|
الكلمة الأخيرة ليست للموت خاصة مع السيدة العذراء إذ أنها خلق جديد مثل حواء القديمة قبل الخطيئة، وبعد أن كانت أحسن أم للبشرية جمعاء، بحفاظها على المخلص خلال مكوثه بيننا على الأرض، استحقت هذا الشرف أن تكون أول جسدٍ ممجد بعد القيامة على مثال ابنها الحبيب يسوع المسيح. وهذا ما آ منت به الكنيسة على مر العصور وقد حدده البابا بيوس الثاني عشر في اليوم الأول من شهر تشرين الثاني عام 1950عقيدةً للكنيسة جمعاء.
أصل هذا العيد أن كنيسة القدس كانت تقيم منذ القرن الخامس في مثل هذا اليوم، عيداً لوالدة الإله عُرف فيما بعد بعيد "رقاد العذراء" ثم بعيد "انتقال القديسة مريم" منذ القرن الثامن.
لتكن معنا السيدة العذراء في هذا اليوم وتحفظنا كما حفظت ابنها السيد المسيح
وهو طفل لنكون خير أولاد لها فنستحق القيامة المجيدة على مثال ابنها
الاكليريكي عيسى الشوملي
|