تعرفون حادثة يسوع عندما أحضر إليه بعضُ الكتبة والفرّيسيين امرأةً أُخذت في زنى. لم يقل يسوع شيئاً لكنه أكبّ يخطّ بإصبعه على التراب. ثم قال لهم:" من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر"، فانسحبوا.
كان أكبر الفريسيين أول المنسحبين. عادج إلى بيته وهو يفكّر ويريد أن يعرف ماذا كتب يسوع على التراب. فقد لاحظ من بعيد أن يسوع كتب جملتين. لم يستطع النوم. نهض وعاد إلى نفس المكان، فوجد أن الكتابة انمحت تقريباً لكثرة الأقدام التي داستها. ومع ذلك، حدق فيها عن قرب، واستطاع أن يقرأها :
كانت الجملة الأولى: "الله تعالى يمحو الخطايا لأنها كُتبت على التراب". أما الجملة الثانية فكانت: "من يرمي الحجر الأولّ على المرأة الخاطئة يصيبني أنا".
الإكليريكي علاء مشربش