لعبة شيطانية تسود بين الشباب

لعبة شيطانية تسود بين الشباب

www.aleteia.org

انتشرت بين الشباب على شبكات التواصل الاجتماعية لعبة توهم باستحضار روح شريرة مكسيكية – تعرف باسم “تشارلي تشارلي” وتعتبر نسخة مبسّطة عن لوح ويجا –، ما دفع بأحد المقسمين إلى التحذير من مخاطرها.

هذه اللعبة التي حازت خلال الأيام الأخيرة على اهتمام ملحوظ على شبكة الإنترنت تشمل قلمي رصاص أو حبر، وورقة، وتنطوي على استحضار روح تدعى (تشارلي)

وتظهر عشرات الفيديوهات القصيرة المعروضة بمعظمها من قبل مراهقين اللاعبين وهم يصرخون ويفقدون صوابهم عندما يبدو أن القلم يتحرك لوحده ويشير إلى “نعم” أو “لا” بعد قولهم جملة يدعون من خلالها الشيطان.

في هذا الشأن، قال المقسّم الإسباني خوسيه أنطونيو فورتيا لوكالة أكي للأنباء أن هاشتاغ تحدي تشارلي تشارلي #CharlieCharlieChallenge يتضمن الممارسة الفعلية والخفية لـ (استدعاء الأرواح)

في مقابلة أجريت معه في 27 مايو، حذّر من أن “بعض الأرواح التي تمثل أساس تلك الممارسة ستضايق بعض لاعبي اللعبة”. وعلى الرغم من أن الكاهن يرى أن اللاعبين “لن يصبحوا ممسوسين” بالضرورة، إلا أنه قال أن الروح التي يتم استحضارها “ستبقى موجودة لبعض الوقت”

علاوة على ذلك، حذّر الأب فورتيا من أن ممارسة اللعبة “ستؤدي إلى بدء أرواح أخرى بالتواصل بصورة أكثر تواتراً”

أضاف: “عندها، يمكن للشخص أن يعاني من تداعيات أسوأ بسبب الشياطين”

يشير خبراء كاثوليك إلى أن النشاطات الغيبية والاحتياجات إلى عمليات طرد الأرواح الشريرة الناتجة عنها بلغت مستوى خطيراً حول العالم.

فخلال شهر أكتوبر الفائت، التأمت في روما الجمعية الدولية للمقسمين في مؤتمرها السنوي الثاني عشر. ووفقاً للناطق باسم الجمعية، الدكتور فالتر كاشيولي، طلب عدد أكبر من الأساقفة والكرادلة المشاركة في المؤتمر نظراً إلى تزايد النشاط الشيطاني.
صرّح كاشيولي لوكالة الأنباء الكاثوليكية: “إنها حالة طوارئ راعوية. حالياً، يرتفع عدد الاضطرابات الناتجة عن النشاطات الشيطانية الشاذة”

وقال كاشيولي أنه من الممكن أن يُعزى سبب تنامي النشاط الشيطاني إلى تضاؤل الإيمان بين الأفراد المرتبط بزيادة الفضول والمشاركة في النشاطات الغيبية كألواح وجلسات ويجا.

كما وحذر الأب ستيفن ماك آرثي، في رسالةٍ مفتوحة وجهها الى طلاب سانت جون نيومان وماريا غوريتي في فيلاديلفيا (الولايات المتحدة الأمريكية)من خطر الاشتراك في لعبة “تحدي تشارلي تشارلي” أو   Charlie Charlie Challenge

واشتهرت هذه اللعبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي: وفي هذه اللعبة، يتم وضع قلمَي رصاص على شكل صليب ويُكتب نعم أو لا في كل مربع ومن ثم تتم دعوة تشارلي وهو روح مكسيكي شيطاني مزعوم.

ويفسر الأب ماك آرثي في رسالته قائلاً: انها لعبة خطيرة يتم التداول بها على مواقع التواصل الاجتماعي، تشجع علناً الشباب على استدعاء الشياطين. أود ان أذكرهم ان ما من شيء يُعرف باللعب ببراءة مع الشياطين.

من فضلكم، احرصوا على عدم المشاركة وحثوا الآخرين على الامتناع أيضاً

إن المشكلة في الانفتاح على النشاط الشيطاني تكمن في فتح نافذة من الاحتمالات لا يمكن اغلاق بابها بسهولة

ودعا الكاهن كل من يبحث عن تجارب مع ما هو خارق للطبيعة بالذهاب الى القداس.

admin

المعهد الإكليريكي للبطريركية اللاتينية / قلب البطريركية النابض

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *