من الجمل المشهورة التي تخطر على بالنا عندما نذكر إبراهيم أبا المؤمنين هي كلمات الله له:" قمِ انطلق من أرضك وعشيرتك وبيت أبيك إلى الأرض التي أريك". ونرى في هذا الطلب انقطاعاً كاملاً عن الماضي وكل ما يتعلق به.
إن دعوته هي دعوة لتتميم مخطط الله الخلاصي، ولقد تدخل الله مباشرة في حياة إبراهيم بعدما سلّم إبراهيم كل حياته لله، وأخذ الله يتصرف بها كما يشاء. ودُعي إبراهيم ليهيئ الطريق للمسيح الذي سيكون من نسله بحسب الجسد، وأعطاه الله النعم والمواهب والقدرة فكان رجل إيمان ورجل صلاة ورجل خدمة