أشعر أنني مدعو ولا أعرف اين أبدأ وكيف أبدأ؟

الشعور هو أوّل علامة من علامات الدعوة إلى الحياة المكرّسة، ولكنها ليست العلامة الوحيدة أو الشرط الجازم بأنك مدعو. لذلك لا بدّ من التمحيص في عمق أسباب هذه الشعور وهل هو فعلاً لمجد الله. عليك التعرف أكثر على ماهيّة الدعوة، وأن تنمّي محبّتك لها عن طريق مطالعة بعض المقالات عن الدعوة أو قصص عن الدعوة، شهادات حياة، قديسين، أو اِذْهَبْ لسماع قصّة وشهادة دعوة من سبقوك على هذا الدرب، فهي تمنحك دفعة إلى الأمام وتساعدك على أن تتعرّف على المراحل المختلفة التي تمر أو ستمر بها في سيرة تفكيرك. وبهذا تكون قد بنيت بيتك على الصخر المتين حتّى لا يتزعزع بناؤك.