إفتتاح التساعية الميلادية في معهدنا

ٱفتتح الأب رائد أبو ساحلية، رئيس جمعية الكاريتاس القدس، التساعية الميلادية في معهدنا الإكليريكيّ هذا المساء.

وكانت عظتُه تتمحور حول عدل الله ورحمتَه. وبيَّنَ أنَّ رحمةَ اللهِ وعدله كالميزان، مُتساويان.

ووضَّح المخاطرِ الثلاث التي قد يقع بِها مَن يعمل فرق بينَ عدل الله ورحمته:

1- أن يستهتر بالعدل ويستسلم للأمر ويبقى في الظُّلم ويقول: الله يرحم.

2- إستغلال رحمة الله، نخطأ ونقول: غدًا سأعترف وسأعود إلى الله، فينسى الإنسان عدالة الله.

3- اليأس من رحمة الله، إذا عاد ووقع في الخطيئة فيقول: أيغفر لي الرَّبّ؟

نعم الله يغفر، إذ يقول على لسان النبي أشعيا: “لَو كانَت خَطاياكم كالقِرمِزِ تَبيَضُّ كالثَّلج ولو كانَت حَمْراءَ كالأُرجُوان تَصيرُ كالصُّوف”. (أشعيا 1: 18)

نرفق لكم صور عن بداية التساعية:

SONY DSC

admin

المعهد الإكليريكي للبطريركية اللاتينية / قلب البطريركية النابض

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *