كيف نختار وماذا نختار؟

choose

كيف نختار وماذا نختار؟

 الاختيار أمر ضروري في حياتنا اليومية فهي تنتقل من اختيار لأمور بسيطة يومية حياتية إلى اختيار في تقرير مصير! هناك أمور الاختيار فيها أمر بسيط: فماذا ألبس! ماذا أكل؟ ماذا أشرب؟ ما لوني المفضل… ولكن أصعب منها هو: ماذا أفعل؟ ماذا اختار؟

لأن الاختيار والعمل مرتبط بحياتنا وبتخوفاتنا وآمالنا:

حياتنا

تخوفاتنا

آمالنا

لأننا سنكرس كل شي لخدمة هذا الاختيار

لأن المستقبل مرعب، ولأن هناك تنازلات أكيدة في هذا الاختيار

هو ما أريد وما أجد فيه نفسي! أنا رائع هنا…

فماذا نفعل أمام هذه التحديات كلها؟ من سيساعدنا!

الناحية الإنسانية

لاختيار سليم عليك بما يلي:

  1. اعرف نفسك ومقدرتك وطاقاتك.

  2. اعرف الهدف بشكل دقيق.

  3. اسمع لنصيحة من سبقوك.

  4. كرس كل ما هو حولك في خدمة هذا الهدف وتحقيقه.

  5. أخيراً: تمت العملية بنجاح.

خمسة نقاط سهلة وسريعة لتخدمك من الناحية الإنسانية في اختيارك وتحقيقه، قد تبدو سهلة وسريعة ولكن في الحقيقة إنها مشروع حياة.

الناحية الروحية

“من منكم، إذا أراد أن يبني برجا، لا يجلس قبل ذلك ويحسب النفقة، ليرى هل بإمكانه أن يتمه، مخافة أن يضع الأساس ولا يقدر على الإتمام، فيأخذ جميع الناظرين إليه يسخرون منه ويقولون: هذا الرجل شرع في بناء ولم يقدر على إتمامه.

أم أي ملك يسير إلى محاربة ملك آخر، ولا يجلس قبل ذلك فيفكر ليرى هل يستطيع أن يلقى بعشرة آلاف من يزحف إليه بعشرين ألفا؟ وإلا أرسل وفدا، مادام ذلك الملك بعيدا عنه، يسأله عن شروط الصلح. وهكذا كل واحد منكم لا يتخلى عن جميع أمواله لا يستطيع أن يكون لي تلميذا”. (لوقا 15: 28 – 32)

ما رأيك

كيف يستطيع الإنسان أن يبني مستقبلاً وهو خائف!

يقولون: “إذا بدك تحيره خيره”

المهزوز هو شخص عديم الثقة بنفسه وربه!

الراحة في الاختيار

لكل اختيار ثمن يجب أن يدفع ولكل اختيار راحة يجب أن تنال


صلاة من أجل حسن الاختيار

يا سيدي يسوع صديق الشباب وأعز صديقي لي

أفتح لك قلبي بكل ثقة

وأطلب نورك ومعونتك في مهمة تخطيط حياتي ومستقبلي

أضىء عليَّ بنور نعمتك

حتى اختار ما هو خير لي في هذه الحياة

ربي وحبيبي يسوع

أرسِل لي إنساناً تراه بحكمتك الإلهية يساعدني ويمد يد العون لي

لاختار ما هو خير لحياتي وخلاصي

إني اطلب نعمتك وأعدك أن ابذل جهدي في تحقيق هذا الاختيار

واضعاً كل ما سيواجهني من مخاطر وأفراح بين يديك

راضياً بالآلم والفرح وثابتاً في تجاربي وتأرجحي

أيتها الأم الطاهرة… مريم العذراء

الشفيعة الحنونة المحبة للشباب

أئتَمِنك على هذا القرار المصيري في حياتي

أنتِ مرشدتي ومعينتي… وجِّهيني وقودي خطاي

فأحقق مشيئة الله في حياتي

إلى أن أصِل إلى فرح الحياة الأبدية في الملكوت السماوي. آمين.


تذكر

هناك العديد من الطرق والاختيارات في حياتنا ومنها: الدعوة إلى الحياة الكهنوتية والرهبانية

مازلنا بحاجة لشباب يكرسون أنفسهم لخدمة الله…

لا تخف فهو من يدعو ويقوي… فقط قُلْ: هاءنذا


لمشاهدة الملف اضغط هنا كيف نختار وماذا نختار

admin

المعهد الإكليريكي للبطريركية اللاتينية / قلب البطريركية النابض

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *