القديس أثناسيوس الرسول
مولد القديس اثناسيوس:
ولد القديس أثناسيوس في الإسكندرية سنة 296 وأكد مكان مولده وثيقة وردت في رسالة الإمبراطور قسطانطيوس سنة 345 يأمره بالعودة إلى الإسكندرية وطنه.
منذ طفولته شعر بروح الكاهن ورسالته ذات مرة كان أثناسيوس يلعب على شاطئ البحر مع أصحابه ويمثلون طقوس العماد فرآه الأسقف "ومن المعروف أنه الأسقف وحده الذي يقيم هذه الطقوس من دون الكهنة". ومن الجدير بالذكر أن الأولاد الذين كان يلعب معهم لم يكونوا مسيحيين. فلم يأخذ الأسقف ذلك على محمل من الجد. ولكن بعد مداولات مع باقي الكهنة تبين أن هذا العماد ساري المفعول. فأعجب الأسقف بالقديس اثناسيوس وأمتدحه وقربه منه فكانت هذه القصة المدخل له في مراتب الكنيسة "خادم القداس" .
عين الأسقف القديس أثناسيوس سكرتيرا له. بعد ذلك عين أثناسيوس أسقفا بدل الأسقف القديم وبدأت هنا الهجمات من أريوس على البابا أثناسيوس لكي يبعده عن الكرسي أربع مرات. بعد ذلك نفى البابا أثناسيوس إلى روما.
صفات القديس أثناسيوس:
الحوار والمنطق مع الآخرين وكان له دور فعال في مجمع نيقية في الدفاع عن عقيدة وحدة الجوهر متساميا في عقله وتفكيره، متواضعا.
دور القديس في المجتمع:
أنكر أريوس لاهوت المسيح أنه مخلوق في عالم الوجود وانه أول وأشرف خليقة في الوجود وأنه بعد موته أخذ بعض المجد ليكون أهلا لبعض العبادة من قبل الناس أنه أقل من الآب مجدا.
تم انعقاد مجمع نيقية فكان (الأول بعد مجمع سنة 50-53 في القدس) في نيقية سنه 325 الذي دعا إليه الإمبراطور قسطنطين. وهنا دافع القديس أثناسيوس عن العقيدة المسيحية بشدة ويمكن تلخيص نتائج المجمع بما يلي:
حدد ألوهية الروح القدس.
تم تبرئة أثناسيوس من التهم التي أتهم بها من قبل جماعة أريوس.
تم تثبيت قانون مجمع نيقيا (أي قانون الإيمان الآن).
حرم الأساقفة الأريوسيين.
ما زالت ثمار القديس أثناسيوس موجودة إلى يومنا هذا في تثبيت العقيدة المسيحية وعيش الإيمان القويم الذي دافع عنه آباء الكنيسة فلهم جدير الشكر والثناء.
وفي الختام، ما أتعلمه من القديس أثناسيوس هو المثابرة في نشر كلمة الله و عيشها و الدفاع عنها والتعاليم الكنسية والسير نحو الإيمان القويم.
الإكليريكي ينال فايز عوابدة.