مقدمة القربان المقدس

مقدمة القربان المقدس (1)

 ذبيحة المسيح وسرّه

إنّه لحقّ وعدل، واجبٌ وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمانٍ وفي كلّ مكان، أيها الربّ، الآب القدّوس، الإله القدير الأزلي، بالمسيح ر بنا.
هو الكاهن الحقيقيّ الأزليّ، منشىء هذه الذبيحة الدائمة، هو أوّل من قرّب لك ذاته قربان خلاص، وأوصانا بأن نقرّب هذا القربان ذكراً له.
فإذا تناولنا جسده المبذول من أجلنا / نلنا قوّة، وإذا شربنا دمه المسفوك من أجلنا / نلنا قداسة.
لذلك – إننا مع الملائكة ورؤساء الملائكة، ومع العروش والسيادات، ومع سائر جند الجيش السماويّ، نواصل التسبيح، بنشيد المجد قائلين: قدوس…


مقدمة القربان المقدس (2)

 ثمار الأفخارستية

تتلى في الإحتفال بجسد الرب ودمه وفي قداديس العبادة للقربان المقدس.

إنّه لحقّ وعدل، واجبٌ وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمانٍ وفي كلّ مكان، أيها الرب، الآب القدّوس، الإله القدير الأزليّ، بالمسيح ربّنا.
فإنّه لمّا جلس ورسله للعشاء الأخير، أراد أن يخلّد ذكرى صليب الخلاص عبر الدهور، فقدّم لك نفسه حملاً لا عيب فيه / ذبيحة تسبيح مرضيّة.
وإنّك لتقدّس المؤمنين، إذ تقوتهم بهذا السرّ الكريم، كي تجعل الجنس البشريّ، الذي يسكن عالماً واحداً، يستنير بإيمان واحد / ويجتمع على محبّة واحدة.
وإننا، إذ نحيط بمائدة السرّ العجيب، يغمرنا جمال نعمتك / فنصبح على مثال أهل السماء.
لذلك – ها الأرض والسماء لك تسجدان، ونشيداً جديداً تنشدان، ونحن، مع كلّ جند الجيش السماويّ، لك على الدوام نسبّح قائلين: قدوس…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *