المقدمات العامة

المقدمة العامة (1)

 تجديد كل شيْ في المسيح

تتلى في القداديس التي ليس لها مقدمة مخصوصة بها، والتي لا تستعمل فيها مقدمة الأزمنة الليتورجية.

إنّه لحقّ وعدل، واجبٌ وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمانٍ وفي كلّ مكان، أيها الرب، الآب القدّوس، الإله القدير الأزلي، بالمسيح ربنا. إنّك قد رضيت بأن تجدّد به كلّ شيء، وأن ننهل نحن كلّنا من ملئه / حياة النعمة.
فهو، إذ كان في صورة الله، أخلى ذاته، وصالح العالم بدم صليبه المقدس، ثم ارتفع فوق الخلق أجمعين، وصار سبب خلاصٍ أبديّ / للذين له يطيعون.
لذلك – إننا مع الملائكة ورؤساء الملائكة، ومع العروش والسيادات، ومع سائر جند الجيش السماويّ، نواصل التسبيح، بنشيد المجد قائلين: قدوس…

 


المقدمة العامة (2)

 الخلاص في المسيح

إنّه لحقّ وعدل، واجبٌ وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمانٍ وفي كلّ مكان، أيها الرب، الآب القدّوس، الإله القدير الأزليّ، يا مَن مِن فرط جودتك خلقت الإنسان، وبعد أن حكمت عليه عدلاً فديته رحمة، بالمسيح ربنا.
به الملائكة لجلالتك يسبّحون، والسيادات لها يسجدون، والسلاطين منها والسموات وقوّات السموات والساروفيم الطوباويون، بهتاف واحدٍ إيّاها يبجّلون، فإياك نسأل أن تضمّ إلى أصواتهم أصواتنا، فنسبّح، في خشوع قائلين: قدوس…


المقدمة العامة (3)

 حمد الله على خلقه الإنسان وفدائه له

إنّه لحقّ وعدل، واجبٌ وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمانٍ وفي كلّ مكان، أيها الرب، الآب القدّوس، الإله القدير الأزليّ، ففي المسيح ابنك الحبيب، خلقت الجنس البشريّ، وأصلحت شأنه / بفيض رحمتك الواسعة.
لذلك حقّ أن تخدمك الكائنات كلّها، وأن يسبّح بحمدك معشر المعتمدين، وتعظمك بلسان واحد / مواكب القديسين.
وإننا ننضم إليهم وإلى ملائكة السماء، ونشيد بمجدك، في فرحٍ وابتهاجٍ قائلين: قدوس…


المقدمة العامة (4)

حمد الله، هبة من الله

إنّه لحقّ وعدل، واجبٌ وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمانٍ وفي كلّ مكان، أيها الرب، الآب القدّوس، الإله القدير الأزليّ، إنّك في علاك وجلالك لغنيٌّ جداً عن حمدنا، غير أنّه لفضل منك / أن نقوم بواجب شكرك.
وإن لم يزد تسبيحنا شيئاً إلى مجدك العظيم، غير أنّه يعود بالنعمة والخلاص علينا، بالمسيح ربّنا.
لذلك – إننا ننضمّ إلى الملائكة مسبّحين، وقلوبنا يغمرها الإبتهاج، بملء أفواهنا قائلين: قدوس…


المقدمة العامة (5)

 إعلان سر المسيح

إنّه لحقّ وعدل، واجبٌ وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمانٍ وفي كلّ مكان، أيها الرب، الآب القدّوس، الإله القدير الأزليّ، بالمسيح ربّنا.
إنّ ذكرى موته تضرم محبّتنا، وبشرى قيامته المجيدة تحيي إيماننا، وانتظار عودته في المجد / يشدّد رجاءنا.
لذلك – ها إننا مع جميع الملائكة والقديسين، لك، يا رب، نسبّح، على الدوام قائلين: قدوس…


المقدمة العامة (6)

 سر الخلاص في المسيح

إنّه لحقّ وعدل، واجبٌ وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمانٍ وفي كلّ مكان، أيها الآب القدّوس، بابنك الحبيب / يسوع المسيح ربّنا.
فهو الكلمة الذي خلقت به كلّ شيء، والمخلص الفادي الذي أرسلته إلينا، متجسّداً بقوة الروح القدس / ومن مريم العذراء مولودا.
هو الذي جاء ليتمّ مشيئتك، ويقتني لك شعباً مقدّساً، فبسط يديه على الصليب / ووطئ الموت، وبشرّ بالقيامة.
لذلك – إننا مع الملائكة ومع جميع القديسين، نشيد بمجدك، بصوتٍ واحدٍ قائلين: قدوس…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *