رتبة عماد الأطفال


رتبة عماد الأطفال

حسب الطقس اللاتيني الروماني


(قامت بنقل رتبة عماد الأطفال من الأصل اللاتيني إلى اللغة العربية وبإعدادها للطبع اللجنة البطريركية لليتورجيا في القدس بالتعاون مع خبراء مجلس الأساقفة في الشرق الأوسط، القدس في 15 أيار 1970)


عند باب الكنيسة: الطقوس التمهيدية

“استقبال الطفل”

يُحتفل بالعماد يوم الأحد ما أمكن ذلك، إذ في يوم الأحد تَذكر الكنيسة السرّ الفصحي المقدَّس. ويتم الاحتفال بحضور المؤمنين، أو على الأقل بحضور الأقارب والأصحاب والجيران، وباشتراكهم الفعلي في الطقس.
يحضر الوالدان بطفلهما إلى الكنيسة للعماد ومعهما الاشبينان أو أحدهما على الأقل.
يرتدي الكاهن القميص الأبيض أو الكوتا (الدرع)، والبطرشيل أو الغفارة، من اللون الخاص بالأعياد. ثم يتوجه وخدام الاحتفال إلى باب الكنيسة، أو إلى ذلك المكان من الكنيسة، حيث الأبوان والطفل والاشبينان، بينما يُنشد المؤمنون مزموراً أو نشيداً مناسباً.
يُحَيِّي الكاهن الحاضرين، و لا سيما الأبوين والاشبينين، مُشيراً بكلام وجيز إلى فرحة الوالدين بالطفل الذي أنعم به عليهما الله الخالق، ينبوع كل حياة، والذي يريد الآن أن يمنح هذا الطفل حياته الإلهية.

“حوار الكاهن والوالدين”

يسأل الكاهن الوالدين:
الكاهن: ماذا تريدان أن تُسميا طفلكما؟
الوالدان: فلان.
الكاهن: ماذا تطلبان من الكنيسة لفلان؟
الوالدان: نعمة العماد المقدس.
الكاهن: إنكما تَطلبان العماد لطفلكما. فهل تُدركان المسؤولية، التي يُلقيها العماد على عاتق كل منكما: أن تُربيا ابنكما على الإيمان، حتى إذا حَفِظ وصايا الله، أحبَّ الربَّ وقريبه كما أمرنا السيد المسيح؟
الوالدان: نعم نُدرك.
في عماد اثنين أو أكثر يعاد: إلا إذا كان طالبو العماد كثيرين، فالحوار يقال بصيغة الجمع.

“حوار الكاهن والاشبينين”

يلتفت الكاهن إلى الاشبينين ويسألهُما:
الكاهن: هل أنتما على استعداد لمُؤازرة والدي هذا الطفل في القيام بمسؤوليَّتهما المذكورة؟
الاشبينان: نعم.
في عماد اثنين أو أكثر بصيغة الجمع

“وسم الطفل بإشارة الصليب المقدس”

الكاهن: يا فلان، إن جماعة المؤمنين تَقبلك بفرحٍ عظيمٍ بين أعضائها. وأنا باسم الكنيسة أرسم عليك إشارة الصليب المقدس. وها إنَّ والديك وإشبينيك أيضاً يَرسمون عليك علامة المسيح المخلص.
هنا يسم الكاهن الطفل على جبينه ويدعو الوالدين والاشبينين إلى أن يصنعوا صُنعه.
ثم يقول للوالدين والاشبينين والحاضرين جميعاً:
الكاهن: والآن تقدموا لنَستمع إلى كلمة الله.
ويقام تطواف إلى المكان المعين بين الترنيم بالمزمور 84:
اللهم ألا تعود تُحيينا – فيفرح بك شعبُك.
أرنا يا ربُّ رحمتك – وهَبْ لنا خلاصك.
إني أسمع ما يتكلم به الربُّ الإله – إن يتكلم بالسلام لشعبه ولأصفيائه.
في عماد اثنين أو أكثر بصيغة المثنى أو الجمع. ثم يسم كل واحد منهم.

في الكنيسة: ليتورجيا أو خدمة الكلمة

“الرسالة”

 رومية 6 : 3 – 5
قراءة من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل رومية.
أيها الأخوة، أوَ تجهلون أنَّا وقد اعتمدنا في يسوع المسيح، إنما اعتمدنا في موته، فَدُفنّا معه بالمعمودية، لنموت فنحيا حياةً جديدة، كما أُقيم المسيح من بين الأموات بمجد الآب؟ فإذا اتحدنا به في موتٍ يشبه موته، فكذلك تكون حالنا في قيامته. كلام الرب.
أو أفسس 4 : 1 – 6؛ 1 قورنتس 12 : 13؛ أو 1 بطرس 2 : 4 – 5، 9 – 10

“المزمور”

مزمور: 33
اللازمة: اقتربوا من الربّ واستنيروا.

القارئ: أُبارك الربّ في كل حين، على الدوام تسبِحته في فمي.
اللازمة: اقتربوا من الرب واستنيروا.
القارئ: عَظموا الربَّ معي، ولنرفع اسمه جميعاً.
اللازمة: اقتربوا من الرب واستنيروا.
القارئ: ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب، طوبى للرجل المتوكل عليه.
اللازمة: اقتربوا من الرب واستنيروا.

“هللويا”

هنا يقف جميع الحاضرين، استعداداً لسماع الإنجيل المقدس
هللويا. إن الله بلغ من حُبِه للعالم، أنه جاد بابنه الوحيد، لكي لا يهلك من يؤمن به، بل ينال الحياة الأبدية. هللويا.

“الإنجيل المقدس”

متى: 28: 18 – 20
فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس متى الإنجيلي البشير.

في ذلك الزمان، دنا يسوع إلى تلاميذه وكلمهم، قال: “إني قد أُوليت كل سلطانٍ في السماء والأرض. فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلموهم أن يحفظوا كلَّ ما أوصيتكم به، وهاءنذا معكم طوال الأيام إلى انقضاء الدَّهر”. كلام الرب.
أو مرقس: 1 : 9 – 11؛ أو يوحنا: 3 : 1 – 6

“العظة”

بعد القراءة، يُلقي الكاهن عظة وجيزة، يشرح فيها بعض ما جاء في الرسالة أو الإنجيل، بحيث يُوفر للحاضرين معرفةً للحاضرين معرفة أعمق لسر العماد، ويُحرك في نفوس الوالدين الأشابين خاصة، إقبالاً أعظم على القيام بواجبهم نحو الطفل.

“صلاة المؤمنين”

الكاهن: أيها الإخوة الأحباء، لنطلب أن تحلَّ نعمة ربنا يسوع المسيح على هذا الطفل، وعلى والديه وإشبينيه، وعلى جميع المُعمَّدين.
القارئ: أن ينال هذا الطفل بالعماد نعمة التبني – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
القارئ: أن يستقرَّ غصناً في الكرمة الحقيقية، فيكون بإيمانه تلميذاً كاملاً للمسيح – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
القارئ: أن يحفظ وصايا المسيح، فيثبت في محبته على الدوام، ويُعلن بشجاعة إنجيله إلى الناس – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
القارئ: أن تُقدّسه نعمة المسيح المخلص، فينال الميراث الأبدي – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
القارئ: أن يقوم والداه وإشبيناه بتربيته على معرفة الله ومحبته – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
القارئ: أن ينعم جميع البشر بولادة العماد الجديدة – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.

“الاستغاثة بالقديسين”

بعد ذلك، يدعو الكاهن الحاضرين إلى الاستغاثة بالقديسين:
أيتها القديسة مريم والدة الإله                   صلي لأجلنا
أيها القديس يوسف                                 صلِّ لأجلنا
أيها القديس يوحنا المعمدان                      صلِّ لأجلنا
أيها القديسان بطرس وبولس                     صَلِّيا لأجلنا
أيها القديس… (شفيع الطفل)                    صلِّ لأجلنا
أيها القديس… (شفيع الكنيسة أو المكان)     صلِّ لأجلنا
يا جميع قديسي الله وقديساته                   صلوا لأجلنا
ويجوز إضافة أسماء قديسين آخرين.

“صلاة التعزيم”

الكاهن: أيها الإله القدير الأزلي، يا من أرسلت ابنك الوحيد إلى العالم، ليُنجّينا من سلطان روح الشّر (أي الشيطان)، ويَنقُلنا من الظلمات إلى ملكوت نورك العجيب: نتوسل إليك أن تُعتق هذا الطفل من نير الخطيئة الأصلية، فيصير لجلالك هيكلاً يُقيم فيه الروح القدس. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.
أو تقال الصلاة التالية:
الكاهن: أيها الرب القدير، يا من أرسل ابنه الوحيد إلى العالم، ليُنقذ الإنسان من عبودية الخطيئة، ويمنحه حرية الأبناء: نتوسل إليك بتواضع من أجل هذا الطفل، الذي سيتعرض لإغراء العالم، ويواجه مكايد الشيطان. أنقذه، يا رب، من سلطان الظلام، بقوة آلام ابنك وقيامته، وحصّنه بنعمة المسيح، واحرسه طوال مسيرته على الأرض. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.

“المسحة السابقة للعماد”

الكاهن: لِتكن قوة المسيح الفادي حصناً لك. وإشارةً إلى ذلك نَمْسحُك الآن بزيت الخلاص، في المسيح ربنا، الذي يحيا ويملك أبد الدهور.
الشعب: آمين.
هنا يمسح الكاهن صدر الطفل بزيت الموعوظين ثم يتوجه الحاضرون إلى مكان جرن المعمودية، أو إلى قدس الأقداس إذا أحتفل فيه بالعماد.
في عماد اثنين أو أكثر بصيغة المثنى أو الجمع. ثم يمسح كل واحد منهم. ويجوز أن يساعد المعمد كهنة آخرون في حالة وجود عدد كبير من المعمَّدين.

عند جرن المعمودية: العماد”

“مقدمة”

عندما يصل الحاضرون إلى جرن العماد، يُذكرهم الكاهن، بكلام وجيز، كيف أن الله أراد بتدبيره العجيب أن يُقدس بالماء نفس الإنسان وجسمه فيقول:
الكاهن: أيها الأخوة الأحباء، لنبتهل إلى الرب الإله القدير، لكي يمنح هذا الطفل حياةً جديدة بالماء والروح القدس.
أو يقول المقدمة التالية:
الكاهن: تعلمون، أيها الأخوة الأحباء، كيف أن الله تنازل ومنح المؤمنين حياتُه الغزيرة بسر الماء. فنرفع عقولنا إليه، مبتهلين بقلبٍ واحد، كي يُفيض نعمته من هذا الينبوع على الطفل الذي اختاره.

“مباركة الماء أو ذكر الله عليه”

يتجه الكاهن نحو جرن المعمودية ويقول:
1) في غير الزمن الفصحي:
الكاهن: اللهم، يا من بقدرتك الخفية، زوَدْتَ أسرارك المقدسة بمفعولٍ عجيب، وخلقت الماء وهيأته ليُظهر نعمة العماد؛
اللهم، يا من كان روحك يرفُّ على وجه المياه منذ بدء الخليقة، فَحَمّلت الماء منذ ذلك الحين قوة التقديس؛
اللهم، يا من أشرْت إلى سر الميلاد الثاني بالطوفان الغامر، فأصبح عنصر الماء هذا رمزاً إلى نهاية الرذيلة وإلى بداية الفضيلة؛
اللهم، يا من سرْت بأبناء إبراهيم في البحر الأحمر على اليبس، فكان الذين أنقذتهم من العبودية، صورةً سابقةً لموكب المعتَمدين؛
اللهم، يا من اعتمد ابنك على يد يوحنا في الأردن يوم مَسَحه روحك القدوس، وفاض دمٌ وماء من جنبه وهو على الصليب، وأمر تلاميذه بعد قيامته أن اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس:
انظر إلى وجه كنيستك، واجعل ينبوع العماد يجري فيها. امنح هذا الماء نعمة ابنك الوحيد، بقوة الروح القدس، فيغتسل به الإنسان المخلوق على صورتك، من رواسب الفساد القديم، ويولد ثانيةً من الماء والروح القدس، ويحيا طفولةً جديدةً بريئة.
يلمس الكاهن الماء بيمينه ويتابع:
لتحِلَّ، يا رب، بابنك الوحيد، قوة الروح القدس على هذا الماء، حتى يُدفن الإنسان بالعماد مع المسيح، ويقوم معه للحياة. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.

2) في الزمن الفصحي، تقال الصلاة التالية:
الكاهن: مبارك أنت، أيها الإله الآب القدير، يا من خلقت الماء لتمنَح به النقاوة والحياة.
الشعب: تبارك الله للأبد.
الكاهن: مباركٌ أنت، أيها الإله الابن الوحيد يسوع المسيح، يا من جرى من جنبه دمٌ وماء، فوُلِدَتِ الكنيسة بموته وقيامته.
الشعب: تبارك الله للأبد.
الكاهن: مبارك أنت، أيها الإله الروح القدس، يا من مَسحت يسوع عند اعتماده في مياه الأردن، لنعتمد بك نحن جميعا.
الشعب: تبارك الله للأبد.
الكاهن: تنازل، اللهم، واجعل عبدك (فلان) يولَد ولادةً جديدة، بسر هذا الماء المقدَّس، أنت الذي دعوته إلى هذا الاغتسال، بإيمان الكنيسة، ليرث الحياة الأبدية. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.

“الكفر بالشيطان”

الكاهن: أيها الوالدان والاشبينان الأعزّاء، لقد جئتم بهذا الطفل إلى هنا، لينال من إله المحبَّة حياةً جديدة، وذلك باعتماده من الماء والروح القدس. عليكم إذاً أن تُربّوه على الإيمان، تربية تجعل تلك الحياة الإلهية تنمو فيه من يومٍ إلى يوم، في مأمنٍ من عدوى الخطيئة.
فإن كنتم مستعدين، بهُدى من إيمانكم، للقيام بمثل هذه المهمّة، أُذكروا يوم اعتمادكم، اكفروا بالخطيئة، وأعلنوا إيمانكم بالمسيح يسوع: هذا هو إيمان الكنيسة، الذي فيه يَعْتمد الأطفال.
الكاهن: أتكفرون بالشيطان؟
الوالدان والاشبينان: نعم نكفر.
الكاهن: وبجميع أعماله؟
الوالدان والاشبينان: نعم نكفر.
الكاهن: وبجميع أباطيله؟
الوالدان والاشبينان: نعم نكفر.
أو تستعمل الأسئلة التالية:
الكاهن: أتكفرون بالخطيئة، لتعيشوا في حريّة أبناء الله؟
الوالدان والاشبينان: نعم نكفر.
الكاهن: أتكفرون بمُغريات الشر، لئلا تُستعبدوا للخطيئة؟
الوالدان والاشبينان: نعم نكفر.
الكاهن: أتكفرون بالشيطان، مبدأ الخطيئة والشر؟
الوالدان والاشبينان: نعم نكفر.
ويجوز إضافة السؤال التالي:
الكاهن: أتكفرون بالاعتقادات الباطلة والسّحر؟
الوالدان والاشبينان: نعم نكفر.
في عماد اثنين أو أكثر تقال الأسئلة مرة واحدة للجميع بصيغة الجمع.

“الاعتراف بالإيمان”

ثم يطلب الكاهن من الوالدين والاشبينين أن يُعلنوا إيمانهم ثلاثا:
الكاهن: أتؤمنون بالله الآب القدير، خالق السماء والأرض؟
الوالدان والاشبينان: نعم نؤمن.
الكاهن: أتؤمنون بربنا يسوع المسيح، ابنه الوحيد الذي ولد من مريم البتول، وتألم وقُبر وقام من بين الأموات، وهو جالسٌ عن يمين الآب؟
الوالدان والاشبينان: نعم نؤمن.
الكاهن: أتؤمنون بالروح القدس، وبالكنيسة الكاثوليكية المقدسة، وبشركة القديسين ومغفرة الخطايا وقيامة الجسد والحياة الأبدية؟
الوالدان والاشبينان: نعم نؤمن.
الكاهن: هذا هو إيماننا. هذا هو إيمان الكنيسة. هذا هو الإيمان الذي نُعْلنُه بافتخار، في المسيح يسوع ربنا.
الشعب: آمين.

“العماد”

يدعو الكاهن أسرة الطفل إلى الاقتراب من جرن المعمودية. ثم يسألُ الوالدين والاشبينين: (يعاد ذلك في عماد اثنين أو أكثر)
الكاهن: أتريدون إذاً أن يُعَمّد فلان في إيمان الكنيسة الذي اعترفنا به الآن معاً؟
الوالدان والاشبينان: نعم نريد.
وفي الحال، يُعمد الكاهن الطفل قائلاً:
الكاهن: يا فلان، أنا أعَمِّدُك باسم الآب
يغطس الطفل أو يصبُّ الماء عليه للمرة الأولى
والابن
يغطس الطفل أو يصبُّ الماء عليه ثانية
والروح القدس.
يغطّس الطفل أو يصبُّ الماء عليه ثالثة.
إذا كان العماد بالصَّب، يُفضَّل أن تَحمل الطفل والدته أو والده. وتجوز مراعاة عوائد البلاد، فتحمله الأشبينة أو الأشبين. وإذا كان العماد بالتغطيس، فالمذكورون يتناولون الطفل من جرن العماد.
في عماد اثنين أو أكثر تستعمل صيغة المفرد لكل واحد منهم. ويجوز أن يساعد المعمد كهنة آخرون إذا كان عدد المعمَّدين كبيراً.

“هتاف”

يجوز استعمال أي من الهتافات التالية
1. من جنبك، أيها المسيح، جرى ينبوع الحياة، الذي يغسل العالم من الرذائل، ويبعث فيه القداسة.
2. على المياه، يوم عمَّد يوحنا يسوع في الأردن:
هتف صوت الآب، وتجلَّى مجد الابن، وحلَّت محبة الروح.
3. أيتها الكنيسة المقدسة، افرحي وابتهجي، ومدِيّ يديك، واقبلي من ولدوا ولادة ثانية من الماء والروح.
4. يا أيها المعمَّدون، افرحوا، يا أيها المختارون، ابتهجوا:
لقد دفنتم في الموت مع المسيح، وفي إيمانه ولادة جديدة وُلِدتم.
5. هذا هو الينبوع الذي جرى من جرح المسيح، وأنقذ العالم. فيا أيها المولودون ولادة ثانية من هذا الينبوع، عيشوا كما يليق بالقديسين، وعلى رجاء ملكوت السماوات اثبتوا.

“المسح بزيت الميرون”

الكاهن: إن الله القدير، أبا ربنا يسوع المسيح، قد خلصك من الخطيئة، وولدك ثانيةً من الماء والروح القدس. فليمسَحْك بميرون الخلاص، حتى تنضمَّ إلى شعبه، فتكون عضواً للمسيح الكاهن والنبي والملك، للحياة الأبدية.
الشعب: آمين.
يمسح الكاهن قمة رأس الطفل بالميرون المقدَّس دون أن يقول شيئاً.
في عماد اثنين أو أكثر تستعمل صيغة المثنى أو الجمع. ويجوز أن يساعد المعمد كهنة آخرون إذا كان عدد المعمَّدين كبيراً.

“الثوب الأبيض”

الكاهن: يا فلان، لقد صِرتَ خليقة جديدة، ولبسْتَ المسيح. فليكن هذا الثوب الأبيض رمزاً إلى مكانتك السامية، وليُساعدك أقرباؤك بقَولهم ومثلهم على حفظه نقياً حتى الحياة الأبدية.
الشعب: آمين.
هنا يلبس الطفل الثوب الأبيض، ويناسب أن تقدِّم الأسرة ذلك الثوب.
في عماد اثنين أو أكثر تستعمل صيغة المثنى أو الجمع.

“تسليم الشمعة المضاءة”

يتناول الكاهن الشمعة الفصحية ويقول:
الكاهن: هاكم نور المسيح.
يُشعل أحدُهم (الأب أو الاشبين مثلاً) شمعة الطفل من الشمعة الفصحية.
الكاهن: لقد عُهد إليكم، أيها الوالدان والاشبينان، أن تَحفظوا هذا النور موقَدا، فَيسلك دوما سلوك أبناء النور ويثبت على الإيمان، هذا الطفل الذي أضاء له المسيح، إلى أن يخرج وجميع القديسين، للقاء الرب الآتي، في الديار السماوية.
يشعل الشمعة الوالد أو الاشبين من كل عماد.

“إفَّتح” لمس الفم والأذنين”

يلمس الكاهن بإبهامه أذني الطفل وفمه وهو يقول:
الكاهن: ليهب لك الربُّ يسوع، الذي جعل الصُّمَّ يسمعون والبُكم ينطقون، أن تتمكن عاجلاً من سماع كلامه بأذُنَيك، ومن إعلان إيمانك به بفمك، لحَمدِ الله الآب وتمجيده.
في عماد اثنين أو أكثر تستعمل صيغة المفرد لكل واحد منهم. وتستعمل صيغة الجمع من غير لمس الفم والأذنين إذا كان عدد المعمدين كبيراً.

عند المذبح: خاتمة الاحتفال

“تطواف ونشيد”

ثمَّ يقام تطواف إلى المذبح، تُحمل فيه شمعة الطفل المضاءة، إلا إذا تمَّ العماد في قدس الأقداس. وفي هذه الأثناء يُنشد:
أنتم الذين بالمسيح اعتمدتُم، المسيحَ قد لبِستُم. (هللويا، هللويا).

“الصلاة الربية”

يقف الكاهن أمام المذبح، فيخاطب الوالدين والاشبينين وجميع الحاضرين بهذه الكلمات:
الكاهن: أيها الأخوة الأحباء، لقد وُلِدَ هذا الطفل ثانيةً بالعماد. فهو إذاً يُدعى ابناً لله، وهو في الواقع كذلك. وسوف ينال بالتثبيت ملء الروح القدس، ويدنو من مذبح الرب ليشترك في مائدة ذبيحة. ومع المؤمنين سوف يدعو الله أباه.
والآن باسم هذا الطفل، وبروح التبني الذي قبلناه جميعا، لنُصلِ معاً كما علمنا الرب أن نقول:
أبانا الذي في السماوات: ليتقدس اسمك، ليأتِ ملكوتُك، لتكن مشيئتك، كما في السماء، كذلك على الأرض. أعطنا خبزنا كفاف يومنا، واغفر لنا خطايانا، كما نحن نغفر لمن أخطأ إلينا، ولا تُدخلنا في التجارب، لكن نَجِّنا من الشرير. آمين.

“البركة”

يبارك الكاهن الوالدة وهي تحمل طفلها، والوالد وجميع الحاضرين:
الكاهن: ليتنازل الربُّ القدير، الذي يُفرّح الأمهات المسيحيات برجاء الحياة الأبدية المشرق على أبنائه من مولود مريم البتول، وليُبارك والدة هذا الطفل، التي تشكر الآن الله هبتَه، والتي ستشكر له نعمه هي وابنها إلى الأبد. بالمسيح يسوع ربنا.
الشعب: آمين.
الكاهن: ليتنازل الربُّ القدير، مانح الحياة الأرضية والسماوية، وليُبارك والد هذا الطفل، فيكون وزوجته أول من يشهد للإيمان أمام هذا الطفل بالقول والمَثَل.
الشعب: آمين.
الكاهن: ليتنازل الرب القدير، الذي ولدنا ثانيةً من الماء والروح القدس للحياة الأبدية، وليُفض بركته الغزيرة على هؤلاء المؤمنين، فيكونوا، في كل زمانٍ ومكان، أعضاء حيةً في شعبه، وليمنح جميع الحاضرين هنا سلامه. بالمسيح يسوع ربنا.
الشعب: آمين.
الكاهن: يبارككم الله القادر على كل شيء: الآب والابن والروح القدس.
الشعب: آمين.
أو يقول: أيها الأخوة، إننا نَستودعكم مراحم الله الآب القدير، وابنه الوحيد، والروح القدس. فليحفظ هو بعينه حياتكم، حتى إذا سرتُم على نور الإيمان، بلَغْتم الخيرات التي وعدنا بها الرب. فاذهبوا بسلام، وليبارككم الله القادر على كل شيء: الآب والابن والروح القدس.

“نحو مذبح العذراء”

بعد البركة يجوز أن ينشد جميع الحاضرين نشيداً مناسباً، يعرب عن الفرح الفصحي والحمد، أو نشيد مريم البتول:
تعظم نفسي الرب.
يُناسب حفظ عادة الذهاب بالطفل إلى مذبح مريم البتول حيثما وُجدت.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *