في قلب الكنيسة أمي سوف أكون الحب
قام غبطة البطريرك فؤاد الطوال بمنح الرسامة الشماسية للشدياق جوني أسعد أبو خليل في رعية العائلة المقدسة – رام الله، وذلك بمشاركة لفيف من الاساقفة وكهنة البطريركية اللاتينية ومن رهبانيات اخرى، والتي ايضا جمعت الاف المصلين من اجل اخينا جوني.
دخل جوني المعهد الاكليريكي عام 1995، واتم دراسة الفلسفة لمدة سنتين، ولاسباب خارجية ترك المعهد، الا انه لم يترك دعوته بل بقي امينا لهذه البذرة التي زرعها الله في قلبه، حتى تم دعوته مجدداً لدخول المعهد الاكليريكي، ليكمل المسيرة التي بدأها الله نفسه معه، وبذلك تقدم البارحة بكل ايمان وثقة من الرسامة الشماسية بشعار: "هاءنذا فارسلني"، ومن كلمات القديسة تريزا للطفل يسوع: "في قلب الكنيسة امي سوف اكون الحب".
صلاتنا معك ولك يا شماسنا العزيز، لتكمل مسيرتك للكهنوت المقدس، وانت لا تنسانا ابدا نحن احباؤك طلاب المعهد الاكليريكي كباراً وصغاراً، بل صلي لاجلنا كل يوم حتى نصل الى هذه النعمة المقدسة، التي مُنحت اياها، لنكون عملة صالحين في حقل الرب.