أن نأخذ إلى القلب الخبرات المعاشة الخارجية

إستدخال الأحداث
ولدت مريم، في معبدها الداخلي المشتعل محبة لله، الكلمة الأزلي في الجسد، وبعد ذلك ولدته من جديد في داخلها بالتفكير والإستدخال، وعاشته من جديد. بهذا علمتنا كيف نجعل حياة الله الخاصة حياتنا، وأن نترجمه إلى واقع وعمل خاص بنا نقوم به نحن، بانتظاره في قلبنا الخاص والبحث عنه بقلوبنا. وأن نجعل له مكاناً في القلوب لنحتفظ به، والذهاب إلى القلب للتكلُّم والحوار معه. في القلب، نأخذ الخبرات المعاشة، وذلك لكي نعيد تشكيلها ونعطيها معنى وقيمة أسمى، قيمة إلهية.

يدعو صوت مريم نفوسنا إلى مشكلة أساسية في الحياة البشرية، وخصوصاً شبابنا المستعجل والجامد: مشكلة الحياة الروحية.

vatican
lpj
oessg