كيف أميّز اتجاه دعوتي؟
"لم تختاروني أنتم بل أنا اخترتكم واقمتكم لتنطلقوا فتثمروا
ويبقى ثمركم"
إنّ الدعوة إلى الكهنوت ليست ثمرة طموح يسعى إليه الإنسان
ويحققه بما أُتي من الذكاء أو قوة الإرادة، وهي ليست موروثة أيضاً. فالمسيح
وحده الذي يدعو ويختار وعلينا نحن المؤمنون ان نحسن سماع هذه الدعوة. هنالك
عدّة عوامل تساعدنا كي نستطيع سماع صوت المسيح: فاولاً المناخ الاجتماعي الذي
يوفره المجتمع من عائلة ومدرسة ورعيّة، فهو يهيّء الشخص لسماع وقبول كلمة الله،
فلهذا المناخ تأثير كبير في نشوء الدعوة وتمييزها. ثانياً المناخ الشخصي،
ويُعنى به، الاستعداد الدائم لسماع كلمة الله والاصغاء إليه تعالى؛ فمن خلال
كلمة الله أستطيع أن أميّز صوته الذ ي يناديني كي أكون عاملاً في حقله.