رتبة الاحتفالْ بسِّر الزّواج

رتبة الاحتفالْ بسِّر الزّواج

حسب الطقس اللاتيني
خارج القداس الإلهي

(قامت بنقل رتبة الاحتفال بسر الزواج من الأصل اللاتيني إلى اللغة العربية وبإعدادها للطبع اللجنة البطريركية لليتورجيا في القدس بالتعاون مع خبراء مجلس الأساقفة في الشرق الأوسط، القدس في 19 آذار 1970)

“طقوس سر الزواج المقدس


ملحوظة: القوانين الخاصة بكنيستنا اللاتينية الكاثوليكية تترك الحرية في إقامة سر الزواج المقدس سواء منفردا عن القداس الإلهي أو مرتبطا به.

“دخول الكنيسة والطقوس الافتتاحية”

 “الاستقبال ودخول الموكب”

يرتدي الكاهن “الكوتّا” والبطرشيل أو الغفارة من اللون الأبيض، ويتوجه وخدام الاحتفال إلى باب الكنيسة أو إلى المذبح، حيث يُحيِّي العروسين، مشيراً بذلك إلى مشاركة الكنيسة في فرحهما.
في بعض الأحوال، يجوز الاستغناء عن طقس الاستقبال هذا، فيبدأ الاحتفال بليتورجيا أو خدمة كلمة الله.
عند توجيه الموكب إلى المذبح، يتقدم الخدام فالكاهن والعروسان ومعهما (إن كانت هذه عادة البلاد) الوالدان أو من يقوم مقامهما والشاهدان على الأقل؛ وفي هذه الأثناء يرنم:

 “نشيد الدخول (المدخل)”

أباركُكَ يا رب في كل يوم، وأسبِحُ اسمَك مدى الدهور وإلى الأبد. الرَبُّ صالحٌ للجميع، ومراحِمُهُ على كل صنائعه (مز: 144 – 20، 9)
أو: باركي يا نفسي الرب، أو تعظم، وتجدهما تحت الرقم 20.

 “تحية الشعب”

الكاهن: باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد.
الشعب: آمين.
الكاهن: لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس، معكم جميعاً.
الشعب: ومع روحك أيضاً.

“الصلاة الجماعية”

يتلو الكاهن إحدى الصلوات الجماعية الآتية إلا إذا دعت أسباب راعوية إلى توجيه كلمة وجيزة بدلاً منها:
اللهم، يا منْ قَدَّست رباط الزواج بسرٍ سامٍ، يَرْمُزُ إلى اتحادِ المسيح بالكنيسة: هَبْ لِعبْدَيك هذين أن تكون حياتهما تحقيقا لما يَتقَبلانهِ في الإيمان. بربنا وإلهنا يسوع المسيح ابنك، الذي يحيا ويملك معك في وحدة الروح القدس، إلى أبدِ الدهور.
الشعب: آمين.
أو:
1- أيها الآب العطوف، استجب لنا وأفضْ نعمتك على عبدَيك هذَين: حتى إذا اتحدا بعقد الزواج أمام مذبحك المقدّس، ثبَتا على المحبةِ المتبادلة. بربنا وإلهنا يسوع المسيح…
2- أيها الإلهُ القدير، نسألُك من أجلِ عَبْديك العازمين على الزواج: أن يعيشا بحسب الإيمان الذي يَعترفان به، ويُغْنيا كنيستك ببنين صالحين. بربنا وإلهنا يسوع المسيح…
3- اللهم، الذي، حينما خلقتَ الجنسَ البشري، شِئتَ أن يقترن الرجل بالمرأة: إجمعْ برباط المحبة الواحدة عبدَيك المقبِلَين على الزواج، وأجعل محبتَهما المثمرة شهادةً لمحبّتك الإلهية لنا. بربنا وإلهنا يسوع المسيح…

“ليتورجيا أو خدمة الكلمة”

 “القراءة”

(أفسس 5: 2، 21 – 33)
قرا ءة من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل أفسس.

أيُها الإخوة، سيروا في المحبة سيرة المسيح الذي الذي أحبَّكم وجاد بنفسه لأجلنا “قُرباناً وذبيحةً لله طيّبة الرائحة”. ليَخضع بعضكم لبعض بتقوى المسيح. أيتها النساء، اخضعْنَ لأزواجِكُنَّ خضوعكنَّ للرب، لأن الرجل رأس المرأة كما أن المسيح رأس الكنيسة، التي هي جسده وهو مخلصها. وكما تخضع الكنيسة للمسيح فلتخضعِ النساء لأزواجِهِنَّ في كل شيء.
أيها الرجال، أحِبوا نساءَكم كما أحبَّ المسيح الكنيسة، وضحَّى بنفسه من أجلها، ليقدّسها ويطهّرها بماء الاستحمام وبما يُتلى من الكلام، ويَزُفَّها إلى نفسه كنيسةً سنيَّة لا شائبة فيها ولا تَغَضُّنَ ولا ما أشبه ذلك، بل مقدَّسة بلا عيب. وكذلك يجب على الرجال أن يُحبّوا نساءهم حُبَّهم لأجسادهم. من أحبَّ امرأته أحبَّ نفسه، فما من أحدٍ يُبغضُ جسده، بل يُغذيه ويُعنى به شأن المسيح بالكنيسة. فنحن أعضاء جسده. “ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته، فيصيرُ الاثنان جسداً واحداً”. إن هذا السرّ لعظيم، وأعني به سرَّ المسيح والكنيسة. وقُصارى القول فليجيب كلٌ منكم امرأته حبَّه لنفسه، ولتُوقْر المرأة زوجها. كلام الرب.
أو طوبيا 8 : 5 – 10 
أو قولسي 3 : 12 – 17

“المزمور”

 مزمور 127
اللازمة: طوبى لجميع الذين يَتّقون الرب.
– طوبى لكلِّ من يتَّقي الرب، للسالِكِ في طُرقه. إنك تأكل من تَعب يَديك، فلك الطوبى والخير. اللازمة
– امرأتك مثل جَفْنَةٍ مُثمرة، في جوانب بيتك. بنوك كفروعِ زيتون، حول مائدتك.اللازمة
– هكذا يُبارك الرجل، الذي يُتَّقي الرب. ليباركُكَ الربُّ من القُدْس، جميع أيام حياتك.اللازمة

“هللويا”

 يقف جميع الحاضرين، استعداداً لسماع الإنجيل المقدس
هللويا: الله محبة. فلنحبَّ بعضنا بعضا، كما أحبنا الله. هللويا.
(1 يوحنا 4 : 8، 11)

“الإنجيل المقدس”

فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس مرقس الإنجيلي البشير.  (مرقس 10 : 6 – 9)

في ذلك الزمان: قال يسوع للفريسيين: منذ بدء الخليقة “جعلهما الله ذكراً وأنثى. ولذلك يترك الرجل أباه وأُمَّه ويصير الاثنان جسداً واحداً” فلا يكونان اثنين بل جسداً واحداً. فلا يُفرِقّنَّ الإنسان ما جمعه الله. كلام الرب
أو متى: 5 : 1 – 12؛ أو يوحنا 2 : 1 – 11؛ أو يوحنا 15 : 12 – 16

“العظة”

بعد الإنجيل، يتخذ الكاهن من النص المقدس موضوعاً لعظةٍ في سرّ الزواج المسيحي ومنزلة الحب الزوجي ونعمة السر وواجبات الزوجين، معتبراً في ذلك اختلاف أحوال الأشخاص.

“رتبة الزواج”

“استجواب العروسين”

يقف العروسان وجميع الحاضرين، فيخاطب الكاهن العروسين بهذه العبارات:
الكاهن: أيُّها العزيزان، لقد جئتُما إلى بيت الله، كي يُعطي الربُّ زواجكما أمام الكاهن وأمام الكنيسة طابعاً مقدَّساً. إن المسيح يبارك الحبَّ الزوجي، ويُغني المعمَّدين ويُقويهم بسرٍ مقدَّس خاص، يحفظون به دوماً الأمانة المتبادلة، ويقومون بما يُمليه الزواج من واجبات. لذلك، إني أطلبُ الآن منكما أن تُجيبا صراحةً أمام جماعة المؤمنين، عن الأسئلة التالية:
يسأل الكاهن العروسين عن مدى حُريتهما في عقد الزواج وعن الأمانة الزوجية وإنجاب البنين وتربيتهم، فيُجيب كلٌّ منهما:

“سؤال الكاهن”

الكاهن: فيا فلان ويا فلانة، هل جئتما هنا لتَعْقدا الزواج، بحريةٍ تامة ورضى أكيد وبلا إكراه؟
العروسان: نعم.
الكاهن: هل أنتما مُستَعدان لأن يبادل كلٌّ منكما الآخر المحبة والاحترام، طول أيام حياته؟
العروسان: نعم.
يجوز الاستغناء عن السؤال التالي، عندما تدعو إلى ذلك أسباب، منها إذا كان العروسان طاعنين في السن:
الكاهن: هل أنتما مُستَعدان لأن تقبلا البنين بحُبٍ من يد الله، وأن تربّياهم بموجب شريعة المسيح والكنيسة؟
العروسان: نعم.

“الرضى”

هنا يوعزُ الكاهن إلى العروسين بالإعراب عن رضاهما:
الكاهن: فبما أنكما عازمان أن ترتبطا بعهد الزواج المقدَّس، ليُمْسك كلٌّ منكما بيمين الآخر، وليُعْرِب عن رضاه، أمام الله والكنيسة.
يمسك كل منهما بيمين الآخر.
فيسأل الكاهن العريس أولاً: يا فلان، هل تريد أن تَتَّخذ فلانة زوجةً لك، وهل تَعِدُ أن تكون لها أميناً في الضيق والرخاء، في المرض والصحة، فتحبَّها وتُكرِمها طول أيام حياتك؟
فيجيب العريس: نعم أريد.
ثم يسأل العروس: يا فلانة، هل تريدين أن تتخذي فلاناً زوجاً لك، وهل تعدين أن تكوني له أمينة في الضيق والرخاء، في المرض والصحّة، فتُحبيه وتُكرميه، طول أيام حياتك؟
فتجيب العروس: نعم أريد.

ويجوز استعمال هذه الصيغة:
العريس: أنا فلان، أقبلك، يا فلانة، زوجةً لي، وأُعدك أن أكون لك أميناً في الضيق والرخاء، في المرض والصحة، فأحبك وأكرمك طول أيام حياتي.
وتقول العروس: أنا فلانة أقبلك، يا فلان، زوجاً لي، وأعدك أن أكون لك أمينةً في الضيق والرخاء، في المرض والصحة، فأحبك وأكرمك طول أيام حياتي.

وبعد أن يتحقق الكاهن رضى العروسين، يمد يده عليهما ويقول:
الكاهن: فليؤيد الربُّ العطوف رضاكما هذا، الذي أعلنتُماه أمام الكنيسة، ولْيُفِض بركته عليكما. ولا يُفَرِقَنَّ الإنسان ما جمعه الله.
الشعب: آمين.

“مباركة الخاتمين وتسليمهما”

الكاهن: ليبارك، الربُّ هذين الخاتمين، اللذين سَيُسلّمهما أحدُكما إلى الآخر، علامة المحبة والأمانة.
الشعب: آمين.

يجوز استعمال إحدى الصلاتين التاليتين بدلاً من الصلاة السابقة:
1- بارك، يا ربّ، هذين الخاتمين، اللذين نباركُهما نحن باسمك، واجعل حامِلَيهما يحفظان الأمانة الزوجية التامةى، فيثبتا في سلامك، ويعملا بمشيئتك، ويعيشا في المحبة المتبادلة. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.
2- بارك، يا رب، عَبْدَيك هذين، وقدس محبتهما. وليكن لهما هذان الخاتمان علامةً للأمانة، وليُذكراهما بواجب الحب المتبادل. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.

يضع العريس الخاتم في بنصر العروس وهو يقول:
العريس: يا فلانة، إليك هذا الخاتم، رمزاً إلى محبتي وأمانتي:
باسم الآب والابن والروح القدس.
كذلك تضع العروس الخاتم في بنصر العريس، وهي تقول:
العروس: يا فلان، إليك هذا الخاتم، رمزاً إلى محبتي وأمانتي:
باسم الآب والابن والروح القدس.

“صلاة المؤمنين”

(1) يضم الكاهن يديه، ويدعو الشعب إلى الصلاة قائلاً:
أيها الأخوة الأحباء، لنبتهل إلى الله الآب القادر على كل شيء / الذي جمعنا بالروح القدس في إيمان واحد، كي يُفيض علينا وعلى هذين العروسين، بابنه الوحيد ربنا يسوع المسيح / مراحمه ونعمه السماوية.
أو يقول: أيها الأخوة الأحباء، لنبتهل إلى الربّ العطوف، أن يُفيض بركته ونعمته على هذين العروسين، اللذين اقترنا في المسيح يسوع، وأن تَجمع بينهما المحبة الصادقة (بسر جسد المسيح ودمه).
(2) بعد الدعوة إلى الصلاة، تتلى الطلبات التالية:
أن يبارك إلهُنا القدير هذين العروسين / ويضيءَ بوجهه عليهما، ليُصبح زواجهما مقدساً، كعُرْس قانا الجليل / وليكون حُبُّهما المتبادل على مثال حب المسيح للكنيسة – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
أن يبارك إلهُنا القدير هذين العروسين، / ويعضدهما بنعمة هذا السر المقدس، ليعيشا في الوفاق والأمانة / فتملأ بيتهما السعادة والسلام. إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
أن يُبارك إلهُنا القدير هذين العروسين / ويُنعم عليهما ببنين صالحين، يكونون بهجة بيتهما على الأرض / وإكليل مجدهما في السماء – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
أن يُبارك إلهُنا القدير هذين العروسين / وجميع الحاضرين هنا من أرباب الأسر، ليحيوا وبنيهم في محبة الله وحفظ وصاياه / ويَلتقوا يوماً أقاربهم الراقدين في الأفراح السماوية – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
أن يتقبَّل إلهنا القدير / طلباتنا هذه، بشفاعة مريم البتول السامية القداسة، أم الكنيسة المجيدة، فنشكر له نعمه وعطاياه / ونترنَّم بمراحمه الدائمة – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.

“مباركة العروسين”

يبارك الكاهن العروسين وذراعاه مفتوحتان:
اللهمّ، يا من صنعت بملء قُدرتك من العدم جميع الأشياء، وبعد أن أنشأت الكون، وخلقت الإنسان على صورتك، جعلت المرأة عوناً للرجل لا يُفصلُ عنه، فلا يكونان اثنين بل جسداً واحداً، وقد علمْتنا أن ما جمعته أنت لا يجوز أن يُفرْق أبداً؛
اللهم، يا من قَدسْتَ رباط الزواج ورفعته إلى سر سامٍ، يُشير إلى سر اتحاد المسيح بالكنيسة؛
اللهم، يا من بمشيئتك يتحد الرجل والمرأة اتحاداً نظَّمته أنت منذ البدء، وأمددته ببركةٍ فريدة، لم يقوَ عقاب الخطيئة الأصلية على نزعها، ولا مياه الطوفان على مَحْوِها:
أُنْظر بحنوّ إلى أَمتِكَ هذه. إنها، وهي ترتبط بالشركة الزوجية، ترجو منك أن تَصونها ببركتك. فلتكُن فيها نعمة المحبة وروح السلام. ولتَقتديَنَّ دوما بالنساء القديسات، اللواتي تُشيد بأفعالهن المجيدة الكتب المقدسة.
لِيثِقْ بها قلب رجلِها، حتى إذا ما عرف فيها شريكةً مساويةً له، ووراثةً معه لحياة النعمة والقداسة، أكرمها الإكرام اللائق بها، وأحبَّها حبَّ المسيح للكنيسة.
والآن، نتوسل إليك، يا رب، أن تُثَبّتَ عبديك هذين في الإيمان وحفظ الوصايا. فَزّيّنهما بأخلاقٍ لا لوم فيها، وشدّدهما بقوة الإنجيل، فيشهدا للمسيح، أمام الناس، شهادةً حسنة. (اجعل زواجهما خصباً بالبنين، ليكونا والدين مُمارسين للفضائل، ويشاهدا بني بنيهما) ويعيشا إلى شيخوخة صالحة، فيبلغا سعادة القديسين والملكوت السماوي. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.

“خاتمة الاحتفال”

يختم الاحتفال بالصلاة الربية والدعاء إلى مريم العذراء والبركة.

“الصلاة الربية”

الكاهن: ولننل الآن جميعاً الصلاة التي علمنا إياها السيد المسيح:
الشعب: أبانا الذي في السماوات: ليتقدس اسمك، ليأتِ ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء، كذلك على الأرض. أعطنا خبزنا كفاف يومنا، واغفر لنا خطايانا، كما نحن نغفر لمن أخطأ إلينا، ولا تُدخلنا في التجارب لكن نجّنا من الشرير. آمين.

“دعاء إلى مريم العذراء”

أيتها المباركة في النساء، يا والدة الإله السامية القداسة، يا من دُعيتِ مع ابنك يسوع وتلاميذه إلى حضور عُرس قانا الجليل، فَظهرتِ هناك أماً للرحمة تشاركين البشر في أفراحهم، وتهتمين بشؤونهم، على مثال ابنك الذي لم يأتِ ليُخدَم بل ليَخدُم:
كوني دائماً قريبة من هذه الأسرة الجديدة. اشمليها بحنانِك وبشفاعتك القديرة في ساعات الضيق، فترى مجد المسيح.
يا سيدة العائلة المقدسة، يا من عشت في بيت الناصرة، إلى جانب القديس يوسف العامل، وشَهِدْتِ يسوع يتقدم في السن والحكمة والنعمة عند الله والناس.
احرسي البيت الذي سيُقيم فيه هذان العروسان. وليكن على مثال بيت الناصرة، بيت إيمان وصلاة، يعرف الله ويتقيه، بيتا يقدّس العمل، ويذكر أن ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله، الحي المالك أبد الدهور.
الشعب: آمين.

“بركة الختام”

الكاهن: الربُّ يسوع الذي تنازل وحضر عُرس قانا الجليل:
يمنحْكما وذويكما بركتُه العلوية.
الشعب: آمين.
الكاهن: المسيح الذي أحبَّ كنيسته إلى أقصى الحدود، ليَغفر قلبيْكما بحُبّه على الدوام.
الشعب: آمين.
الكاهن: ليجْعلكما الرب بنعمته شاهدين للإيمان بقيامته:
فتنتظرا بفرحٍ ورجاءٍ السعادة الأبدية.
الشعب: آمين.
الكاهن: وأنتم، أيها الحاضرون هنا جميعاً، يبارككم الله القادر على كل شيء، الآب والابن والروح القدس.
الشعب: آمين.
هنا يُوقع كل من العروسين والشاهدين في سجل الزواج.

(1) عندما يُعقد زواجان أو أكثر معاً، فالأسئلة السابقة للإعراب عن الرضى، وما له علاقة بالرضى وقبوله، توجه إلى كل زوجين بالتتابع. وما عدا ذلك، حتى بركة الزواج، يُتلى مرة واحدة بصيغة الجمع.
(2) في غياب الكاهن، يجوز للشماس الإنجيلي، إذا فوَّض إليه ذلك الأسقف أو خوري الرعية، أن يحضر الزواج ويباركه باسم الكنيسة، مُتبعا في ذلك الرتبة المذكورة أعلاه.
(3) في حالة التناول في أثناء الاحتفال بسر الزواج خارجاً عن القداس الإلهي، تسبق التناول تلاوة الصلاة الربية، وتعقبه فترة سكوت أو تلاوة مزمور أو نشيد مناسب. ثم تتلى إحدى صلوات بعد التناول.
وأخيراً يُختم الاحتفال بالطريقة العادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *