نبذة حياة عن الأب طارق زهير أبو حنا

الأب طارق زهير أبو حنا، القادم من رعية المصدار – عمان. وقصة دعوته جديرة ان تروى بإختصار. نال المعمودية ليلة سبت النور عام 1982 في كنيسة يسوع الملك - المصدار. ودرس معظم الوقت في مدرسة البطريركية اللاتينية – عمان حتى الصف التاسع.

من قبله دخل المعهد اخوان اثنان له. ولكن عين الله كانت تنظر الى الثالث وهو طارق. اذ دخل المعهد عام 1997 وله من العمر 15 سنة، دخله في الصف العاشر هو ومعه 22 طالباً. وفي الصف الحادي عشر اصبحوا النصف وفي التوجيهي كانوا 9. ودخل الاكليريكية الكبرى في سنة الخبرة الروحية ومعه سبعة آخرون. وانتهت سنة الخبرة الروحية، ولم يبق من الثمانية إلا اثنان طارق ووسام مساعدة، زميل الدراسة حتى اليوم والذي يقوم بخبرة راعوية في بير زيت.

وبعدها استمر طارق في التقدم دراسياً وروحياً. انهى مرحلة الفلسفة سنة 2004 وارتدى الثوب الاكليريكي في نفس السنة. وفي سنة 2005 اتخذ رتبة القارىء واعداً غبطة البطريرك في طلبه ان "ينكب على التأمل بكل ما يقرأه من كلام الله وان يحاول عيشه في حياته". وفي سنة 2006 اتخذ رتبة الشدياق، وكتب في طلبه ان "يحاول ان يعيش بقوة جسد الرب ودمه الاقدسَين". وفي سنة 2007 تقدم ليكون في عداد المرشحين للرسامة الشماسية، وكتب في طلبه: "نعم للعفة المقدسة وأعدُ بالمحافظة على الصلاة المستمرة اليومية وأعدُ بالطاعة للأسقف"، وها هو الآن كاهناً في خدمة الرب وشعبه المقدس.

مبروك يا أبونا طارق وصلي من أجل أخوتك في

المعهد حتى يصلوا إلى ما قد سبقتهم إليه. ونحن بدورنا لن ننساك أبداً...

vatican
lpj
oessg