في شهر اذار عام 1904، عينه البابا بيوس العاشر رئيس اساقفة ناكسوس وهي جزيرة كبيرة في بحر ايجة. كان يعيش فيها ما يزيد عن 5000 كاثوليكي. لكنه لم يخدم فيها سوى سنتان مع ان الناس احبوه كثيرا بتولضعه ومحبتة لجميع الناس. وتعلم اليوناني مما ساعدة في علاقاتة مع بطريرك الروم في القدس.
بطريرك القدس
شعر بالرهبة والفخر عند سماعة خبر تعيينة بطريركاً على القدس، ولكنه قَبِل ذلك بروح الطاعة وكان سعيداً لانه سيخدم المسيح في ارض المسيح. وفي 10 كانون الاول 1906، تسلم البطريرك كاماساي درع سلطة الرعاية البطريركية كما تقتضي القوانين الكنسية.
دخل القدس بموكب احتفالي واستقبله جميع اهالي المدينة المقدسة والقيادات السياسيه ورجال الدين من الكنئس الاخرى، ولم يرضى ان يلبس الملابس الفاخرة عند دخولة كنيسة القيامة تشبهاً بالمسيح.
والقى للناس خطابا مليئاً بالمشاعر القلبية الصادقة النابعة من القلب، بعيدا عن المجاملات. واوضح للناس خطة عملة الجديدة للبطريركية.
انجازاتة
بالرغم من الحرب العالمية الاولى التي عاش خلالها البطريرك في القدس، الا انه استطاع انجاز الكثير من المهمة لخير الرعية ومنها:
1907 افتتح رعية ابو سنان في الجليل.
1907 قدمت راهبات من الرهبنية الكرملية للقديسة تريزيا.
1908 استطاع بناء كنيسة كبيرة في رام الله. وافتتح رعية برقة.
1910 قدمت رهبنية كرمليات القديس يوسف. والراهبات الفرنسنسكانيات بنات بيت لحم.
1912 افتتح رعية السماكية والرامة.
1913 بناء كنيسة في الزبابدة. وكنيسة قطع راس يوحنا المعمدان في مادبا.
1914 قدمت راهبات الكوتولونجو.
1919 قدمت راهبات الحبل بلا دنس الى الاراضي المقدسة.
وبأمر من السلطات التركية صدر قرار نفي البطريرك اللاتيني وبطريرك الروم الارثوذوكس من المدينة المقدسة الى الناصرة حيث بقي فيها سنة كاملة. وكان هناك يهتم بامور الرعية في الجليل وكان هذا في تشرين الثاني 1917. وعندما انهزم الاتراك عاد البطريرك الى القدس في موكب احتفالي ثم دخل الى كنيسة القيامة وصلي هناك الى الله شاكرا اياه.
كان عمره قد جاوز السبعين عاما. وذهب الى المدينه الخالدة لزيارة الاعتاب وفي نيته العوده الى القدس. لكن البابا بندكتوس الخامس عشر اراد ان يكافئ البطريرك على كل ما عاناه من متاعيب، فرقاه الى درجه الكاردينال واستبقاه في روما.
الوفاة
استدعى الرب عبده المتواضع بعد حصوله على لقب الكاردينال ب 13 شهرا. ففي صباح يوم 18 كانون الثاني عام 1921، وبعد ان انهى قداسه اليومي بربع ساعه، مات بنوبه قلبيه حادة مفاجئه، وكان عمره 73 عام ودفن في مقبره روما.
الإكليريكي سلام حداد