حب الله لنا هو زهرة، والرحمة هي الثمرة
لتقرأ النفوس التي يخالجها الشكّ هذه الإعتبارات في الرحمة الإلهية وتتسلح بالثقة.
أيتها الرحمة الإلهية، المتفجّرة من قلب الآب، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، صفة الله العظمى، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، السرّ الذي لا يدرك، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، النبع المتدفق في سرّ الثالوث الأقدس، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية التي لا يدركها عقل بشري أو ملائكي، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي تنبع منها كل حياة وسعادة، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي هي أفضل من السماوات، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، ينبوع الآيات والعجائب، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي تمر العالم كلّه، نني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي إنحدرت إلى الأرض في أقنوم الكلمة المتجسد، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي تتدفّق من جرح قلب يسوع المفتوح، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية الكائنة في قلب يسوع، من أجلنا ولا سيّما من أجل الخطأة، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، غير المدركة في سرّ القربان الأقدس، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، أساس الكنيسة المقدس، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، الكائنة في سر العماد المقدّسة، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي تبررنا من خلال يسوع المسيح، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي تراقبنا طوال حياتنا كلها، أنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي تعانقنا خاصة في ساعة الموت، نني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي تهبنا الحياة الأبدية، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي ترافقنا في كل دقيقة من حياتنا، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي تحمينا من نار جهنم، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي تعيد الخطأة المتصلبين، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي تدهش الملائكة ولا يدركها القديسون، أنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، المخبأة في كل أسرار الله، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي ترفع حقارتنا، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، ينبوع سعادتنا وفرحنا، أنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي دعتنا في العدم، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التي تشمل كل أعمال الله، أنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، التعزية العذبة للقلوب المضطربة، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، الرجاء الأوحد للنفوس اليائسة، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، الراحة للقلوب والطمأنينة في الخوف، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، ابتهاج ونشوة النفوس المقدّسة، إنني أثق بك.
أيتها الرحمة الإلهية، ملهمة الرجاء رغم كل يأس، إنني أثق بك.
أيها الإله الأزلي، الذي رحمته لا تنتهي وكنز رأفته لا ينضب، أنظر إلينا بحنان وأكثر رحمتك علينا حتى لا نيأس ولا نضعف في الأوقات الصعبة، بل نخضع بثقة لإرادتك المقدّسة التي هي بحدّ ذاتها حبّ ورحمة.
أيتها الرحمة الإلهية التي لا تدرك ولا تُحدّ، من يستأهل أن يمجدك ويعبدك باستحقاق؟ أيتها الصفة السامية للإله القدير، أنت الرجاء العذب للإنسان الخاطئ.
ماريا فوستينا كوالسكا
الرحمة الإلهية