إنه الراعي الصالح الذي لا يهدأ له بال، إلا إذا جبر المكسورة وردَّ الضالة.
هذا هو ما دعينا إليهِ، ووكِّلنا بهِ. وأنت....؟
ألا تشعر اليوم بشيءٍ يقول لك أنت هو هذا الراعي الذي يرعي خرافي ويحرسها.
إن سمعت هذا الصوت، لا تخف فإن الله يدعوك
الإكليريكي بهاء اسطفان