سفر صفنيا النبي

سفر صفنيا النبي

كلمة الرب التي كانت إلى صفنيا كوشي بن جدليا بن أمريا بن حزقيا في أيام بن يوشيا بن آمون، ملك يهوذا:

لأزيلن كل شيء زوالاعن وجه الأرض، يقول الرب.

أزيل البشر والبهائم أزيل طير السماء وسمك البحر ومعاثر الأشرار وأستأصل البشر عن وجه الأرض يقول الرب.

وأمد يدي على يهوذا وعلى جميع سكان أورشليم وأستأصل من هذا المكان بقية البعل وأسماء كهنة الأصنام مع الكهنة

والذين يسجدون على السطوح لقوات السماء والذين يسجدون ويحلفون للرب ويحلفون بملكوم

والذين يرتدون عن الرب والذين لا يطلبون الرب ولا يلتمسونه.

أصمتوا من وجه السيد الرب فإن يوم الرب قريب وقد أعد الرب ذبيحة وقدس مدعويه.

فيكون في يوم ذبيحة الرب أني أعاقب الرؤساء وبني الملك وكل لابس لباسا غريبا.

وأعاقب في ذلك اليوم كل الذين يقفزون فوق العتبة فيملأون بيت سيدهم عنفا ومكرا.

ويكون في ذلك اليوم، يقول الرب صوت صراخ من باب السمك وولوال من الحي الجديد وتحطم عظيم من التلال.

ولولوا يا سكان الهاون فإن كل شعب كنعان قد دمر وكل وازني الفضة قد آنقرضوا.

ويكون في ذلك الزمان أني أفتش أورشليم بالسرج وأعاقب المنغمسين في أقذارهم القائلين في قلوبهم لا يأتي الرب بخير ولا بشر.

فتكون ثروتهم نهبا وبيوتهم خرابا. فيبنون بيوتا ولا يسكنون فيها ويغرسون كروما ولا يشربون خمرها.

قريب يوم الرب العظيم قريب وسريع جدا. صوت يوم الرب مر هناك يصرخ البطل.

يوم حنق ذلك اليوم يوم ضيق وشدة يوم خراب ودمار يوم ظلمة وديجور يوم غيم وغمام مظلم.

يوم بوق وهتاف على المدن الحصينة وعلى بروج الزوايا الشامخة.

وأضيق على البشر فيمشون كالعميان لأنهم خطئوا إلى الرب وتسفك دماؤهم كالتراب ولحومهم كالنفاية

فلا تقدر فضتهم ولا ذهبهم على إنقاذهم. في يوم غضب الرب وبنار غيرته ستلتهم جميع الأرض لأنه يفني إفناء – وما أهوله- جميع سكان الأرض.

تكدسي تكدسي أيتها الأمة التي لا حياء لها

قبل أن تطردوا كالعصافة العابرة في يوم واحد قبل ان يحل بكم اضطرام غضب الرب ( قبل أن يحل بكم يوم غضب الرب ).

إلتمسوا الرب ياجميع وضعاء الأرض الذين نفذوا حكمه إلتمسوا البر آلتمسوا الضعة فعسى أن تستتروا في يوم غضب الرب.

فستكون غزة مهجورة وأشقلون مقفرة وأشدود تطرد عند الظهيرة وعقرون تقلع

ويل لسكان ساحل البحر لأمة الكريتيين! إن كلمة الرب عليكم يا كنعان أرض الفلسطينيين فأبيدك لعدم وجود السكان.

ويكون ساحل البحر مراعي ومروجا للرعاة وحظائر للغنم

ويكون نصيبا لبقية بيت يهوذا فهناك يرعون وفي بيت أشقلون عند المساء يربضون لأن الرب إلههم يفتقدهم ويغير مصيرهم.

قد سمعت إهانة موآب وتجاديف بني عمون التي بها أهانوا شعبي وتوسعوا على أرضهم.

لذلك حي أنا يقول رب القوات إله إسرائيل ليكونن موآب كسدوم وبنو عمون كعمورة ملكا للشوك وحفرة للملح وخرابا للأبد. ننهبهم بقية شعبي ويرثهم من يبقى من أمتي.

يكون هذا ثمنا لكبريائهم إذ أهانوا شعب رب القوات وتعاظموا عليه.

الرب رهيب عليهم حين يستأصل جميع آلهة الأرض وله تسجد جميع جزر الأمم كل واحد من مكانه.

وأنتم أيها الكوشيون: إنهم قتلى سيفي

يمد يده على الشمال ويبيد أشور ويجعل نينوى خرابا قاحلة كالقفر

وتربض في وسطها القطعان وكل أنواع الوحوش ويبيت على تيجان أعمدتها البومة والقنفذ وفي النافذة صوت مغن وفي العتبة الخراب لأن ما كان من الأرز قد تعرى.

هذه هي المدينة المرحة الجالسة في آطمئنان القائلة في قلبها: (( أنا وليس غيري )) كيف صارت خرابا مربضا للوحوش كل من يمر بها يصفر ويهز يده.

ويل للمتمردة الدنسة المدينة الظالمة!

إنها لم تسمع الصوت ولم تقبل التأديب ولم تتكل على الرب ولم تتقرب إلى إلهها.

رؤساؤها في وسطها أسود زائرة وقضاتها ذئاب في المساء لا يبقون شيئا إلى الصباح

أنبياؤها مغامرون خونة وكهنتها دنسوا القدس وتعدوا الشريعة.

الرب بار في وسطها لا يرتكب ظلما وصباحا فصباحا يصدر حكمه وعند طلوع النور لا يقصر ( أما الظالم فلا يعرف الخجل ).

إستأصلت أمما فدمرت بروجهم التي في الزوايا وخربت شوارعهم فليس من عابر فيها ودمرت مدنهم فليس فيها إنسان ولا ساكن.

قلت: (( لعلك تخشينني وتقبلين التأديب فلا يستأصل مسكنها )) وكلما آفتقدتها بكروا وأفسدوا جميع أعمالهم.

لذلك آنتظروني، يقول الرب إلى يوم أقوم كشاهد لأن حكمي هر أن أجمع الأمم وأحشد الممالك لأصب عليهم حنقي كل آضطرام غضبي ( لأن الأرض كلها ستلتهم بنار غيرتي ).

لأني حينئذ أجعل للشعوب شفة نقية ليدعوا جميعا باسم الرب وليعبدوه كتفا على كتف.

من عبر أنهار كوش المتضرعرن إلي مع بني شتاتي يقربون لي تقدمة.

في ذلك اليوم لا تخجلين من جميع أعمالك التي عصيتني بها لأني حينئذ أنزع من وسطك المتباهين المتكبرين فلا تعودين تتشامخين في جبل قدسي.

وأبقي في وسطك شعبا وضيعا فقيرا فتعتصم بآسم الرب

بقية إسرائيل لا يرتكبون الظلم ولا ينطقون بالكذب ولا يوجد في أفواههم لسان مكر لأنهم سيرعون ويربضرن ولا أحد يفزعهم.

هللي يا بنت صهيون إهتف يا إسرائيل إفرحي وتهللي بكل قلبك يا بنت أورشليم

فقد ألغى الرب الحكم عليك وأبعد عدوك في وسطك ملك إسرائيل الرب فلا ترين شرا من بعد.

في ذلك اليوم يقال لأرشليم: (( لا تخافي ويا صهيون، لا تسترخ يداك

في وسطك الرب إلهك الجبار الذي يخلص ويسر بك فرحا ويجددك بمحبته ويبتهج بك بالتهليل

كما في أيام العيد.

هاءنذا أبيد جميع الذين يذلونك في ذلك الزمان وأخلص النعجة العرجاء وأجمع النعاج المدحورة وأجعل لهم حمدا وآسما في أرض عارهم كلها.

في ذلك الزمان آتي بكم سيكون الزمان الذي أحشركم فيه لأني سأجعل لكم آسما وحمدا في جميع شعوب الأرض عندما أردكم من جلائكم على عيونكم )) قال الرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *