سفر اللاويين (الأحبار)

سفر اللاويين (الأحبار)

ودعا الرب موسى وخاطبه من خيمة الموعد قائلا:

(( كلم بني إسرائيل وقل لهم: أي إنسان منكم قرب قربانا للرب من البهائم، فمن البقر والغنم تقربون قربانكم.

إن كان قربانه محرقة من البقر، فذكرا تاما يقربه عند باب خيمة الموعد، يقربه للرضى عنه أمام الرب.

ويضع يده على رأس المحرقة، فيرضى عنها تكفيرا عنه.

ويذبح العجل أمام الرب، فيقرب بنو هارون الكهنة الدم ويرشونه على المذبح الذي عند باب خيمة الموعد من حوله.

ويسلخ المحرقة ويقطعها بحسب قطعها.

ويجعل بنو هارون الكاهن نارا على المذبح ويرتبون عليها حطبا.

ويرتب بنو هارون الكهنة القطع والرأس والشحم على الحطب الذي على النار التي على المذبح.

وأما أمعاؤه وأكارعه فيغسلها بالماء ويحرق الكاهن الكل على المذبح محرقة بالنار رائحة رضى للرب.

وإن كان قربانه من الغنم، من الضأن أو المعز، محرقة، فذكرا تاما يقربه.

ويذبحه على جانب المذبح جهة الشمال أمام الرب، ويرش بنو هارون الكهنة دمه على المذبح من حوله.

ويقطعه بحسب قطعه، رأسه وشحمه، ويرتبها الكاهن على الحطب الذي على النار التي على المذبح.

وأما أمعاؤه وأكارعه فيغسلها بالماء، ويقرب الكاهن الكل ويحرقه على المذبح: إنه محرقة بالنار، رائحة رضى للرب.

وإن كان قربانه للرب محرقة طير، فمن اليمام أو من فراخ الحمام يكون قربانه.

فيقربه الكاهن إلى المذبح ويكسر رأسه، ثم يحرقه على المذبح، ويعصر دمه على جدار المذبح.

وينزع حوصلته مع ما فيها ويطرحها إلى جانب المذبح شرقا في موضع الرماد.

ويشق الطير بجناحيه دون أن يفصلهما، ويحرقه الكاهن على المذبح، على الحطب الذي على النار، إنه محرقة بالنار، رائحة رضى للرب.

وإن قرب أحد قربان تقدمة للرب، فليكن قربانه سميذا يصب عليه زيتا ويجعل عليه بخورا.

ويأتي بذلك بني هارون الكهنة، فيأخذ الكاهن ملء قبضة من سميذها وزيتها مع كل بخورها، ويحرقه تذكارا على المذبح، تقدمة بالنار، رائحة رضى للرب.

وما فضل من التقدمة يكون لهارون وبنيه: إنه قدس أقداس من التقادم بالنار للرب.

وإن قربت قربان تقدمة مخبوزا في تنور، فليكن أقراص حلوى من سميذ فطير ملتوت بزيت ورقاقات فطير مدهونة بزيت.

وإن كان قربانك تقدمة على صاج، فليكن فطيرا من سميذ ملتوت بزيت.

وفته فتاتا وصب عليه زيتا: إنه تقدمة.

وإن كان قربانك تقدمة من المطبوخ في قدر، فليصنع من السميذ بزيت.

وأت بالتقدمة التي صنعت من ذلك إلى الرب، وقدمها إلى الكاهن، فيدنو بها إلى المذبح.

ويرفع الكاهن من التقدمة تذكارها ويحرقه على المذبح تقدمة بالنار، رائحة رضى للرب.

وما فضل من التقدمة يكون لهارون وبنيه: إنه قدس أقداس من التقادم بالنار للرب.

جميع التقادم التي تقربونها للرب لا تصنع، لأن كل خمير وكل عسل لا تحرقوا منهما تقدمة بالنار للرب.

لكن قربان بواكير تقربون منهما للرب، وإلى المذبح لا يصعدان رائحة رضى.

وكل قربان من تقادمك تملحه بالملح، ولا تخل تقدمتك من ملح عهد إلهك. مع جميع قرابينك تقرب ملحا.

وإن قربت تقدمة بواكير للرب، فسنبلا مشويا بالنار، جريشا من الحبوب الطريئة تقدم قربان بواكيرك.

وتجعل عليها زيتا وتضع عليها بخورا: إنها تقدمة.

فيحرق الكاهن تذكارها من جريشها وزيتها، مع بخورها كله تقدمة بالنار للرب.

وإن كان قربانه ذبيحة سلامية من البقر، ذكرا أو أنثى، فتاما يقربه أمام الرب.

ويضع يده على رأس قربانه ويذبحه عند باب خيمة الموعد، ويرش بنو هارون الكهنة الدم على المذبح من حوله.

ويقرب من الذبيحة السلامية تقدمة بالنار للرب: الشحم المغطي للأمعاء وسائر الشحم الذي على الأمعاء،

والكليتين والشحم الذي عليها عند الخاصرتين، وينزع زيادة الكبد مع الكليتين.

ويحرق ذلك بنو هارون على المذبح، على المحرقة التي فوق الحطب الذي على النار، تقدمة بالنار، رائحة رضى للرب.

وإن كان قربانه من الغنم، ذبيحة سلامية للرب، ذكرا أو أنثى، فتاما يقربه.

إن كان قربانه حملا، فليقربه أمام الرب:

يضع يده على رأس قربانه ويذبحه أمام خيمة الموعد، ويرش بنو هارون دمه على المذبح من حوله.

ويقرب من الذبيحة السلامية تقدمة بالنار للرب: شحمها وأليتها كلها التي يقتلعها من عند العصعص، والشحم المغطي للأمعاء وسائر الشحم الذي على الأمعاء،

والكليتين والشحم الذي عند الخاصرتين، وينزع زيادة الكبد مع الكليتين.

ويحرق الكاهن ذلك على المذبح، طعام تقدمة بالنار للرب.

وإن كان قربانه من المعز، فليقربه أمام الرب:

يضع يده على رأسه ويذبحه أمام خيمة الموعد، ويرش بنو هارون دمه على المذبح من حوله.

ويقرب منه قربانه تقدمة بالنار للرب: الشحم المغطي للأمعاء وسائر الشحم الذي على الأمعاء،

والكليتين والشحم الذي عليهما، وينزع زيادة الكبد مع الكليتين.

ويحرق الكاهن ذلك على المذبح، طعام تقدمة بالنار، رائحة رضى. كل شحم هو للرب.

فريضة أبدية مدى أجيالكم في جميع مساكنكم: كل شحم وكل دم لا تأكلوهما.

وكلم الرب موسى قائلا:

خاطب بني إسرائيل وقل لهم: إن خطئ أحد سهوا في شيء مما نهى الرب عن فعله، فعمل واحدة منه،

فإن كان الكاهن الممسوح هو الخاطئ فأثم الشعب بسببه، فليقرب عن خطيئته التي خطئها عجلا من البقر تاما، ذبيحة خطيئة للرب.

يأتي بالعجل إلى باب خيمة الموعد أمام الرب ويضع يده على رأسه ويذبحه أمام الرب.

ويأخذ الكاهن الممسوح من دم العجل ويدخل به خيمة الموعد.

ويغمس الكاهن إصبعه فيه ويرش منه سبع مرات أمام الرب قبالة حجاب القدس.

ويضع الكاهن من الدم على قرون مذبح البخور العطر الذي في خيمة الموعد أمام الرب، وسائر دم العجل يصبه عند أساس مذبح المحرقة الذي عند باب خيمة الموعد.

وكل شحم عجل الخطيئة ينزعه منه: الشحم المغطي للأمعاء وسائر الشحم الذي عليه،

والكليتين والشحم الذي عليهما عند الخاصرتين، وينزع زيادة الكبد مع الكليتين،

كما تنزع من ثور الذبيحة السلامية ويحرقها الكاهن على مذبح المحرقة.

وجلد العجل وكل لحمه مع رأسه وأكارعه وأمعائه وروثه

والعجل كله يخرجه إلى خارج المخيم، إلى موضع طاهر، إلى مطرح الرماد، ويحرقه على حطب بالنار، على مطرح الرماد يحرق.

وإن خطئت سهوا جماعة إسرائيل كلها وخفي الأمر على عيون الجماعة وعملوا واحدة مما نهى الرب، عن فعله وأثموا،

ثم عرفت الخطيئة التي خطئوها. فلتقرب الجماعة عجلا من البقر ذبيحة خطيئة، يأتون به إلى أمام خيمة الموعد.

ويضع شيوخ الجماعة أيديهم على رأس العجل أمام الرب، ويذبح العجل أمام الرب.

ويأخذ الكاهن الممسوح من دم العجل إلى خيمة الموعد،

ويغمس الكاهن إصبعه فيه ويرش منه سبع مرات أمام الرب قبالة الحجاب.

ويضع منه على قرون المذبح الذي أمام الرب في خيمة الموعد، وسائر الدم يصبه عند أساس مذبح المحرقة الذي عند باب خيمة الموعد.

وكل شحمه ينزعه منه ويحرقه على المذبح.

ويفعل به كما فعل بعجل الخطيئة، كذلك يفعل به. فيكفر الكاهن عنهم فيغفر لهم.

ويخرج العجل إلى خارج المخيم ويحرقه كما أحرق العجل الأول: إنه ذبيحة خطيئة الجماعة.

وإن خطئ زعيم فعمل سهوا واحدة مما نهى الرب إلهه عن فعله فأثم،

أو إذا نبه على خطيئته التي خطئها، فليأت بقربانه تيسا من المعز ذكرا تاما.

ويضع يده على رأسه ويذبح في موضع ذبح المحرقة أمام الرب: إنه ذبيحة خطيئة.

فيأخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطيئة بإصبعه ويجعل منه على قرون مذبح المحرقة، ويصب دمه عند أساس مذبح المحرقة.

وكل شحمه يحرقه على المذبح كشحم الذبيحة السلامية، ويكفر عنه الكاهن خطيئته فيغفر له.

وإن خطئ أحد من عامة الأرض سهوا وعمل واحدة مما نهى الرب عن فعله فأثم،

( أو إذا نبه على خطيئته التي خطئها)، فليأت بقربانه عنزة من المعز تامة عن خطيئته التي خطئها.

ويضع يده على رأس ذبيحة الخطيئة، ويذبح ذبيحة الخطيئة في موضع المحرقة.

فيأخذ الكاهن من دمها بإصبعه ويجعل منه على قرون مذبح المحرقة، وسائر دمهـا يصبه عند أساس المذبح.

وكل شحمها ينزعه كما ينزع الشحم من الذبيحة السلامية، ويحرقه الكاهن على المذبح رائحة رضى للرب، ويكفر الكاهن عنه فيغفر له.

وإن كان القربان الذي أتى به حملا ذبيحة خطيئة، فليأت بها أنثى تامة.

ويضع يده على رأس ذبيحة الخطيئة ويذبحها ذبيحة خطيئة في الموضع الذي تذبح فيه المحرقة.

فيأخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطيئة بإصبعه ويجعل منه على قرون مذبح المحرقة، وسائر دمها يصبه عند أساس المذبح.

وكل شحمها ينزعه كما ينزع شحم حمل الذبيحة السلامية، ويحرقه الكاهن على المذبح، على الذبائح بالنار للرب، ويكفر الكاهن عنه خطيئته التي خطئها فيغفر له.

وإذا خطئ أحد بأن سمع صوت يمين لعنه، وهو شاهد رأى أو علم بحقيقة الأمر، ولم يخبر به، فقد حمل وزره،

أو مس أحد شيئا نجسا من جيفة وحش نجس أو بهيمة نجسة أو زحافة نجسة، وخفي عليه ذلك، فهو نجس وآثم،

أو مس نجاسة إنسان، من جميع النجاسات التي يتنجس بها، وخفي عليه ذلك ثم عرفه، فقد أثم.

وإن حلف أحد وفرط بالكلام للإساءة أو للإحسان، من كل ما يفرط الإنسان به من الكلام في اليمين، وخفي عليه ذلك ثم عرفه، فهو آثم بشيء من ذلك.

فإذا كان آثما بشيء من ذلك، فليعترف بما خطئ به.

وليأت بذبيحة إثمه للرب عن خطيئته التى خطئها، أنثى من الغنم، نعجة أو عنزة، ذبيحة خطيئة، فيكفر الكاهن عن خطيئته.

فإن لم يكن في يده أن يقدم شاة، فليأت للرب بذبيحة إثمه الذي خطئ به، زوجي يمام أو فرخي حمام، أحدهما ذبيحة خطيئة والآخر محرقة.

يأتي بهما إلى الكاهن، فيقرب الذي للخطيئة أولا. يكسر رأسه عند قفاه دون أن يفصله.

ويرش من دم ذبيحة الخطيئة على جدار المذبح، وما فضل من الدم يعصر على أساس المذبح: إنه ذبيحة خطيئة.

وأما الثاني فيصنعه محرقة كالعادة، فيكفر الكاهن عنه خطيئته التي خطئها، فيغفر له.

فإن لم يكن في يده أن يقدم زوجي يمام أو فرخي حمام، فليقرب عن خطيئته التي خطئها عشر إيفة سميذا، قربان خطيئة. لا يصب عليه زيتا ولا يجعل عليه بخورا، لأنه قربان خطيئة.

يأتي به إلى الكاهن، فيأخذ الكاهن منه ملء قبضته تذكارا ويحرقه على المذبح، على الذبائح بالنار للرب: إنه قربان خطيئة.

فيكفر عنه الكاهن خطيئته التي خطئها بشيء. من ذلك فيغفر له، ويكون للكاهن نصيبه كما هو في التقدمة )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( إن خالف أحد مخالفة وخطئ سهوا في شيء من أقداس الرب، فليأت للرب بذبيحة إثمه، كبشا تاما من الغنم، تقيمه بمثاقيل من فضة بحسب مثقال القدس، ذبيحة إثم.

وما خطئ فيه من القدس يعوض عنه ويزيد عليه خمسه ويدفعه إلى الكاهن، فيكفر الكاهن عنه بكبش ذبيحة الإثم، فيغفر له..

وإن خطئ أحد ففعل شيئا مما نهى الرب عن فعله، ولم يعلم بأنه قد أثم، فقد حمل وزره.

فيأتي إلى الكاهن بكبش تام من الغنم تقيمه بمقدار الإثم، فيكفر عنه الكاهن سهوته التي سهاها ولم يعلم بها، فيغفر له:

إنه ذبيحة إثم، لأنه قد أثم إلى الرب )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( إن خطئ أحد وغدر بالرب فأنكر على قريبه وديعة أو أمانة أو شيئا مسلوبا، أو غصبه شيئا،

أو وجد شيئا مفقودا وأنكره وحلف كاذبا على شيء من كل ما يفعله الإنسان فيخطأ به،

إذا خطئ وأثم، فليرد المسلوب الذي سلبه أو الغصب الذي غصبه أو الوديعة التي أودعها أو المفقود الذي وجده،

أو كل ما حلف عليه كاذبا فليرده بعينه ويزد عليه خمسه ويعطه للذي هو له، في يوم ذبيحة إثمه.

وليأت إلى الرب بذبيحة إثمه، كبشا تاما من الغنم تقيمه بمقدار الإثم، ويدفع إلى الكاهن.

فيكفر عنه الكاهن أمام الرب، فيغفر له ما فعله من جميع ما يؤثم به )). الكهنوت والذبائح

وكلم الرب موسى قائلا:

(( مر هارون وبنيه وقل لهم: هذه شريعة المحرقة: تكون المحرقة على جمر المذبح طوال الليل حتى الصباح، ونار المذبح مشتعلة عليه.

ويلبس الكاهن قميصه من الكتان وسراويلات من الكتان على بدنه، ويرفع رماد المحرقة الذي أكلته النار على المذبح، ويضعه بجانب المذبح.

ثم يخلع ثيابه ويلبس ثيابا أخرى، ويخرج الرماد إلى خارج المخيم، إلى موضع طاهر.

وتبقى النار على المذبح مشتعلة لا تطفأ، ويحرق عليها الكاهن حطبا في كل صباح ويرتب عليها المحرقة ويحرق عليها شحوم الذبائح السلامية.

تبقى النار مشتعلة دائما على المذبح، لا تطفأ.

وهذه شريعة التقدمة: يقدمها بنو هارون أمام الرب تجاه المذبح.

ويأخذ منها بقبضته من سميذ التقدمة وزيتها مع كل البخور الذي عليها، ويحرق على المذبح تذكارها رائحة رضى للرب.

وما فضل منها يأكله هارون وبنوه، فطيرا يؤكل في موضع مقدس، في فناء خيمة الموعد يأكلونه.

لا بخبز خميرا: إني جعلته لهم نصيبا من ذبائحي بالنار. إنه قدس أقداس كذبيحتي الخطيئة والإثم.

كل ذكر من بني هارون يأكل منها: فريضة أبدية مدى أجيالكم لذبائح الرب بالنار. كل من مسها يكون مقدسا )).

كلم الرب موسى قائلا:

(( هذا قربان هارون وبنيه، الذي يقربونه للرب يوم مسحه: عشر إيفة سميذا تقدمة دائمة نصفها في الصباح ونصفها في المساء.

تصنع بزيت على الصاج، وتأتي بها مشربة وتفتها فتقربها تقدمة فتات، رائحة رضى للرب.

والكاهن الممسوح من بنيه بعده يضعها. فريضة أبدية للرب: تحرق كلها.

وكل تقدمة كاهن تكون كاملة لا تؤكل )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( قل لهارون وبنيه: هذه شريعة ذبيحة الخطيئة: في الموضع الذي فيه تذبح ذبيحة الخطيئة أمام الرب: إنها قدس أقداس.

والكاهن الذي يقربها هو يأكلها، تؤكل في موضع مقدس، في فناء خيمة الموعد.

كل ما مس لحمها يكون مقدسا. وإذا نفر من دمها على ثوب، فما نفر عليه تغسله في موضع مقدس.

أما إناء الخزف الذي تطبخ فيه، فيكسر. وإن طبخت في إناء من نحاس، فليمسح ويغسل بالماء.

كل ذكر من الكهنة يأكل منها: إنها قدس أقداس.

وكل ذبيحة خطيئة يؤخذ من دمها إلى خيمة الموعد للتكفير في القدس لا تؤكل، بل تحرق بالنار.

وهذه شريعة ذبيحة الإثم: هي قدس أقداس.

في موضع ذبح المحرقة تذبح ذبيحة الإثم، ويرش دمها على المذبح من حوله،

ويقرب منها كل شحمها: الألية والشحم المغطي للأمعاء،

والكليتان والشحم الذي عليهما عند الخاصرتين، وينزع زيادة الكبد مع الكليتين.

ويحرقها الكاهن على المذبح ذبيحة بالنار للرب: إنها ذبيحة إثم.

كل ذكر من الكهنة يأكل منها، تؤكل في موضع مقدس: إنها قدس أقداس.

ذبيحة الإثم كذبيحة الخطيئة، لهما شريعة واحدة: الكاهن الذي يكفر بها له تكون.

والكاهن الذي يقرب محرقة لإنسان يكون له جلدها بعد تقريبها.

وكل تقدمة مما يخبز في التنور أو يعد في قدر أو على صاج تكون للكاهن الذي يقربها.

وكل تقدمة ملتوتة بزيت أو جافة تكون لجميع بني هارون، لكل واحد كأخيه.

وهذه شريعة الذبيحة السلامية التي تقرب للرب:

إذا قربت شكرا، فليقرب مع ذبيحة الشكر أقراص حلوى فطير ملتوتة بزيت ورقاقات فطير مدهونة بزيت وسميذ مشرب بشكل أقراص حلوى ملتوتة بزيت.

يقرب هذا القربان مع أقراص حلوى من الخبز الخمير عند ذبيحة الشكر السلامية.

وليقرب من كل من ذلك قسم من كل قربان، تقدمة للرب، يكون للكاهن الذي يرش دم الذبيحة السلامية.

ولحم ذبيحة الشكر السلامية يؤكل في يوم قربانه ولا يبق منه إلى الصباح.

وإن كانت ذبيحة قربانه نذرا أو تقدمة طوعية، فلتؤكل في يوم تقريبها، وما فضل منها يؤكل.

وأما ما يبقى إلى اليوم الثالث من لحم الذبيحة، فيحرق بالنار.

وإن أكل في اليوم الثالث من لحم الذبيحة السلامية، فهي غير مرضية، والذي قربها لا تحسب له، بل تكون قبيحة، وأى إنسان أكل منها فقد حمل وزره.

وإذا مس لحمها شيئا نجسا فلا يؤكل، بل يحرق بالنار، وإلا فلحمها يأكله كل طاهر.

وأي إنسان أكل لحما من الذبيحة السلامية التي للرب، ونجاسته عليه، يفصل ذلك الإنسان من شعبه.

وأي إنسان مس شيئا نجسا، أي نجاسة إنسان أو بهيمة نجسة أو قبيحة ما نجسة، فأكل من الذبيحة السلامية التي للرب، يفصل ذلك الإنسان من شعبه )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( خاطب بني إسرائيل وقل لهم: كل شحم من بقر أو ضأن أو معز لا تأكلوه.

وشحم الميتة والفريسة يستعمل في كل عمل، ولكن لا تأكلوه.

من أكل شحما من البهيمة التي يقرب منها ذبيحة بالنار للرب، يفصل ذلك الإنسان الذي أكله من شعبه.

وكل دم لا تأكلوه في جميع مساكنكم من الطيور والبهائم.

وأي إنسان أكل شيئا من الدم، يفصل ذلك الإنسان من شعبه )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( خاطب بني إسرائيل وقل لهم: من قرب ذبيحة سلامية للرب، فليأت بقربانه من ذبيحته السلامية.

يداه تحملان الذبائح بالنار للرب، والشحم يأتي به مع الصدر. أما الصدر، فلكي يحركه تحريكا أمام الرب،

وأما الشحم، فيحرقه الكاهن على المذبح. ويكون الصدر لهارون وبنيه.

والفخذ اليمنى أعطوها للكاهن تقدمة من ذبائحكم السلامية.

من قرب من بني هارون دم الذبيحة السلامية وشحمها فله تكون الفخذ اليمنى نصيبا،

لأن الصدر المحرك والفخذ المقدمة قد أخذتهما من بني إسرائيل، من ذبائحهم السلامية، وأعطيتها لهارون الكاهن ولبنيه: فريضة أبدية من بني إسرائيل )) .

ذلك نصيب هارون ونصيب بنيه من الذبائح بالنار للرب يوم تقديمهم لممارسة كهنوت الرب،

والذي أمر الرب بني إسرائيل أن يعطوهم إياه يوم مسحهم: فريضة أبدية مدى أجيالهم.

هذه شريعة المحرقة والتقدمة وذبيحة الخطيئة وذبيحة الإثم وذبيحة التكريس والذبيحة السلامية،

التي أمر الرب بها موسى في جبل سيناء، يوم أمر بنى إسرائيل بأن يقربوا قرابينهم للرب في برية سيناء.

وكلم الرب موسى قائلا:

(( خذ هارون وبنيه معه والثياب وزيت المسحة وعجل ذبيحة الخطيئة والكبشين وسلة الفطير.

وآجمع كل الجماعة إلى باب خيمة الموعد )).

فعمل موسى كما أمر الرب. فاجتمعت الجماعة إلى باب خيمة الموعد.

فقال لهم موسى: (( هذا ما أمر الرب بعمله )).

وقدم موسى هارون وبنيه وغسلهم بالماء.

ثم جعل عليه القميص وشده بالزنار وألبسه الجبة وجعل عليه الأفود وزنره بوشاح الأفود وشده به.

ووضع عليه الصدرة وجعل فيها الأوريم والتوميم.

ووضع العمامة على رأسه ووضع عليها من مقدمها زهرة الذهب، تاج القدس، كما أمر الرب موسى.

وأخذ موسى زيت المسحة، ومسح المسكن وكل ما فيه وقدسه. ((

ورش منه على المذبح سبع مرات، ومسح المذبح وجميع آنيته والمغسل وقاعدته لتقديسها.

وصب من زيت المسحة على رأس هارون ومسحه لتقديسه.

ثم قدم موسى بني هارون وألبسهم أقمصة وشدهم بزنانير وعصب لهم قلانس، كما أمر الرب موسى.

ثم قدم عجل ذبيحة الخطيئة، فوضع هارون وبنوه أيديهم على رأس عجل ذبيحة الخطيئة.

وذبحه موسى وأخذ الدم وجعله على قرون المذبح من كل جهة بإصبعه، ورفع الخطيئة عن المذبح، وصب دما عند أساسه وقدسه تكفيرا عنه.

وأخذ موسى كل الشحم الذي على الأمعاء وزيادة الكبد والكليتين وشحمها وأحرق ذلك على المذبح.

وأما جلد العجل ولحمه وروثه فأحرقها بالنار خارج المخيم، كما أمر الرب موسى.

ثم قدم كبش المحرقة، فوضع هارون وبنوه أيديهم على رأسه.

وذبحه موسى ورش الدم على المذبح من حوله.

وقطع موسى الكبش قطعا وأحرق الرأس والقطع والشحم.

وغسل الأمعاء والأكارع بالماء وأحرق الكبش كله على المذبح: إنه محرقة رائحة رضى، وذبيحة بالنار للرب، كما أمر الرب موسى.

ثم قدم الكبش الثاني، كبش التكريس، ووضع هارون وبنوه أيديهم على رأسه.

وذبحه موسى وأخذ من دمه ووضع على شحمة أذن هارون اليمنى وعلى إبهام يده اليمنى وعلى إبهام رجله اليمنى.

ثم قدم بني هارون وجعل من الدم على شحمات آذانهم اليمنى وعلى أباهيم أيديهم اليمنى وأباهيم أرجلهم اليمنى، ورش موسى الدم على المذبح من حوله.

وأخذ الشحم: الألية وكل الشحم الذي على الأمعاء وزيادة الكبد والكليتين وشحمهما والفخذ اليمنى.

وأخذ من سلة الفطير التي أمام الرب قرص حلوى فطير وقرص حلوى خبز بزيت ورقاقة، ووضعها على الشحوم والفخذ اليمنى.

وجعل الكل على راحتي هارون وعلى راحات بنيه، وحركها تحريكا أمام الرب.

ثم أخذها موسى عن راحاتهم وأحرقها على المذبح فوق المحرقة: إنها ذبيحة تكريس، رائحة رضى، وذبيحة بالنار للرب.

ثم أخذ موسى الصدر وحركه تحريكا أمام الرب، وكان نصيب موسى من كبش التكريس، كما أمر الرب موسى.

ثم أخذ موسى من زيت المسحة ومن الدم الذي على المذبح، فرش على هارون وثيابه وعلى بنيه وثيابهم معه، فقدس هارون وثيابه وبنيه وثيابهم معه.

وقال موسى لهارون وبنيه: (( اطبخوا اللحم عند باب خيمة الموعد، وهناك تأكلونه مع الخبز الذي في سلة التكريس، كما أمرت وقلت: هارون وبنوه يأكلونه.

وما فضل من اللحم والخبز فأحرقوه بالنار.

ومن عند باب خيمة الموعد لا تخرجوا سبعة أيام، إلى تمام أيام تكريسكم، فإنه في سبعة أيام تكرسون.

وكما عمل بكم اليوم، أمر الرب أن يعمل تكفيرا عنكم.

وعند باب خيمة الموعد تلبثون نهارا وليلا سبعة أيام، وتحفظون رتب الرب فلا تهلكون، لأني كذا أمرت )).

فعمل هارون وبنوه بجميع الأمور التي أمر بها الرب على لسان موسى.

فلما كان اليوم الثامن، دعا موسى هارون وبنيه وشيوخ إسرائيل،

وقال لهارون: (( خذ لك عجلا من البقر لذبيحة خطيئة، وكبشا لمحرقة، كليهما تامين، وقربهما أمام الرب.

ومر بنى إسرائيل قائلا: خذوا تيسا من المعز لذبيحة الخطيئة، وعجلا وحملا حوليين تامين للمحرقة،

وثورا وكبشا للذبيحة السلامية، يذبحان أمام الرب، وتقدمة ملتوتة بزيت، لأن الرب في هذا اليوم يتراءى لكم )) .

فأخذوا ما أمر به موسى إلى أمام خيمة الموعد، وتقدمت الجماعة كلها ووقفت أمام الرب.

فقال موسى: (( هذا ما أمر الرب به: تعملونه فيظهر لكم مجد الرب )).

وقال موسى لهارون: (( تقدم إلى المذبح، واصنع ذبيحة خطيئتك ومحرقتك، وكفر عنك وعن بيتك، واصنع قربان الشعب وكفر عنهم، كما أمر الرب )).

فتقدم هارون إلى المذبح وذبح عجل خطيئته.

وقدم إليه بنو هارون الدم، فغمس إصبعه فيه وجعل منه على قرون المذبح، وصب الدم عند أساس المذبح.

والشحم والكليتان وزيادة الكبد من ذبيحة الخطيئة أحرقها على المذبح، كما أمر الرب موسى.

واللحم والجلد أحرقهما بالنار خارج المخيم.

ثم ذبح هارون المحرقة وناوله بنوه الدم، فرشه على المذبح من حوله.

ثم ناولوه المحرقة بقطعها مع الرأس، فأحرق ذلك على المذبح.

وغسل الأمعاء والأكارع فوق المحرقة على المذبح.

ثم قدم قربان الشعب، فأخذ تيس خطيئة الشعب فذبحه وصنعه ذبيحة خطيئة كالأول.

ثم قدم المحرقة وصنعها على حسب الفريضة.

ثم قدم التقدمة وملأ راحته منها وأحرق ذلك على المذبح، ما عدا محرقة الصباح.

وذبح الثور والكبش ذبيحة سلامية للشعب، وناول هارون بنوه الدم، فرشه على المذبح من حوله.

وأما شحوم الثور والكبش، أي الألية وما يغطي الأمعاء والكليتان وزيادة الكبد،

فجعلها على المذبح،

والصدران والفخذ اليمنى حركها هارون تحريكا، أمام الرب، كما أمر موسى.

ثم رفع هارون يديه نحو الشعب وباركهم ونزل، بعد تقريب ذبيحة الخطيئة والمحرقة والذبيحة السلامية.

ودخل موسى وهارون خيمة الموعد وخرجا وباركا الشعب، فظهر مجد الرب على الشعب كله.

وخرجت نار من أمام الرب فأكلت المحرقة والشحوم التي على المذبح، فرأى الشعب كله وهتف وسقط على وجهه.

ثم أخذ آبنا هارون ناداب وأبيهو كل واحد منهما مجمرته، فجعل فيها نارا ووضع عليها بخورا، وقربا أمام الرب نارا غير مقدسة لم يأمرهما بها.

فخرجت نار من أمام الرب فأكلتهما وماتا أمام الرب.

فقال موسى لهارون: (( هذا ما تكلم الرب به قائلا: (( إني في المقتربين إلي أتقدس وبحضرة الشعب كله أتمجد)). فسكت هارون.

ثم دعا موسى ميشائيل وألصافان ابني عزيئيل، عم هارون، وقال لهما: (( تقدما فاحملا أخويكما من أمام القدس إلى خارج المخيم )).

فتقدما وحملاهما بقميصيهما إلى خارج المخيم، كما أمر موسى.

وقال موسى لهارون ولألعازار وإثامار آبنيه: (( لا تهدلوا شعر رؤوسكم ولا تمزقوا ثيابكم، لئلا تموتوا ويحل الغضب على الجماعة كلها، وإخوتكم، بيت إسرائيل كله، هم يبكون على الذين أحرقهم الرب.

ومن عند باب خيمة الموعد لا تخرجوا، لئلا تموتوا، لأن زيت مسحة الرب عليكم )). فعملوا كما أمر موسى.

وكلم الرب هارون قائلا: ((

لا تشرب خمرا ولا مسكرا، أنت ولا بنوك، عند. دخولكم خيمة الموعد، لئلا تموتوا- فريضة أبدية مدى أجيالكم-

ولتميزوا بين المقدس وغير المقدس والنجس والطاهر،

ولتعلموا بني إسرائيل جميع الفرائض التي أمر الرب بها على لسان موسى )).

وقال موسى لهارون ولألعازار وإيثامار ولديه الباقيين: (( خذوا التقدمة الفاضلة من الذبائح بالنار للرب، وكلوها فطيرا بجانب المذبح، لأنها قدس أقداس.

تأكلونها في موضع مقدس، فهي من حقك ومن حق بنيك من الذبائح بالنار للرب، لأني كذا أمرت.

وأما الصدر المحرك والفخذ المقدمة، فكلوهما في موضع طاهر، أنت وبنوك وبناتك معك، فإنهما يعطيان حقا لك ولبنيك من ذبائح بني إسرائيل السلامية.

الفخذ المقدمة والصدر المحرك يؤتى بهما مع شحوم الذبائح بالنار، ليحركا تحريكا أمام الرب، ويكونان لك ولبنيك حقا أبديا، كما أمر الرب.

وسأل موسى عن تيس الخطيئة، فإذا هو قد أحرق، فغضب على ألعازار وإيثامار ابني هارون الباقيين وقال:

(( ما بالكما لم تأكلا ذبيحة الخطيئة في الموضع المقدس، وهي قدس أقداس، وقد أعطاكما الرب إياها لتحملا وزر الجماعة تكفيرا عنهم أمام الرب؟

فها إن دمها لم يؤت به إلى داخل القدس، وقد كان يجب أن تأكلاها في القدس، كما أمرت )).

فقال هارون لموسى: (( إنهما اليوم قد قدما ذبيحة خطيئتهما ومحرقتهما أمام الرب، وقد أصابني مثل هذه المصائب. فلو أكلت اليوم ذبيحة الخطيئة، هل كان ذلك يحسن في عيني الرب؟ ))

فلما سمع موسى، حسن ذلك في عينيه.

وكلم الرب موسى وهارون وقال لهما:

(( خاطبا بني إسرائيل وقولا لهم: هذه هي الحيوانات التي تأكلونها من جميع البهائم التي على الأرض،

كل ذي حافر مشقوق إلى ظفرين وهو يجتر من البهائم، فإياه تأكلون.

وأما هذه، وهي من المجترات أو من ذوات الحوافر المشقوقة، فلا تأكلونها:

الجمل، فإنه يجتر ولكنه غير مشقوق الحافر، فهو نجس لكم، والوبر، فإنه يجتر ولكنه غير مشقوق الحافر، فهو نجس لكم،

والأرنب، فإنها تجتر، ولكنها غير مشقوقة الحافر، فهي نجسة لكم،

والخنزير، فإنه مشقوق الحافر ولكنه لا يجتر، فهو نجس لكم.

لا تأكلوا شيئا من لحمها، ولا تمسوا جيفها، فإنها نجسة لكم.

وهذا ما تأكلونه من كل ما في الماء: كل ما له زعانف وحراشف مما في الماء، أي في البحار والأنهار، فإياه تأكلون.

وكل ما ليست له زعانف وحراشف مما في البحار والأنهار، من كل ما تعج به المياه وجميع الحيوانات التي فيها، فهو قبيحة لكم.

فليكن لكم قبيحة، فمن لحمه لا تأكلوا وجيفه تستقبحون.

كل ما ليست له زعانف وحراشف مما في الماء، فهو قبيحة لكم.

وهذا ما تستقبحونه من الطيور ولا تأكلونه، لأنه قبيحة: العقاب وكاسر العظام والصقر،

والحدأة الحمراء والحدأة السوداء بأصنافها،

وجميع الغربان بأصنافها،

والنعامة والخبل وزمج الماء والباشق بأصنافه،

والبومة والغاقة والبومة الصمعاء،

وأبو المنجل والبجعة والرخمة،

واللقلق ومالك الحزين بأصنافه والهدهد والخفاش.

وجميع الحشرات المجنحة السالكة على أربع فهي قبيحة لكم.

ومن جميع الحشرات المجنحة السالكة على أربع، تأكلون فقط: ما له قائمتان أعلى من رجليه يثب بهما على الأرض.

هذا ما تأكلونه منها: الجراد بأصنافه والدبى بأصنافه والحرجوان بأصنافه والجندب بأصنافه.

وأما سائر الحشرات المجنحة التي لها أربع أرجل، فهو قبيحة لكم.

من هذه تتنجسون: كل من مس جيفها يكون نجسا إلى المغيب.

وكل من حمل جيفها يغسل ثيابه ويكون نجسا حتى المساء.

كل حيوان ذي حافر غير مشقوق وكل ما لا يجتر، فهو نجس لكم: كل من مسه يكون نجسا.

وكل ساع على راحتيه من جميع الحيوانات السالكة على أربع، فهو نجس لكم: كل من مس جيفه يكون نجسا حتى المساء.

وكل من حمل جيفه يغسل ثيابه ويكون نجسا حتى المساء: إنه نجس لكم.

وهذا هو النجس لكم من اللدويبات التي تعج بها الأرض: الخلد والفأرة والعظاية بأصنافها،

وسام أبرص والسلحفاة والسمندل والحريش والحرباء.

هذه نجسة لكم من جميع الدويبات: كل من مسها وهي ميتة يكون نجسا حتى المساء،

وكل ما وقع عليه شيء منها بعد موتها يكون نجسا: من جميع آنية الخشب والثياب والجلد والمسح وكل إناء يعمل به عمل. يغسل بالماء ويكون نجسا حتى المساء، ثم يطهر.

وكل إناء خزف وقع منها شيء فيه، فكل ما في داخله يكون نجسا فاكسره.

كل طعام، يؤكل فإن دخله ماء الإناء يكون نجسا، وكل شراب مما يشرب من كل إناء يكون نجسا.

وكل ما وقع عليه من جيفها، تنورا كان أو موقدا، يكون نجسا، فاهدموه: إنه نجس، فنجسا يكون لكم.

( أما النبع والبئر وكل مجمع مياه، فذلك يكون طاهرا )، لكن ما مس جيفها يكون نجسا.

وإن وقع شيء من جيفها على بذر من كل ما يزرع، فهو طاهر.

فإن جعل على البذر ماء فوقع شيء من جيفها عليه، فهو نجس لكم.

وإذا مات حيوان مما يصلح لكم أكله، فمن مس جيفته، فهو نجس حتى المساء.

ومن أكل من جيفته يغسل ثيابه ويكون نجسا حتى المساء. ومن حمل جيفته يغسل ثيابه ويكون نجسا حتى المساء.

وجميع الدويبات التي تعج بها الأرض هي قبيحة لا تؤكل.

وكل ما زحف على صدره وما زحف على أربع وكل ما كثرت أرجله من جميع الدويبات التي تعج بها الأرض، لا تأكلوه فإنه قبيحة.

لا تقبحوا أنفسكم بشيء من الدويبات التي تعج بها الأرض، ولا تتنجسوا بها فتكونوا نجسين.

إني أنا الرب إلهكم، فتقدسوا وكونوا قديسين، فإني أنا قدوس، ولا تنجسوا أنفسكم بشيء من الدويبات الدابة على الأرض،

لأني أنا الرب الذي أصعدكم من أرض مصر لأكون لكم إلها، فكونوا قديسين لأني أنا قدوس )).

هذه شريعة البهائم والطيور وجميع الكائنات الحية مما تتحرك به المياه وكل كائن مما تعج به الأرض،

لتميزوا بين النجس والطاهر وبين الحيوان الذي يؤكل والذي لا يؤكل.

وخاطب الرب موسى قائلا:

(( كلم بني إسرائيل وقل لهم: (( أية امرأة حبلت فولدت ذكرا تكون نجسة سبعة أيام، كأيام طمثها تكون أيام نجاستها،

وفي اليوم الثامن تختن قلفة المولود،

وثلاثة وثلاثين يوما تظل في تطهير دمها. لا تمس شيئا من الأقداس ولا تدخل المقدس، حتى تتم أيام طهرها.

فإن ولدت أنثى، تكون نجسة أسبوعين كما في طمثها، وستة وستين يوما تظل في تطهير دمها.

وعند آكتمال أيام طهرها، لذكر كان أو لأنثى، تأتي بحمل حولي محرقة، وبفرخ حمام أو بيمامة ذبيحة خطيئة، إلى باب خيمة الموعد، إلى الكاهن.

فيقربهما أمام الرب ويكفر عن المرأة، فتطهر من سيلان دمها. هذه شريعة الوالدة ذكرا وأنثى.

فإن لم يكن في يدها ثمن حمل، فلتأخذ زوجي يمام أو فرخي حمام، أحدهما محرقة والآخر ذبيحة خطيئة، فيكفر عنها الكاهن فتطهر.

وكلم الرب موسى وهارون قائلا:

(( أي إنسان كان في جلد بدنه ورم أو قوباء أو لمعة تؤول في جلد بدنه إلى إصابة برص، فليؤت به إلى هارون الكاهن أو إلى واحد من بنيه الكهنة.

فيفحص الكاهن الإصابة في جلد البدن، فإن كان فيها شعر قد آبيض وكان منظر الإصابة أعمق من جلد بدنه، فهو إصابة البرص. فإذا رآه الكاهن كذلك، فليحكم بنجاسته.

فإن كانت اللمعة التي في جلد بدنه بيضاء وليس منظرها أعمق من الجلد وشعرها لم يبيض، فليحجز الكاهن المصاب سبعة أيام.

ثم يفحصه في اليوم السابع، فإذا رأى أن الإصابة قد توقفت ولم تنتشر في الجلد، فليحجزه الكاهن سبعة أيام أخر.

ثم يفحصه في اليوم السابع ثانية، فإن دكن لون الإصابة ولم ينتشر في الجلد، فليحكم الكاهن بطهارته، فإنها قوباء، فيغسل ثيابه ويطهر.

وإن آنتشرت القوباء في جلده، بعدما أرى الكاهن نفسه لأجل طهارته، فلير الكاهن نفسه ثانية.

فإذا رأى الكاهن القوباء قد آنتشرت في الجلد، فليحكم بنجاسته، فإنها برص.

وإن كان بإنسان إصابة برص، فليؤت به إلى الكاهن.

فيفحصه الكاهن، فإذا في جلده ورم أبيض، وقد ابيض الشعر، وكان في الورم لحم حي،

فهو برص مزمن في جلد بدنه. فليحكم الكاهن بنجاسته ولا يحجزه، فهو نجس.

وإن نما البرص في الجلد فغطى جلد المصاب به من رأسه إلى قدميه، ما يقع تحت بصر الكاهن،

فليفحصه الكاهن: فإذا كان البرص قد غطى كل بدنه، فليحكم بطهارة المصاب، لأنه قد آبيض كله، فهو طاهر.

ولكن يوم يظهر فيه لحم حي، يكون نجسا.

وبعد أن يفحص الكاهن اللحم الحي، يحكم بنجاسته، فاللحم الحي نجس: إنه برص.

وإن عاد اللحم الحي فآبيض، فليأت إلى الكاهن.

فيفحصه الكاهن: فإن كانت الإصابة قد آبيضت، فليحكم بطهارة المصاب، فهو طاهر.

وإذا كان في جلد البدن قرح فبرئ،

فصار في موضع القرح ورم أبيض أو لمعة بيضاء تضرب إلى حمرة، فلير الكاهن نفسه.

فيفحصه الكاهن: فإن كان منظرها أعمق من الجلد، وقد آبيض شعرها، فليحكم الكاهن بنجاسته، فإنها إصابة برص قد نمت في القرح.

وإن فحصها الكاهن فلم يكن فيها شعر آبيض ولم تكن أعمق من الجلد، وكانت دكناء اللون، فليحجزه الكاهن سبعة أيام.

فإن هي فشت في الجلد، فليحكم الكاهن بنجاسته، فإنها إصابة.

ولكن، إن وقفت اللمعة مكانها ولم تفش، فهي ندبة القرح، فليحكم الكاهن بطهارته.

وإذا كان في جلد البدن حرق نار ونشأت مكان الحرق لمعة بيضاء تضرب إلى حمرة، أو بيضاء،

فليفحصها الكاهن: فإن كان الشعر قد آبيض في اللمعة، وكان منظرها أعمق من الجلد، فذلك برص قد نما في الحرق. فليحكم الكاهن بنجاسته: إنها إصابة برص.

ولكن إذا فحصها الكاهن ولم يكن في اللمعة شعر أبيض ولم تكن أعمق من الجلد، وكانت دكناء اللون، فليحجزه الكاهن سبعة أيام.

ثم يفحصه الكاهن في اليوم السابع، فإن كانت قد فشت في الجلد، فليحكم الكاهن بنجاسته: إنها إصابة برص.

وإن وقفت اللمعة مكانها ولم تفش في الجلد، وكانت دكناء اللون، فهي ورم الحرق، فليحكم الكاهن بطهارته، فإنها ندبة الحرق.

وأي رجل أو آمرأة كانت به إصابة في رأسه أو ذقنه،

فليفحص الكاهن الإصابة: فإن كان منظرها أعمق من الجلد وكان فيها شعر أصهب دقيق، فليحكم الكاهن بنجاسته، فإنه قرع، اي برص الرأس أو الذقن.

فإن فحصها الكاهن ولم يكن منظرها أعمق من الجلد، ولم يكن شعر أسود، فليحجز الكاهن المصاب بالقرع سبعة أيام.

ثم يفحصه في اليوم السابع: فإن كان القرع لم يفش وإن لم يكن فيه شعر أصهب، ولم يكن منظر القرع أعمق من الجلد،

فليحتلق ولا يحلق موضع القرع، وليحجزه الكاهن سبعة أيام أخر.

ثم يفحص الكاهن القرع في اليوم السابع: فإن كان القرع لم يفش في الجلد، ولم يكن منظره أعمق من الجلد، فليحكم الكاهن بطهارته، فيغسل ثيابه ويطهر.

ولكن إن فشا القرع في الجلد بعد تطهيره،

فليفحصه الكاهن: فإذا كان القرع قد فشا في الجلد، فلا يبحث الكاهن عن الشعر الأصهب: إنه نجس.

فإن بدا في عينيه أنه قد توقف ونبت فيه شعر أسود، فقد برئ القرع، وهو طاهر، فليحكم الكاهن بطهارته.

وأي رجل أو آمرأة كانت لمع في جلد بدنه، لمع بيضاء،

فليفحص الكاهن: فإذا كان في جلد بدنه لمع دكناء اللون بيضاء، فهو طفح قد نما في الجلد، فهو طاهر.

وأي إنسان سقط شعر رأسه، فهو أصلع، وهو طاهر.

وإن كان في مقدم رأسه، فهو أصلع الجبهة، وهو طاهر.

وإن كان الصلع في وسط رأسه أو في مقدمه وكانت فيه إصابة بيضاء ضاربة إلى حمرة، فهو برص نام في صلع وسط رأسه أو مقدمه.

فليفحصه الكاهن: فإن كان ورم الإصابة أبيض ضاربا إلى حمرة في صلع وسط رأسه أو مقدمه، كمنظر برص جلد البدن،

فالرجل أبرص وهو نجس، فليحكم الكاهن بنجاسته، فإن إصابته في رأسه.

والأبرص الذي به إصابة تكون ثيابه ممزقة وشعره مهدولا ويتلثم على شفتيه وينادي: نجس، نجس.

ما دامت فيه الإصابة، يكون نجسا، إنه نجس. فليقم منفردا، وفي خارج المخيم يكون مقامه.

وإذا كانت إصابة البرص في ثوب من صوف أو كتان،

أو في ثوب سداه أو لحمته من كتان أو صوف، أو في جلد أو في كل ما يصنع من الجلد،

وكانت الإصابة ضاربة إلى الخضرة أو الحمرة في الثوب أو الجلد أو السدى أو اللحمة أو في شيء من أمتعة الجلد، فذلك هو إصابة البرص، فليعرض على الكاهن.

فيفحص الكاهن الإصابة ويحجز ما به الإصابة سبعة أيام.

ثم يفحصه في اليوم السابع، فإن فشت الإصابة في الثوب أو في السدى أو في اللحمة أو في الجلد من كل ما يعمل من الجلد، فالإصابة برص معد، وهو نجس.

فليحرق الثوب أو السدى أو اللحمة، من صوف كان أو كتان، أو كل متاع من الجلد، مما تكون فيه الإصابة، لأنها برص معد، فيحرق بالنار.

وإن رأى الكاهن أن الإصابة لم تفش في الثوب أو في السدى أو في اللحمة أو في كل متاع من الجلد،

فليأمر الكاهن بغسل ما فيه الإصابة ويحجزه سبعة أيام أخر.

ثم يفحص الكاهن ما فيه الإصابة بعد غسله: فإن رأى أن الإصابة لم يتغير منظرها وأنها لم تفش، فهو نجس. تحرقه بالنار: إنه تأكل في ظاهره وفي باطنه.

فإن رأى الإصابة قد دكنت بعد غسلها، فلينزعها عن الثوب أو عن الجلد أو عن السدى أو عن اللحمة.

وإن ظهرت ثانية في الثوب أو في السدى أو في اللحمة، أو في كل متاع من الجلد، فإنه برص نام، فتحرق بالنار ما فيه الإصابة.

وأما الثوب أو السدى أو اللحمة أو كل متاع من الجلد، مما غسل فزالت عنه الإصابة، فليغسل ثانية ويطهر)).

هذه شريعة إصابة البرص في ثوب الصوف أو الكتان أو السدى أو اللحمة أو كل متاع من الجلد، للحكم بطهارتها أو بنجاستها.

وكلم الرب موسى قائلا:

(( هذه تكون شريعة الأبرص في يوم اطهاره: يؤتى به إلى الكاهن،

فيخرج الكاهن إلى خارج المخيم. فإذا رأى الكاهن أن الأبرص قد برئ من إصابة البرص،

يأمر أن يؤخذ للمطهر عصفوران حيان طاهران وعود أرز وقرمز وزوفى.

ويأمر الكاهن فيذبح أحد العصفورين في إناء خزف على ماء حي.

ويأخذ العصفور الحي وعود الأرز والقرمز والزوفى، ويغمس هذه مع العصفور الحي في دم العصفور المذبوح على الماء الجاري.

ويرش على المطهر من البرص سبع مرات ويطهره ويطلق العصفور الحي في البرية.

ثم يغسل المطهر ثيابه ويحلق جميع شعره ويغتسل بالماء فيطهر. وبعد ذلك يدخل المخيم ويقيم في خارج خيمته سبعة أيام.

وفي اليوم السابع يحلق جميع شعره: رأسه ولحيته وحواجب عينيه، وجميع شعره يحلقه، ويغسل ثيابه ويستحم بالماء فيطهر.

وفي اليوم الثامن يأخذ حملين تامين ورخلة حولية تامة وثلاثة أعشار من السميذ، تقدمة ملتوتة بزيت، ولج زيت.

ويقيم الكاهن المطهر الرجل المطهر وما أتى به أمام الرب عند باب خيمة الموعد.

ويأخذ الكاهن أحد الحملين ليقربه ذبيحة إثم مع لج الزيت، ويحركهما تحريكا أمام الرب.

ويذبح الحمل في الموضع الذي تذبح فيه ذبيحة الخطيئة والمحرقة في موضع القدس، لأن ذبيحة الإثم هي للكاهن كذبيحة الخطيئة: إنها قدس أقداس.

ثم يأخذ من دم ذبيحة الإثم ويجعله على شحمة أذن المطهر اليمنى وعلى إبهام يده اليمنى وإبهام رجله اليمنى.

ويأخذ الكاهن من لج الزيت ويصبه في راحته اليسرى.

ثم يغمس إصبعه اليمنى في الزيت الذي في راحته اليسرى ويرش منه بإصبعه سبع مرات أمام الرب.

ثم يأخذ مما بقى من الزيت في راحته ويضعه على شحمة أذن المطهر اليمنى وعلى إبهام يده اليمنى وعلى إبهام رجله اليمنى، فضلا عن دم ذبيحة الإثم.

والباقي من الزيت في راحة الكاهن يصبه على رأس المطهر ويكفر عنه أمام الرب.

ثم يضع الكاهن ذبيحة الخطيئة ويكفر عن المطهر من نجاسته. ثم يذبح المحرقة.

ويصعد الكاهن المحرقة والتقدمة على المذبح، ويكفر عنه الكاهن فيطهر.

وإن كان فقيرا ولم يكن ذلك في يده، فليقرب حملا واحدا ذبيحة إثم، ليحرك تحريكا فيكفر عنه، وعشر سميذ واحدا ملتوتا بزيت تقدمة، ولج زيت،

وزوجي يمام أو فرخي حمام، على حسب ما في يده، يكون أحدهما ذبيحة خطيئة والآخر محرقة.

يأتي بذلك في اليوم الثامن لآطهاره إلى الكاهن، إلى باب خيمة الموعد أمام الرب.

فيأخذ الكاهن حمل ذبيحة الإثم ولج الزيت ويحركهما تحريكا أمام الرب.

ثم يذبح حمل ذبيحة الإثم ويأخذ من دمه ويجعله على شحمة أذن المطهر اليمنى وعلى إبهام يده اليمنى وإبهام رجله اليمنى.

ويصب الكاهن من الزيت في راحته اليسرى،

ويرش بإصبعه اليمنى من الزيت الذي في راحته اليسرى سبع مرات أمام الرب.

ويضع من الزيت الذي في راحته كل شحمة أذن المطهر اليمنى وعلى إبهام يده اليمنى وإبهام رجله اليمنى، في موضع دم ذبيحة الإثم.

والباقي من الزيت الذي في راحة الكاهن يضعه على رأس المطهر تكفيرا عنه أمام الرب.

ثم يذبح أحد زوجي اليمام أو فرخي الحمام مما في يده،

يكون أحدهما ذبيحة خطيئة والآخر محرقة مع التقدمة، ويكفر الكاهن عن المطهر أمام الرب )).

هذه شريعة من كانت به إصابة برص، ولم يكن في يده ما يطهر به.

وكلم الرب موسى وهارون قائلا:

(( إذا دخلتم أرض كنعان التي أنا معطيكم إياها ملكا، فأنزلت إصابة البرص ببيت في أرض ملككم،

فليأت صاحب البيت إلى الكاهن ويخبره قائلا: قد تبين لي في البيت شبه إصابة.

فيأمر الكاهن بإخلاء البيت قبل أن يدخل ليفحص الإصابة، لئلا يتنجس كل ما في البيت، وبعد ذلك يدخل ليفحص البيت.

ويفحص الإصابة: فإن كانت الإصابة في حيطان البيت فجوات مخضرة أو محمرة، ومنظرها عميق في الحائط،

يخرج الكاهن من البيت إلى بابه ويقفله سبعة أيام.

ثم يرجع في اليوم السابع، فإن رأى أن الإصابة قد آنتشرت في حيطان البيت،

فليأمر بأن تقلع الحجارة التي بها الإصابة وتطرح خارج المدينة، في موضع نجس،

وأن يقشر البيت من داخل من كل جهة، ويذر التراب المقشور خارج المدينة، في موضع نجس،

وأن تؤخذ حجارة أخرى وتدخل مواضع تلك الحجارة ويؤخذ تراب آخر ويطين البيت.

فإن عادت الإصابة ونمت في البيت، بعد قلع الحجارة وقشر البيت وتطيينه،

يأتي الكاهن ويفحصه: فإذا الإصابة قد انتشرت في البيت، فهو برص معد في البيت: إنه نجس.

فلينقض بحجارته وخشبه وكل ترابه، ويخرج ذلك خارج المدينة، في موضع نجس.

ومن دخل البيت طوال الأيام التي يقفل فيها، يكون نجسا حتى المساء.

ومن نام فيه فليغسل ثيابه، ومن أكل فيه فليغسل ثيابه.

وإن دخل الكاهن وفحصه وإذا بالإصابة لم تنتشر في البيت بعد تطيينه، فليطهره، فإن الإصابة قد زالت.

فيأخذ، لذبيحة خطيئة البيت، عصفورين وعود أرز وقرمزا وزوفى.

ويذبح أحد العصفورين في إناء خزف على ماء جار.

ويأخذ عود الأرز والزوفى والقرمز والعصفور الحي، ويغمسها في دم العصفور المذبوح وفي الماء الجاري، ويرش ذلك على البيت سبع مرات،

ويصنع ذبيحة خطيئة البيت بدم العصفور وبالماء الحي والعصفور الحي وعود الأرز والزوفى والقرمز.

ثم يطلق العصفور الحي إلى خارج المدينة في البرية، ويكفر عن البيت فيطهر )).

هذه هي الشريعة لكل إصابة من البرص وللقرع ،

ولبرص الثياب والبيوت،

وللورم والقوباء واللمعة،

لتحديد أوقات النجاسة والطهر. هذه شريعة البرص.

وكلم الرب موسى وهارون قائلا:

(( كلما بني إسرائيل وقولا لهم: أي رجل كان بجسده سيلان، فهو نجس.

وتكون نجاسته في سيلانه أن يكون جسده يطلق السيلان أو يحتبسه، فتلك نجاسته.

كل مضجع يضجع عليه يكون نجسا، وكل ما يجلس عليه من الأمتعة يكون نجسا.

وأي إنسان مس مضجعه، فليغسل ثيابه ويستحم في الماء ويكون نجسا حتى المساء.

ومن جلس على ما يجلس عليه صاحب السيلان، فليغسل ثيابه ويستحم في الماء ويكون نجسا حتى المساء.

ومن مس جسد صاحب السيلان، فليغسل ثيابه ويستحم في الماء ويكون نجسا حتى المساء.

وإن بصق من به السيلان على الطاهر، فليغسل ثيابه ويستحم في الماء ويكون نجسا حتى المساء.

وكل ما يركب عليه من به السيلان يكون نجسا.

وكل من مسى شيئا يكون تحته يكون نجسا حتى المساء. ومن حمل شيئا من ذلك يغسل ثيابه ويستحم في الماء ويكون نجسا حتى المساء.

وكل من لمسه من به السيلان، ولم يكن غاسلا يديه بالماء، فليغسل ثيابه ويستحم في الماء ويكون نجسا حتى المساء.

وإذا مس من به السيلان إناء خزف، فليكسر، أو إناء خشب، فليغسل بالماء.

واذا طهر من سيلانه، يحسب له سبعة أيام لاطهاره، ويغسل ثيابه ويستحم بماء جار فيطهر.

وفي اليوم الثامن يأخذ له زوجي يمام أو فرخي حمام، ويأتي إلى أمام الرب، إلى باب خيمة الموعد، ويسلمها إلى الكاهن.

فيصنع الكاهن أحدهما ذبيحة خطيئة والآخر محرقة، ويكفر عنه سيلانه أمام الرب.

وأي رجل خرج منه سيلان منوي، فليغسل كل بدنه بالماء ويكون نجسا حتى المساء.

وأي ثوب أو جلد أصابه منه شيء ، فليغسل بالماء ويكون نجسا حتى المساء.

وأية آمرأة كان لها علاقات جنسية مع رجل، فليستحما في الماء ويكونا نجسين حتى المساء.

وأية آمرأة كان بها سيلان، أي سيلان دم من جسدها، تبقى سبعة أيام في نجاسة طمثها، وكل من لمسها يكون نجسا حتى المساء.

وكل ما تضجع عليه في طمثها يكون نجسا، وكل ما تجلس عليه يكون نجسا.

وكل من مس مضجعها يغسل ثيابه ويستحم في الماء ويكون نجسا حتى المساء.

ومن مس شيئا مما تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم في الماء ويكون نجسا حتى المساء.

وإن كان على مضجعها أو على ما هي جالسة عليه شيء، فإن مسه يكون نجسا حتى المساء.

وإن ضاجعها رجل فصارت عليه نجاسة طمثها، يكون نجسا سبعة أيام، وكل مضجع يضجع عليه يكون نجسا.

وأية آمرأة سال دمها أياما كثيرة في غير وقت طمثها أو آمتد السيلان إلى ما بعد وقت طمثها، تكون في جميع أيام سيلان نجاستها كما في أيام نجاسة طمثها: إنها نجسة.

وكل مضجع تضجع عليه كل أيام سيلانها يكون لها كمضجع نجاسة طمثها، وكل ما تجلس عليه يكون نجسا كنجاسة طمثها.

وكل من مس شيئا منها يكون نجسا، فيغسل ثيابه ويستحم في الماء، ويكون نجسا حتى المساء.

وإذا طهرت من سيلانها، فلتحسب لها سبعة أيام، وبعد ذلك تطهر.

وفي اليوم الثامن تأخذ لها زوجي يمام أو فرخي حمام وتأتي بهما إلى الكاهن إلى باب خيمة الموعد.

فيضع الكاهن أحدهما ذبيحة خطيئة والآخر محرقة، ويكفر عنها الكاهن سيلان نجاستها أمام الرب.

فآعزلا بني إسرائيل عن نجاستهم، لئلا يهلكوا في نجاستهم، بتنجيسهم مسكني الذي بينهم )).

هذه شريعة من به سيلان، ومن يخرج منه سيلان منوي، فيتنجس بهما،

والحائض في نجاسة طمثها، ومن به سيلان من ذكر أو أنثى، والرجل الذي يضاجع منجسة.

وكلم الرب موسى بعد موت آبني هارون، حين تقدما أمام الرب وماتا.

وقال الرب لموسى: (( مر هارون أخاك بأن لا يدخل القدس في كل وقت إلى داخل الحجاب، إلى أمام الكفارة التي على التابوت، لئلا يموت، فإني متراء في الغمام فوق الكفارة.

بهذا يدخل هارون القدس: بعجل من البقر لذبيحة الخطيئة وبكبش للمحرقة.

ويلبس قميصا من كتان مقدسا، ويكون على بدنه سراويلات من كتان، ويتمنطق بزنار من كتان، ويتعمم بعمامة من كتان: إنها ثياب مقدسة، يغسل بدنه بماء ويلبسها.

ويأخذ من عند جماعة بنى إسرائيل تيسين من المعز لذبيحة الخطيئة وكبشا للمحرقة.

فيقرب هارون عجل ذبيحة الخطيئة التي عليه ويكفر عن نفسه وعن بيته.

ثم يأخذ التيسين ويقيمهما أمام الرب عند باب خيمة الموعد.

ويلقي هارون عليهما قرعتين، إحداهما للرب والأخرى لعزازيل.

ويقرب هارون التيس الذي وقعت عليه القرعة للرب، ويصنعه ذبيحة خطيئة.

والتيس الذي وقعت عليه قرعة عزازيل يقيمه حيا أمام الرب، ليكفر عليه ويرسله إلي عزازيل في البرية.

ويقرب هارون عجل ذبيحة الخطيئة التي عليه ويكفر عن نفسه وعن بيته، ويذبح عجل ذبيحة الخطيئة التي عليه.

ثم يأخذ ملء المجمرة جمر نار من فوق المذبح من أمام الرب وملء راحتيه بخورا عطرا مدقوقا ويدخل بهما إلى داخل الحجاب.

ويلقي ذلك البخور على النار أمام الرب، حتى يغطي غمام البخور الكفارة التي على الشهادة، فلا يموت.

ثم يأخذ من دم العجل، فيرش بإصبعه على وجه الكفارة شرقا، ويرش من الدم أمام الكفارة سبع مرات بإصبعه.

ثم يذبح تيس ذبيحة الخطيئة التي على الشعب، ويدخل بدمه إلى داخل الحجاب، ويصنع به كما صنع بدم العجل: يرشه على الكفارة وأمامها.

ويكفر على القدس نجاسات بني إسرائيل ومعاصيهم وجميع خطاياهم. وكذلك يصنع لخيمة الموعد القائمة فيما بين نجاساتهم.

ولا يكن أحد في خيمة الموعد منذ دخول هارون للتكفير في القدس، إلى أن يخرج. فيكفر عن نفسه وعن بيته وعن جماعة إسرائيل كلها.

ثم يخرج إلى المذبح الذي أمام الرب ويكفر عليه، فيأخذ من دم العجل ودم التيس ويضعه على قرون المذبح من حوله.

ويرش عليه من الدم بإصبعه سبع مرات ويطهره ويقدسه من نجاسات بني إسرائيل.

فإذا انتهى من التكفير عن القدس وعن خيمة الموعد وعن المذبح، يقدم التيس الحي،

ويضع هارون يديه على رأسه ويعترف عليه بجميع آثام بني إسرائيل ومعاصيهم وخطاياهم، ويضعها على رأس التيس، ثم يرسله إلى البرية بيد رجل معد له.

فيحمل التيس جميع آثامهم إلى أرض قاحلة، فيطلق التيس في البرية.

ثم يدخل هارون خيمة الموعد وينزع الثياب الكتان التي لبسها عند دخوله القدس ويدعها هناك.

ثم يغسل بدنه بالماء في موضع مقدس، ويلبس ثيابه ويخرج فيقرب محرقته ومحرقة الشعب ويكفر عن نفسه وعن الشعب.

وأما شحم ذبيحة الخطيئة فيحرقه على المذبح.

والذي يطلق التيس إلى عزازيل يغسل ثيابه ويستحم في الماء، وبعد ذلك يدخل المخيم.

وأما عجل ذبيحة الخطيئة وتيس ذبيحة الخطيئة، اللذان أدخل دمهما للتكفير في القدس، فليخرجا إلى خارج المخيم وتحرق جلودهما ولحمهما وروثهما بالنار.

والذي يحرقهما يغسل ثيابه ويحمم بدنه في الماء، وبعد ذلك يدخل المخيم.

هذه تكون لكم فريضة أبدية في اليوم العاشر من الشهر السابع، تذللون أنفسكم ولا تعملون عملا، لا آبن البلد ولا النزيل المقيم فيما بينكم.

لأنه في هذا اليوم يكفر عنكم لآطهاركم، فتطهرون من جميع خطاياكم أمام الرب.

هو سبت راحة لكم، تذللون فيه أنفسكم: إنه فريضة أبدية.

ويكفر الكاهن الممسوح الذي كرس ليمارس الكهنوت مكان أبيه: يلبس ثياب الكتان، الثياب المقدسة،

ويكفر عن مقدس القدس وخيمة الموعد والمذبح وعن الكهنة وشعب الجماعة كلها.

فيكون هذا لكم فريضة أبدية لتكفير جميع الخطايا عن بني إسرائيل مرة واحدة في السنة )). فعملوا كما أمر الرب موسى.

وكلم الرب موسى قائلا:

(( مر هارون وبنيه وسائر بني إسرائيل وقل لهم: هذا ما أمر الرب به:

أي رجل من بيت إسرائيل ذبح ثورا أو حملاا أو عنزة في المخيم أو خارج المخيم،

ولم يأت به إلى باب خيمة الموعد ليقربه قربانا للرب أمام مسكنه، يحسب على ذلك الرجل دم. إنه سفك دما: يفصل ذلك الرجل من وسط شعبه،

لكي يأتي بنو إسرائيل بذبائحهم التي يذبحونها في الحقل ويقدموها للرب إلى باب خيمة الموعد إلى الكاهن، ويذبحوها ذبائح سلامية للرب.

فيرش الكاهن دمها على مذبح الرب عند باب خيمة الموعد، ويحرق الشحم رائحة رضى للرب.

ولا يعودوا إلى ذبح ذبائحهم للتيوس الأوثان التي كانوا يزنون وراءها: إنه لهم فريضة أبدية مدى أجيالهم.

وقل لهم: أي رجل من بيت إسرائيل ومن النزلاء المقيمين في وسطهم أصعد محرقة أو ذبيحة،

ولم يأت بها إلى باب خيمة الموعد ليقربها للرب، يفصل ذلك الإنسان من شعبه.

وأي رجل من بيت إسرائيل ومن النزلاء المقيمين فيما بينهم أكل دما، أنقلب على آكل الدم وأفصله من وسط شعبه.

لأن نفس الجسد هي في الدم، وأنا جعلته لكم على المذبح ليكفر به عن نفوسكم، لأن الدم يكفر عن النفس.

لذلك قلت لبني إسرائيل: لا يأكل أحد منكم دما، والنزيل المقيم في وسطكم لا يأكل دما.

وأي رجل من بني إسرائيل ومن النزلاء المقيمين في وسطكم صاد صيدا من الوحش أو الطير اللذين يؤكلان، فليرق دمه ويغطه بالتراب،

لأن نفس كل جسد هي دمه في نفسه، ولذلك قلت لبني إسرائيل: لا تأكلوا دم أي جسد كان، فإن نفس كل جسد هي دمه. فكل من أكله يفصل.

وأي إنسان أكل جيفة أو فريسة، ابن البلد كان أو نزيلا، فليغسل ثيابه ويستحم في الماء، ويكون نجسا حتى المساء، ثم يطهر.

فإن لم يغسل ثيابه ولم يحمم بدنه، فقد حمل وزره )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( خاطب بني إسرائيل وقل لهم: أنا الرب إلهكم.

كصنيع أرض مصر التي أقمتم فيها لا تصنعوا، وكصنيع أرض كنعان التي أنا مدخلكم إليها لا تصنعوا، وعلى فرائضهم لا تسيروا.

اعملوا بأحكامي واحفظوا فرائضي وسيروا عليها. أنا الرب إلهكم،

فاحفظوا فرائضي وأحكامي. فمن حفظها يحيا بها: أنا الرب.

لا يقترب أي رجل من ذات قرابته لكشف عورتها: أنا الرب.

عورة أبيك وعورة أمك لا تكشف. إنها أمك، فلا تكشف عورتها.

وعورة زوجة أبيك لا تكشف، فإنها عورة أبيك.

وعورة أختك، ابنة أبيك كانت أو آبنة أمك، مولودة في البيت كانت أو في خارجه، لا تكشف.

وعورة بنت آبنك أو بنت آبنتك لا تكشف، فإنها عورتك.

وعورة بنت زوجة أبيك المولودة من أبيك لا تكشف، إنها أختك، فلا تكشف عورتها.

وعورة أخت أبيك لا تكشف، فإنها ذات قرابة لأبيك.

وعورة أخت أمك لا تكشف، فإنها ذات قرابة لأمك.

وعورة عمك لا تكشف وإلى آمرأته لا تقترب، فإنها عمتك.

وعورة كنتك لا تكشف، إنها زوجة آبنك فلا تكشف عورتها.

وعورة زوجة أخيك لا تكشف، فإنها عورة أخيك.

وعورة امرأة أبيك وآبنتها لا تكشف، ولا تتخذ ابنة آبنها ولا آبنة آبنتها لتكشف عورتها، فهن ذوات قرابتك: إنها فاحشة.

وآمرأة مع أختها لا تتخذ لتكون ضرتها فتكشف عورتها معها وهي حية.

وإلى آمرأة في نجاسة طمثها لا تقترب لكشف عورتها.

ومع زوجة قريبك لا يكن لك علاقات جنسية ولا تتنجس بها.

لا تعط من نسلك محرقة لمولك، ولا تدنس اسم إلهك: أنا الرب.

والذكر لا تضاجعه مضاجعة النساء: إنها قبيحة.

ومع أية بهيمة لا يكن لك علاقات جنسية، ولا تتنجس بها. ولا تقف آمرأة أمام بهيمة لتسفدها: إنها فاحشة.

لا تتنجسوا بشيء من هذه، فإنه بمثلها تنجست الأمم التي أنا طاردها من أمامكم.

تنجست الأرض فافتقدت إثمها وتقيأت الأرض سكانها.

فآحفظوا أنتم فرائضي وأحكامي، ولا تصنعوا شيئا من هذه القبائح، لا آبن البلد ولا النزيل المقيم في وسطكم.

فإن جميع هذه القبائح صنعها أهل الأرض الذين من قبلكم، فتنجست الأرض.

لكن الأرض لا تتقيأكم إذا نجستموها، كما تقيأت الأمم التي من قبلكم.

لأن من آرتكب شيئا من هذه القبائح، تفصل تلك النفوس المرتكبة من وسط شعبها.

فآحفظوا أحكامي لئلا تصنعوا شيئا من الممارسات القبيحة التي صنعت من قبلكم، ولا تتنجسوا بها: أنا الرب إلهكم )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( مر كل جماعة بني إسرائيل وقل لهم: كونوا قديسين، لأني أنا الرب إلهكم قدوس.

ليهب كل إنسان أمه وأباه. وآحفظوا سبوتي: أنا الرب إلهكم.

لا تلتفتوا إلى الآلهة المعدومة، وآلهة مسبوكة لا تصنعوا لكم: أنا الرب إلهكم.

وإذا ذبحتم ذبيحة سلامية للرب، فعلى ما يرضى به عنكم تذبحونها.

وفي يوم ذبحكم لها تؤكل وفي غده أيضا، وما بقي إلى اليوم الثالث فليحرق بالنار.

وإن أكل منها في اليوم الثالث، فهي قبيحة، ولا تكون مرضية.

ومن أكل منها فقد حمل وزره، لتدنيسه قدس الرب، فتفصل تلك النفس من شعبها.

وإذا حصدتم حصيد أرضكم، فلا تذهب في الحصاد إلى أطراف حقلك، ولقاط حصيدك لا تلقط.

ولا تعد إلى فضلات كرمك، ولقاط كرمك لا تلقط، بل اترك ذلك للمسكين والنزيل، أنا الرب إلهكم.

لا تسرقوا ولا تكذبوا ولا يخدع أحد قريبه.

ولا تحلفوا باسمي كذبا، فتدنس آسم إلهك: أنا الرب.

لا تظلم قريبك ولا تسلبه، ولا تبت أجرة الأجير عندك إلى الغد.

لا تلعن الأصم، وأمام الأعمى لا تضع معثرة، واتق إلهك: أنا الرب.

لا تجوروا في الحكم، ولا تحاب وجه الفقير ولا تكرم وجه العظيم، بل بالعدل تحكم لقريبك.

ولا تسع بالنميمة بين شعبك، ولا تطالب بدم قريبك: أنا الرب.

لا تبغض أخاك في قلبك، بل عاتب قريبك عتابا، فلا تحمل خطيئة بسببه.

لا تنتقم ولا تحقد على أبناء شعبك، وأحبب قريبك حبك لنفسك: أنا الرب.

إحفظوا فرائضي. بهائمك لا تسفدها من نوعين، وحقلك لا تزرعه من صنفين، وثوبا منسوجا من صنفين لا تلبس.

وأي رجل ضاجع امرأة وهم أمة مخطوبة لرجل لم تفد بفدية ولم تعتق، فتأديب، ولكن لا يقتلان، لأنها لم تعتق.

وليأت بذبيحة إثمه للرب، إلى باب خيمة الموعد، أي بكبش ذبيحة إثم.

فيكفر عنه الكاهن بكبش ذبيحة الإثم أمام الرب خطيئته التي خطئها، فتغفر له خطيئته التي خطئها.

وإذا دخلتم الأرض وغرستم كل شجر يؤكل، فآصنعوا بثمره صنيعكم بقلفته: ثلاث سنين يكون لكم أقلف لا يؤكل منه،

وفي السنة الرابعة يكون ثمره قدس ابتهاج للرب.

وفي السنة الخامسة تأكلون ثمره لتزداد لكم غلته: أنا الرب إلهكم.

لا تأكلوا شيئا بدم، ولا تمارسوا العرافة ولا التنجيم.

ولا تحلقوا رؤوسكم حلقا مستديرا، ولا تقص أطراف لحيتك.

وخدشا من أجل ميت لا تضعوا في أبدانكم، وكتابة وسم لا تضعوا فيكم: أنا الرب.

لا تدنس آبنتك بجعلها زانية، كيلا يزني أهل الأرض، فتمتلئ الأرض فواحش.

إحفظوا سبوتي وتهيبوا مقدسي: أنا الرب.

لا تلتفتوا إلى مستحضري الأرواح، ولا تقصدوا العرافين، فتتنجسوا بهم: أنا الرب إلهكم.

قم قدام الأشيب، وكرم وجه الشيخ، واتق إلهك: أنا الرب.

وإذا نزل بكم نزيل في أرضكم، فلا تظلموه.

وليكن عندكم النزيل المقيم فيما بينكم كآبن بلدكم، تحبه حبك لنفسك، لأنكم كنتم نزلاء في أرض مصر: أنا الرب إلهكم.

لا تجوروا في الحكم ولا في المساحة والوزن والكيل.

بل تكون لكم موازين عادلة وعيارات عادلة وإيفة عادلة وهين عادل: أنا الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر.

فآحفظوا جميع فرائضي وأحكامي، واعملوا بها: أنا الرب )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( قل لبني إسرائيل: أي رجل من بني إسرائيل ومن النزلاء المقيمين في إسرائيل أعطى من نسله لمولك، فليقتل قتلا: يرجمه شعب تلك الأرض بالحجارة.

وأنا أنقلب على ذلك الرجل وأفصله من وسط شعبه، لأنه أعطى من نسله لمولك فنجس مقدسي ودنس آسمي القدوس.

وإن تغاضى أهل الأرض عن ذلك الرجل في إعطائه من نسله لمولك فم يقتلوه،

انقلبت على ذلك الرجل وعلى عشيرته، وفصلتهم من وسط شعبهم، هو وجميع من زنوا معه ليزنوا وراء مولك.

وأي إنسان التفت إلى مستحضري الأرواح والعرافين ليزني وراءهم، انقلبت على ذلك الإنسان وفصلته من وسط شعبه.

فتقدسوا وكونوا قديسين، لأني أنا الرب إلهكم.

وآحفظوا فرائضي وآعملوا بها: أنا الرب مقدسكم.

أي رجل لعن أباه أو أمه، فليقتل قتلا. إنه لعن أباه أو أمه: دمه عليه.

وأي رجل زنى بآمرأة رجل ( الذي يزني بآمرأة قريبه)، فليقتل الزاني والزانية.

وأي رجل ضاجع زوجة أبيه، فقد كشف عورة أبيه، فليقتلا كلاهما: دمهما عليهما.

وأي رجل ضاجع كنته، فليقتلا كلاهما: إنهما صنعا فاحشة، فدمهما عليهما.

وأي رجل ضاجع ذكرا مضاجعة النساء، فقد صنعا كلاهما قبيحة، فليقتلا: دمهما عليهما.

وأي رجل آتخذ آمرأة وأمها، فتلك فاحشة، فليحرق هو وهما بالنار. فلا تكن فاحشة في وسطكم.

وأي رجل جامع بهيمة فليقتل قتلا، وآقتلوا البهيمة أيضا.

وأية آمرأة تقدمت إلى بهيمة لتسفدها، فآقتل المرأة والبهيمة: إنهما تقتلان قتلا، فدمهما عليهما.

وأي رجل آتخذ أخته، أي آبنة أبيه أو آبنة أمه فرأى عورتها ورأت عورته، فذلك عار، فليفصلا على عيون بني شعبهما. إنه كشف عورة أخته، فقد حمل وزره.

وأي رجل ضاجع آمرأة طامثا، فكشف عورتها: فقد عرى منبعها وهي كشفت منبع دمها، فليفصلا كلاهما من بين شعبهما.

عورة خالتك وعمتك لا تكشف، فمن صنع ذلك عرى ذات قرابته، فحملا كلاهما وزرهما.

وأي رجل ضاجع زوجة عمه، فقد كشف عورة عمه: إنهما يحملان وزرهما، فليموتا عقيمين.

وأي رجل آتخذ زوجة أخيه، آرتكب نجاسة، فقد كشف عورة أخيه، فليموتا عقيمين.

فاحفظوا جميع فرائضي وأحكامي وآعملوا بها، لئلا تتقيأكم الأرض التي أنا مدخلكم إليها لتسكنوا فيها.

ولا تسيروا على ممارسات الأمم التي أنا طاردها من أمامكم، فقد صنعت هذا كله فكرهتها.

وقلت لكم: ستمتلكون أنتم أرضها وأنا أعطيكم إياها لتمتلكوها أرضا تدر لبنا حليبا وعسلا. أنا الرب إلهكم الذي ميزكم من بين الشعوب.

فميزوا البهيمة الطاهرة من النجسة والطير النجس من الطاهر، ولا تقبحوا أنفسكم بالبهائم والطيور وسائر ما يدب على الأرض مما ميزته لكم كنجس.

وكونوا لي قديسين لأني قدوس أنا الرب، وقد ميزتكم من الشعوب لتكونوا لي.

وأي رجل أو امرأة كان مستحضر أرواح أو عرافا، فليقتل قتلا، بالحجارة يرجم: دمه عليه )).

وقال الرب لموسى: (( كلم الكهنة، بني هارون، وقل لهم: لا يتنجس أحد بميت من قرابته،

إلا بنسيبه الأقرب إليه، أي أمه وأبيه وآبنه وآبنته وأخيه.

وأما أخته العذراء القريبة إليه التي لم تصر إلى رجل، فيتنجس بها.

ولكنه لا يتنجس بآمرأة مزوجة من قرابته، وإلا لتدنس.

ولا يحلقوا من شعر رؤوسهم، ولا يحلقوا أطراف لحاهم، وفي أبدانهم لا يخدشوا خدشا.

وليكونوا مقدسين لإلههم ولا يدنسوا آسمه: فإنهم يقربون الذبائح بالنار للرب، طعام إلههم، فيكونون قدسا.

بآمرأة زانية أو مدنسة لا يتزوجوا، وبآمرأة مطلقة من رجلها لا يتزوجوا، لأن الكاهن مقدس لإلهه.

فتعده مقدسا، لأنه يقرب طعام إلهك. مقدسا يكون عندك، لأني قدوس أنا الرب مقدسكم.

وأية آبنة رجل كاهن تدنس نفسها للزنى، فقد دنست أباها، فلتحرق بالنار.

أما عظيم الكهنة بين إخوته والذي صب على رأسه زيت المسحة وكرست يده ليلبس الثياب، فلا يهدل شعره ولا يمزق ثيابه،

وعلى ميت لا يدخل فلا يتنجس حتى بأبيه وأمه،

ومن المقدس لا يخرج ولا يدنس مقدس إلهه، فإن عليه تاجا، زيت مسحة إلهه: أنا الرب.

وليتخذ من النساء بكرا.

وأما الأرملة أو المطلقة أو المدنسة أو الزانية، فلا يتخذها، بل ليتخذ من قومه آمرأة بكرا،

ولا يدنس نسله بين قومه، لأني أنا الرب مقدسه ))

وخاطب الرب موسى قائلا:

(( كلم هارون وقل له: أي رجل من نسلك مدى أجيالهم كان به عيب، فلا يتقدم ليقرب طعام إلهه،

فإن كل رجل به عيب لا يتقدم: الأعمى والأعرج والمشوه وسقيم البنية،

والذي به كسر رجل أو كسر يد،

والأحدب والضامر والذي في عينيه بياض، والأجرب ومن به القوباء ومرضوض الخصية.

كل رجل به عيب من نسل هارون الكاهن لا يتقدم ليقرب الذبائح بالنار للرب: إنه به عيب، فلا يتقدم ليقرب طعام إلهه.

لكنه يأكل من طعام إلهه، من قدس الأقداس كان أو من الأقداس.

وأما الحجاب، فلا يأت إليه ولا بتقدم إلى المذبح، إذ به عيب، فلا يدنس مقادسي، لأني أنا الرب مقدسهم )).

فكلم موسى بذلك هارون وبنيه وسائر بني إسرائيل.

وكلم الرب موسى قائلا:

(( مر هارون وبنيه بأن يتجنبوا بعض الأقداس التي يقدسها لي بنو إسرائيل، ولا يدنسوا آسمي القدوس: أنا الرب.

قل لهم: أي رجل من نسلكم مدى أجيالكم تقدم إلى الأقداس التي يقدسها بنو إسرائيل للرب، وهو في نجاسته، تفصل تلك النفس من أمامي: أنا الرب.

أي رجل من نسل هارون كان في حالة البرص أو السيلان، فلا يأكل من الأقداس إلى أن يطهر. ومن مس شيئا نجسا لميت، أو الرجل الذي خرج منه سيلان منوي،

وأي رجل مس دويبة يتنجس بها أو إنسانا يتنجس به لنجاسة فيه،

كل من مس شيئا من ذلك، يكون نجسا حتى المساء، ولا يأكل من الأقداس، بل يغسل بدنه بالماء.

فإذا غابت الشمس طهر، وبعد ذلك يأكل من الأقداس، لأنها طعامه.

ولا يأكل الميتة والفريسة فيتنجس: أنا الرب.

فليحفظوا أحكامي ولا يحملوا فيها وزرا فيهلكوا بسببه إذا دنسوها: أنا الرب مقدسهم.

وغير الكاهن لا يأكل قدسا: لا ضيف الكاهن ولا أجيره يأكلان قدسا.

فأما إذا آشترى كاهن إنسانا بماله، فهو يأكل من القدس، وكذلك مولود بيته: إنهما من طعامه يأكلان.

وأية آبنة كاهن تزوجت برجل غير كاهن، فهي لا تأكل من تقدمة الأقداس.

لكن أية آبنة كاهن صارت أرملة أو مطلقة ولا نسل لها ورجعت إلى بيت أبيها كأيام صباها، فمن طعام أبيها تأكل، وأما غير الكاهن فلا يأكل منه.

وأي رجل أكل شيئا من الأقداس سهوا، فليزد على القدس خمسه ويعطه للكاهن.

ولا يدنسوا أقداس بنى إسرائيل التي يقدمونها للرب،

ولا يحملوهم ذنب إثم بأكلهم أقداسهم، لأني أنا الرب مقدسهم )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( خاطب هارون وبنيه وسائر بني إسرائيل وقل لهم: أي رجل من بيت إسرائيل ومن نزلائهم قرب قربانه، وفاء نذر أو طوعا، مما يقربه للرب محرقة.

فلكي يرضى عنكم يجب أن يكون ذكرا تاما من البقر أو الضأن أو المعز.

ولا تقربوا ما به عيب، فإنه لا يرضى به عنكم.

وأي رجل قرب ذبيحة سلامية للرب، وفاء نذر أو طوعا، من البقر أو الغنم، فليكن تاما ليكون مرضيا، ولا يكن به عيب.

الأعمى والمكسور والمبتور والمتقرح والأجرب ومن به القوباء لا تقربوها للرب، ولا تجعلوا منها ذبيحة بالنار على المذبح للرب.

وأي ثور أو شاة مشوه أو ضامر، فلك أن تقربه طوعا، وأما وفاء نذر فلا يكون مرضيا.

والخصي بالرض أو السحق أو القلع أو القطع لا تقربوه للرب، ولا تصنعوا شيئا من ذلك في أرضكم.

ومن يد آبن الغريب لا تقربوا طعام إلهكم من جميع هذه، لأن فسادها عيب فيها، فلا يرضى بها عنكم )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( إذا ولد بقر أو ضأن أو معز، فليكن سبعة أيام مع أمه، ومن الثامن فصاعدا يكون مرضيا كقربان ذبيحة بالنار للرب.

والبقرة والشاة لا تذبحوها مع ولدها في يوم واحد.

وإذا ذبحتم ذبيحة شكر للرب، فعلى ما يرضى به عنكم تذبحونها.

وفي ذلك اليوم تؤكل، ولا تبقوا منها شيئا إلى الغد: أنا الرب.

فاحفظوا وصاياي وآعملوا بها: أنا الرب.

ولا تدنسوا آسمي القدوس، فأتقدس فيها بين بني إسرائيل: أنا الرب مقدسكم،

الذي أخرجكم من أرض مصر ليكون لكم إلها: أنا الرب )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( خاطب بني إسرائيل وقل لهم: مواسم الرب التي تدعون بها إلى محافل مقدسة، تلك هي مواسمي:

في ستة أيام يعمل العمل، وفي اليوم السابع سبت راحة، محفل مقدس، فلا تعملوا فيه عملا. هو سبت للرب في جميع مساكنكم.

هذه مواسم الرب، المحافل المقدسة التي تدعونهم إليها في أوقاتها:

في الشهر الأول في اليوم الرابع عشر منه، بين الغروبين، فصح للرب.

وفي اليوم الخامس عشر من هذا الشهر، عيد الفطير للرب: سبعة أيام تأكلون فطيرا.

في اليوم الأول، يكون لكم محفل مقدس، فلا تعملوا فيه عمل خدمة.

وسبعة أيام تقربون فيها ذبيحة بالنار للرب، وفي اليوم السابع محفل مقدس، فلا تعملوا فيه عمل خدمة )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( مر بني إسرائيل وقل لهم: إذا دخلتم الأرض التي أنا معطيكم إياها وحصدتم حصيدها، فأتوا بحزمة باكورة حصيدكم إلى الكاهن.

فيحركها أمام الرب للرضى عنكم، في غد السبت يحركها الكاهن.

وآذبحوا، في يوم تحريك الحزمة، حملا تاما حوليا محرقة للرب.

وتكون تقدمته عشرين من سميذ ملتوت بزيت، ذبيحة بالنار للرب، رائحة رضى، ويكون سكيبه ربع هين من الخمر.

وخبزا وسنبلا مشويا وحبوبا طريئة لا تأكلوا إلى ذلك اليوم عينه، إلى أن تأتوا بقربان إلهكم: فريضة أبدية مدى أجيالكم في جميع مساكنكم.

واحسبوا لكم من غد السبت، من يوم إتيانكم بحزمة التحريك، سبعة أسابيع تامة.

إلى غد السبت السابع، تحسبون خمسين يوما، ثم تقربون تقدمة جديدة للرب.

تأتون من مساكنكم بخبز للتحريك، برغيفين يكونان عشري سميذ، ويخبزان خميرا: باكورة للرب.

وقربوا مع الخبز سبعة حملان تامة حولية، وعجلا من البقر وكبشا، تكون محرقة للرب مع تقدمتها وسكيبها، ذبيحة بالنار رائحة رضى للرب.

وآذبحوا تيسا من المعز ذبيحة خطيئة، وحملين حوليين ذبيحة سلامية.

فيحركها الكاهن مع خبز البواكير تحريكا أمام الرب مع الحملين: هي قدس للرب، وتكون للكاهن.

وتدعون في ذلك اليوم عينه إلى محفل يكون لكم مقدسا، فلا تعملوا فيه عمل خدمة: فريضة أبدية في جميع مساكنكم مدى أجيالكم.

وإذا حصدتم حصيد أرضكم، فلا تذهب في الحصاد إلى أطراف حقلك، ولقاط حصيدك لا تلقط، بل اترك ذلك للمسكين والنزيل: أنا الرب إلهكم )).

وخاطب الرب موسى قائلا:

(( كلم بني إسرائيل قائلا: في اليوم، الأول من الشهر السابع، يكون لكم يوم راحة، تذكار بهتاف وبوق، محفل مقدس.

عمل خدمة لا تعملوا، وقربوا ذبيحة بالنار للرب )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( أما العاشر من الشهر السابع هذا، فهو يوم التكفير، يكون لكم محفلا مقدسا تذللون فيه أنفسكم وتقربون ذبيحة بالنار للرب.

وفي هذا اليوم عينه لا تعملوا عملا، لأنه يوم تكفير، يكفر فيه عنكم أمام الرب إلهكم.

فكل إنسان لا يذلل نفسه في هذا اليوم، عينه يفصل من شعبه.

وكل إنسان يصنع عملا في هذا اليوم عينه، أبيد ذلك الإنسان من وسط شعبه.

لا تعملوا أي عمل: فريضة أبدية مدى أجيالكم في جميع مساكنكم.

إنه سبت راحة لكم، فتذللون فيه أنفسكم. في التاسع من الشهر عند المساء، من العشاء، تستريحون سبتكم )).

وكلم الرب موسى قائلا:

(( خاطب بني إسرائيل وقل لهم: في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر السابع، عيد الأكواخ سبعة أيام للرب.

في اليوم الأول محفل مقدس، فلا تعملوا فيه عمل خدمة.

سبعة أيام تقربون ذبيحة بالنار للرب، وفي اليوم الثامن، يكون لكم محفل مقدس، تقربون فيه ذبيحة بالنار للرب: إنه محفل العيد، فلا تعملوا فيه عمل خدمة.

هذه مواسم الرب التي تدعون بها الى محافل مقدسة، وتقربون فيها ذبائح بالنار للرب، من محرقة وتقدمة وذبيحة وسكيب، فريضة كل يوم قي يومه،

ما خلا سبوت الرب وما خلا عطاياكم وجميع نذوركم وهباتكم التي تقدمونها للرب.

أما اليوم الخامس عشر من الشهر السابع، فإذا جمعتم فيه غلة الأرض، تعيدون عيد الرب سبعة أيام: قي اليوم الأول منها راحة، وفي اليوم، الثامن راحة.

وخذوا لكم في اليوم الأول ثمر أشجار نضيرة وسعف نخل وأغصان أشجار كثيفة وصفصاف نهري، وآفرحوا أمام الرب إلهكم سبعة أيام.

وعيدوه عيدا للرب سبعة أيام في السنة: فريضة أبدية مدى أجيالكم. في الشهر السابع تعيدون:

تقيمون في الأكواخ سبعة أيام. فليقم في الأكواخ كل آبن البلد في إسرائيل،

لكي تعلم أجيالكم أني في الأكواخ أسكنت بني إسرائيل، حين أخرجتهم من أرض مصر: أنا الرب إلهكم )).

فخاطب موسى بني إسرائيل بمواسم الرب.

وكلم الرب موسى قائلا:

(( مر بني إسرائيل أن يأتوك بزيت زيتون صاف مدقوق للمنارة، ليوقد به السراج دائما.

في خارج حجاب الشهادة، في خيمة الموعد، يعده هارون من المساء إلى الصباح أمام الرب: فريضة أبدية مدى أجيالكم.

على المنارة الطاهرة يعد السرج أمام الرب دائما.

وخذ سميذا وآخبزه آثني عشر رغيفا، يكون كل رغيف عشرين.

واجعلها صفين، كل صف ستة منضدة على المائدة الطاهرة أمام الرب.

وضع على كل صف بخورا خالصا، فيكون للخبز تذكارا، ذبيحة بالنار للرب.

في كل يوم سبت، تصف أرغفة السميذ أمام الرب دائما، وهي من عند بني إسرائيل: عهد أبدي.

فتكون لهارون وبنيه، يأكلونها في موضع مقدس، لأنها قدس أقداس له من الذبائح بالنار للرب: فريضة أبدية )).

وخرج آبن آمرأة آسرائيلية، وهو آبن رجل مصري، فيما بين بني إسرائيل، وتخاصم في المخيم آبن الإسرائيلية هذا مع رجل إسرائيلي.

وجدف آبن الإسرائيلية على الاسم ولعنه، فقادوه إلى موسى (وكان اسم أمه شلوميت، بنت ديبري من سبط دان).

فوضعوه تحت الحراسة، حتى يتبين لهم أمر الرب.

فكلم الرب موسى قائلا:

(( أخرج اللاعن إلى خارج المخيم، وليضع كل من سمعه أيديهم على رأسه، ولترجمه كل الجماعة.

وكلم بني إسرائيل قائلا: أي رجل لعن إلهه يحمل خطيئته.

ومن جدف على آسم الرب، فليقتل قتلا: ترجمه كل الجماعة رجما، نزيلا كان أو آبن البلد. إذا جدف على الاسم يقتل.

ومن قتل إنسانا يقتل قتلا.

ومن قتل بهيمة فليعوض مثلها، نفسا بدل نفس.

وأي رجل أحدث عيبا في قريبه، فليصنع به كما صنع:

الكسر بالكسر والعين بالعين والسن بالسن، كالعيب الذي يحدثه في الإنسان يحدث فيه.

من قتل بهيمة يعوضها، ومن قتل إنسانا يقتل.

حكم واحد يكون لكم للنزيل ولآبن البلد: إني أنا الرب إلهكم )).

فكلم موسى بني إسرائيل، فأخرجوا اللاعن إلى خارج المخيم، ورجموه بالحجارة، وعمل بنو إسرائيل كما أمر الرب موسى.

وخاطب الرب موسى في جبل سيناء قائلا:

(( كلم بي إسرائيل وقل لهم: إذا دخلتم الأرض التي أنا معطيكم إياها، فلتسترح الأرض سبتا للرب.

ست سنين تزرع حقلك، وست سنين تقضب كرمك، وتجمع غلالهما،

وفي السنة السابعة، يكون للأرض سبت راحة، سبت للرب، فلا تزرع حقلك ولا تقضب كرمك،

وخلفة حصيدك لا تحصد، وعنب كرمك غير المقضوب لا تقطف، لأنها سنة راحة للأرض.

وليكن سبت الأرض طعاما لك ولخادمك وخادمتك وأجيرك وضيفك المقيمين معك،

وتكون جميع غلاتها طعاما لبهائمك وللوحوش التي في أرضك.

واحسب لك سبعة أسابيع من السنين، أي سبع مرات سبع سنين، فتكون لك أيام أسابيع السنين السبعة تسعا وأربعين سنة.

وآنفخ في بوق الهتاف في اليوم العاشر من الشهر السابع، في يوم التكفير تنفخون في البوق في أرضكم كلها.

وقدسوا سنة الخمسين ونادوا بإعتاق في الأرض لجميع أهلها، فتكون لكم يوبيلا، فترجعوا كل واحد إلى ملكه وتعودوا كل واحد إلى عشيرته.

سنة الخمسين تكون لكم يوبيلا، فلا تزرعوا فيها ولا تحصدوا خلفة زرعكم ولا تقطفوا ثمر كرمكم غير المقضوب.

إنها يوبيل، فتكون لكم مقدسة، ومن غلال الحقول تأكلون.

وفي سنة اليوبيل هذه ترجعون كل واحد إلى ملكه.

إذا بعتم لأقربائكم أو آشتريتم منهم، فلا يظلم الواحد منكم أخاه.

بحسب عدد السنين من بعد سنة اليوبيل تشتري من قريبك، وبحسب سني الغلة يبيعك.

بحسب كثرة السنين تكثر له الثمن وبحسب قلتها تقلله، لأنه إنما يبيعك عددا من الغلال.

فلا يظلم أحدكم قريبه، بل آتق إلهك: إني أنا الرب إلهكم.

فآعملوا بفرائضي وأحكامي وآحفظوها، تقيموا بالأرض آمنين

وتخرج الأرض ثمرها، فتأكلونه شبعكم وتقيمون بها آمنين.

فإن قلتم: ماذا نأكل في السنة السابعة، إن لم نزرع ولم نجمع غلالنا؟

فإني أمرت ببركتي لكم في السنة السادسة، فتغل لثلاث سنين.

فتزرعون في السنة الثامنة وتأكلون من الغلة القديمة إلى السنة التاسعة، إلى مجيء غلتها تأكلون من الغلة القديمة.

وأما الأرض، فلا تبع بتاتا لأنها لي الأرض، وإنما أنتم نزلاء وضيوف عندي.

وفي كل الأرض التي تملكونها تجعلون للأرض فكاكا.

إذا آفتقر أخوك فباع شيئا من ملكه، فليأت الفاك الأقرب إليه ويفك بيع أخيه.

وأي رجل لم يكن له فاك فإن وجد ما يلزم للقيام بالفك،

فليحسب سني بيعه ويرد الفاضل إلى الرجل الذي باعه ويرجع إلى ملكه.

وإن لم يجد ما يلزم للرد إليه، فليبق ما باعه في يد مشتريه إلى سنة اليوبيل، وفي اليوبيل يخرج ويرجع إلى ملكه.

وأي رجل باع بيت سكن في مدينة لها سور، فله أن يفكه إلى آنقضاء سنة من يوم بيعه: سنة يكون أجل الفكاك.

وإن لم يفكه قبل آكتمال سنة، فقد أصبح البيت الذي في المدينة ذات السور ملكا باتا لمشتريه مدى أجياله، ولا يخرج منه في سنة اليوبيل.

وأما بيوت القرى التي ليس لها سور يحيط بها، فمثل حقول الأرض تحسب، فيكون لها فكاك ويخرج منها في اليوبيل.

وأما مدن اللاويين وبيوت مدن ملكهم، فللاويين أن يفكوها أبدا.

واذا كان الفاك من اللاويين ولم يفك بيته الذي بيع في مدينة ملكه، يفك بيته في سنة اليوبيل، لأن بيوت مدنهم هي ملك لهم فيما بين بني إسرائيل.

وأما مراعي مدنهم فلا تباع، لأنها ملك لهم مؤبد.

وإذا آفتقر أخوك وقصرت يده عندك، فآسنده وليعش معك كنزيل وضيف.

لا تأخذ منه فائدة ولا ربى، بل آتق إلهك فيعيش أخوك معك.

لا تعطه فضتك بفائدة ولا طعامك بريى:

أنا الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر لأعطيكم أرض كنعان وأكون لكم إلها.

وإذا أفتقر أخوك معك فباعك نفسه، فلا تستخدمه خدمة العبيد،

بل كأجير وضيف يكون معك. إلى سنة اليوبيل يخدم عندك.

ثم يخرج من عندك هو وبنوه معه ويرجع إلى عشيرته، وإلى ملك آبائه يعود،

لأنهم عبيدي، هم اللذين أخرجتهم من أرض مصر، فلا يباعوا بيع العبيد.

لا تتسلط عليه بقساوة، بل آتق إلهك.

وعبيدك وإماؤك الذين يكونون لك، فمن الأمم التي حواليكم تقتنون العبيد والإماء.

وأيضا من أبناء الضيوف المقيمين معكم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم، أولئك المولودين في أرضكم، فهم يكونون لكم ملكا.

وتورثونهم لبنيكم من بعدكم إرث ملك، وتستخدمونهم للأبد. وأما إخوتكم بنو إسرائيل، فلا يتسلط أحدهم على أخيه بقساوة.

وإذا اغتنى نزيل أو ضيف كان معك، وافتقر أخوك معه فباع نفسه لنزيل أو ضيف كان معك، أو لنسل عشيرة النزيل،

فبعد أن يكون قد باع نفسه، يكون له فكاك: واحد من إخوته يفكه،

إما عمه أو ابن عمه أو غيرهما من ذوي قرابته من عشيرته، أو يفك هو نفسه، إن وجد ما يلزمه.

فيحاسب مشتريه منذ سنة بيعه إلى سنة اليوبيل، فيسقط من فضة بيعه على حسب عدد السنين، كأيام أجير عنده.

فإن بقي من السنين كثير، فعلى حسبها يرد فكاكه من ثمن شرائه.

وإن بقي منها قليل إلى سنة اليوبيل، فليحاسبه وعلى حسب سنيه يرد فكاكه.

كأجير سنوي يكون عنده، ولا يتسلط عليه بقساوة أمامك.

وإن لم يفك بإحدى هذه، يخرج في سنة اليوبيل، هو وبنوه معه،

لأن بني إسرائيل عبيد لي، إنهم عبيدي الذين أخرجتهم من أرض مصر: أنا الرب إلهكم.

لا تصنعوا لكم أوثانا، ولا تقيموا تمثالا أو نصبا، ولا تجعلوا في أرضكم حجرا منحوتا لتسجدوا له، لأني أنا الرب إلهكم.

إحفظوا سبوتي وهابوا مقدسي: أنا الرب.

إن سرتم على فرائضي وحفظتم وصاياي وعملتم بها،

أنزلت أمطاركم في أوانها وأخرجت الأرض غلالها وأخرج شجر الحقل ثمرة،

واتصل الدارس بالقطاف واتصل القطاف بالزرع، وأكلتم طعامكم شبعا وأقمتم في أرضكم آمنين،

وألقيت في الأرض السلام، فترقدون وليس مزعج، وأزلت الوحوش الضارية من الأرض فلا يمر سيف في أرضكم،

وتطاردون أعداءكم فيسقطون أمامكم بالسيف،

فيطارد الخمسة منكم مئة ويطارد المئة منكم ربوة ويسقط أعداؤكم أمامكم بالسيف،

وألتفت إليكم وأنميكم وأكثركم وأثبت عهدي معكم،

وتأكلون الغلة. القديمة المعتقة وتخرجون القديمة في وجه الجديدة،

وأجعل مسكني في وسطكم ولا تسأم نفسي منكم،

وأسير في وسطكم وأكون لكم إلها وأنتم تكونون لي شعبا:

أنا الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر لكيلا تكونوا عبيدا لهم، وحطم قضبان نيركم وجعلكم تمشون مرفوعي الرؤوس.

وإن لم تسمعوا لي ولم تعملوا بجميع هذه الوصايا،

ونبذتم فرائضي وسئمت نفوسكم من أحكامي، فلم تعملوا بجميع وصاياي ونقضتم عهدي،

فهذا ما أصنع بكم أنا أيضا: أسلط عليكم رعبا وضنى وحمى تفني العينين وترهق النفس، وتزرعون زرعكم باطلا فيأكله أعداؤكم.

وأنقلب عليكم فتنهزمون من وجوه أعدائكم، ويتسلط عليكم مبغضوكم، وتفرون وليس من مطارد لكم.

وإن لم تسمعوا لي بعد هذا زدتكم تأديبا على خطاياكم سبعة أضعاف.

فأحطم تشامخ عزكم وأجعل سماءكم كالحديد وأرضكم كالنحاس.

وتنفد قوتكم عبثا، ولا تخرج أرضكم غلتها، وشجر الأرض لا يخرج ثمره.

وإن عاديتموني في سيركم معي وأبيتم أن تسمعوا لي، زدتكم سبعة أضعاف من الضربات على خطاياكم،

وأطلقت عليكم وحش البرية، فتثكلكم وتهلك بهائمكم وتقللكم، فتقفر طرقكم.

وإن لم تتأدبوا بهذه وعاديتموني في سيركم معي،

عاديتكم أنا أيضا في سيري معكم وضربتكم سبعة أضعاف على خطاياكم،

فجلبت عليكم سيفا ينتقم آنتقام العهد، فتتجمعون إلى مدنكم، وأنزلت الوباء فيما بينكم فتسلمون إلى يد العدو.

وإذا قطعت عنكم سند الخبز، تخبز عشر نساء الخبز في تنور واحد ويأتين بخبزكم بالميزان، وتأكلون ولا تشبعون.

وإن لم تسمعوا لي بعد ذلك وعاديتموني في سيركم معي،

عاديتكم أنا أيضا في سيري معكم ساخطا وأدبتكم سبعة أضعاف على خطاياكم.

فتأكلون لحم بنيكم وتأكلون لحم بناتكم.

وأدك مشارفكم وأحطم مذابح بخوركم وألقي جثثكم على جثث أوثانكم القذرة وتسأم نفسي منكم.

وأجعل مدنكم خرابا ومقادسكم قفرا، ولا أشتم رائحة رضى منكم.

وأترك الأرض قفرا، فينذهل لها أعداؤكم الذين يسكنونها.

وأبددكم فيما بين الأمم، وأستل وراءكم سيفا فتصير أرضكم قفرا ومدنكم خرابا.

حينئذ تستوفي الأرض سبوتها طوال أيام دمارها وأنتم في أرض أعدائكم، حينئذ تستريح الأرض وتستوفي سبوتها.

طوال أيام دمارها تستريح ما لم تسترح في سبوتكم مدة إقامتكم فيها.

والباقون منكم ألقي الجبن في قلوبهم في أراضي أعدائهم، حتى يهزمهم صوت ورقة متطايرة، فيهربون هربهم من السيف ويسقطون وليس من مطارد.

ويعثر الرجل بأخيه كمن يهرب من أمام السيف وليس من مطارد، ولا تكون لكم مقاومة في وجوه أعدائكم.

وتهلكون بين الأمم وتأكلكم أرض أعدائكم.

والباقون منكم يتعفنون بإثمهم في أراضي أعدائكم، وبآثام آبائهم معهم أيضا بتعفنون،

حتى يعترفوا بإثمهم وبإثم آبائهم في خيانتهم لي وأيضا في معاداتهم لي في سيرهم معي.

لذلك أنا أيضا أعاديهم في سيري معهم وأدخلهم أرض أعدائهم، وتتذلل قلوبهم القلف ويفون عندئذ عن إثمهم.

فأذكر عهدي مع يعقوب وعهدي مع إسحق أيضا وأذكر عهدي مع إبراهيم أيضا، وأذكر الأرض،

وقد أخليت منهم واستوفت سبوتها في إقفارها منهم، ووفوا هم عن إثمهم، لأنهم نبذوا أحكامي وسئمت نفوسهم من فرائضي.

ومع ذلك أيضا، فإذا كانوا في أرض أعدائهم، لا أنبذهم ولا أسأم منهم، بحيث أفنيهم وأنقض عهدي معهم، لأني أنا الرب إلههم،

بل أذكر لهم عهد الأولين الذين أخرجتهم من أرض مصر على عيون الأمم، لأكون لهم إلها أنا الرب )).

هذه هي الفرائض والأحكام والشرائع التى جعلها الرب بينه وبين بي إسرائيل في جبل سيناء على لسان موسى.

وكلم الرب موسى قائلا:

(( خاطب بي إسرائيل وقل لهم: أي رجل وفى نذرا، فعلى حسب تقييمك للنفوس المنذورة للرب.

فيكون تقييمك للذكر من ابن عشرين سنة إلى آبن ستين سنة خمسين مثقال فضة بمثقال القدس.

وإن كانت أنثى فيكون تقييمك لها ثلاثين مثقالا.

وإن كان ابن خمس سنوات إلى عشرين سنة، فيكون تقييمك للذكر عشرين مثقالا وللأنثى عشرة مثاقيل.

وإن كان من آبن شهر إلى آبن خمس سنين، فيكون تقييمك للذكر خمسة مثاقيل فضة وللأنثى ثلاثة مثاقيل فضة.

وإن كان من ابن ستين سنة فصاعدا، فيكون تقييمك للذكر خمسة عشر مثقالا وللأنثى عشرة مثاقيل.

فإن قصرت يد الناذر عن القيمة، يقام أمام الكاهن، فيقيمه الكاهن، يقيمه كل حسب ما في يده.

وإن كان بهيمة مما يقرب للرب قربانا، فكل ما يعطى من ذلك للرب يكون قدسا.

لا يغير ولا يبدل، لا جيد برديء ولا رديء بجيد. فإن أبدلت بهيمة ببهيمة، تكون هي وما أبدلت به قدسا.

وإن كانت بهيمة نجسة مما لا يقرب للرب قربانا، تقام البهيمة أمام الكاهن،

فيقيمها الكاهن على جودتها أو رداءتها، وكما يقيمها الكاهن تكون.

وإن طلب فكها. فليزد على التقييم خمسه.

وأي رجل قدس بيته قدسا للرب، فليقيمه الكاهن على جودته أو رداءته، وكما يقيمه الكاهن يكون.

فإن طلب المقدس فك بيته، فليزد على التقييم خمس فضته، ويكون له.

وإن قدس رجل شيئا من حقل ملكه للرب، فليكن تقييمك على قدر بذره، كل حمر بذر من الشعير بخمسين مثقال فضة.

فإن قدس حقله من سنة اليوبيل، فكما تقيمه يكون.

وإن قدسه بعد سنة اليوبيل، فليحسب له الكاهن الفضة على قدر السنين الباقية إلى سنة اليوبيل، ويحسم له. من تقييمك.

وإن طلب المقدس فك الحقل، فليزد على تقييمك خمس فضته، ويكون له.

وإن لم يفكه فباعه لرجل آخر، فلا يفك بعد ذلك،

ويكون الحقل، عند خروجه في اليوبيل، قدسا للرب كالحقل الحرام، ويصير ملكه للكاهن.

وإن قدس للرب حقلا آشتراه ولم يكن من حقول ملكه،

فليحسب له الكاهن مقدار تقييمك إلى سنة اليوبيل، فيدفعها في ذلك اليوم قدسا للرب.

وفي سنة اليوبيل، يرجع الحقل إلى البائع الذي له ملك الأرض.

وليكن تقييمك كله بمثقال القدس، كل مثقال عشرون دانقا.

وأما البكر من البهائم، وهو من حق الرب، فلا يقدسه أحد، سواء أكان من البقر أم من الغنم، فهو للرب.

وإن كان من البهائم النجسة، فليفد على حسب تقييمك ويزد عليه خمسه وإن لم يفك، فليبع على حسب تقييمك.

وكل ما يحرمه الرجل للرب من كل ما له من بشر أو بهائم أو من حقول ملكه، فلا يباع ولا يفك. كل حرام هو قدس أقداس للرب.

كل حرام يحرم من البشر لا يفدى، بل يقتل قتلا.

وجميع أعشار الأرض، من حبها ومن ثمر الشجر، هي للرب وهي قدس للرب.

فإن طلب رجل فك شيء من أعشاره، فليزد عليه خمسه.

وأما جميع أعشار البقر والغنم، أي أعشار كل ما يجوز منها تحت العصا، فتكون قدسا، للرب.

لا يفحص أجيد هو أم رديء، ولا يبدل، فإن أبدل يكون هو وما أبدل به قدسا للرب لا يفك )).

هذه هي الوصايا التي أمر الرب موسى بها لبني إسرائيل في جبل سيناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *