صلوات وتاملات للقديس يوسف العامل

stjosephworker_003a

صلاة لمار يوسف شفيع الكنيسة العام

(البابا لاون الثالث عشر)

إليك نهرع في شدائدنا، إيها الطوباوي يوسف،

ونستغيث واثقين بحمايتك بعد ان استعنّا بحماية عروسك الكلية القداسة.

ونسألك متوسلين بحق ذلك الرباط الوثيق، رباط المحبّة،

الذي وحّد بينك وبين العذراء البريئة من العيب أمِّ الله،

وبالحب الأبوي الذي احتضنت به الطفل يسوع،

ان تنظر منعطفاً الى الميراث الذي اقتناه يسوع المسيح بدمه،

وتساعدنا في حاجاتنا بما لكَ من الفعل والمقدرة،

يا حارساً جزيل العناية بالعائلة المقدسة، اي ذرية يسوع المختارة.

فاصرف عنّا، ايها الأب الكلية محبته، وباء الأضاليل والمفاسد بأسرها.

يا نصيرنا القدير، بعطفك علينا،

قف الى جنبنا عضداً من السماء في هذه المعركة بيننا وبين قوات الظلام.

وكما خلّصت يوماً الطفل يسوع من الخطر العظيم المحدق بحياته،

هكذا احمِ الآن كنيسة الله المقدسة من مكايد الاعداء ومن كل كارثة.

ابسط على كلٍّ منّا ظلّ حمايتكَ الدائمة، بحيث نستطيع، على مثالك وبواسطة معونتك،

ان نحيا حياة مقدسة، ونموت ميته صالحة، ونحصل على السعادة الأبديّة في السماوات. آمين



صلاة إلى القديس يوسف لاكتساب فضيلة الطهارة

أيها القديس يوسف، يا أبا العذارى وحارسهم،

يا من ائتمنه الله على حراسة يسوع المسيح عين البرارة، وعلى مريم القديسة عذراء العذارى،

إني أتوسل إليكَ وأنشدكَ بيسوع ومريم،

بهاتين الوديعتين العزيزتين على قلبك، أن تصونني من كل شائبة،

حتى إذا آتيتني طهارة القلب وعفاف الجسد، أكون أبداً خادماً عفيفاً ليسوع ومريم… آمين.



صلاة إلى القديس يوسف

إليكَ نلتجئ في ضيقنا، أيها القديس يوسف،

ونلتمس حمايتك بثقة، بعد التماسنا لحماية خطيبتك الفائقة القداسة.

فبحق رباط الحب المقدس، الذي جمع بينك وبين العذراء البريئة من كل دنس،

وبحق المحبة الأبوية التي أحببتها الطفل يسوع،

نسألكَ أن تنظر بعين الرأفة إلى الميراث المحبوب الذي اقتناه يسوع المسيح بدمه،

وأن تسعفنا بقضاء حاجاتنا لما لك من المقدرة.

يا حارس العائلة الإلهية الجزيل العناية، دافع عن سلالة يسوع المسيح المختارة.

كفَّ عنا أيها الأب الودود، وباء الأضاليل والرذائل المفسدة العالم.

تلطف يا نصيرنا القوي، واعضدنا من السماء في الجهاد الناشب بيننا وبين سلطان الظلام.

وكما سبق لكَ أن نجَّيتَ من الموت، حياة الطفل يسوع المهددة،

هكذا نجِّ الآن كنيسة الله المقدسة من مكايد الأعداء ومن كل شدة،

وابسط على كلٍ منا ظلَّ حمايتك، حتى إذا ساعدتنا

عشنا على مثالك حياة قداسة ومتنا موت الصالحين،

فنفوز بالسعادة الأبدية في السماء – آمين.



كل عامل صالح….. يدٌّ هو لخدمة المسيح

بعد ان خلق الله العالم كوّن الانسان وجعله في جنّة عدن ليفلحها ويحرسها واوصاه بان يخضع الارض ويتسّلط على سمك البحر وطير السماء وجميع الحيوان الداب على الارض. تك 2 : 15 هو الله اذن اراد العمل للانسان المخلوق على صورته فيتسلّط على الخليقه ويؤمن وسائل عيشه فالعمل واجب وضروره وكان يجري بهدوء وسهوله وفرح الى ان حصلت الخطيئه الاصليه فقال الله لادم  ملعونة الارض بسببك بمشقة تأكل منها طوال ايام حياتك.

إذن على الإنسان أن يعمل ليس فقط لكسب العيش ولكن للمساهمه في حفظ النظام الاجتماعي لذلك نرى ان مقام العمل يظهر باستمرار في الادب التلمودي ((عظيم هو العمل انه يُشرّف العُمّال)) فالانسان العامل يرتقي فوق عالم الحيوان فهناك اسطورة تروي ان ادم قداغرورقت عيناه بالدموع لمّا انبئه الله بان الارض ستنبت له شوكا وحسكا  فطلب من الرب ان ياكل مما ياكله حماره فاجابه الرب بعرق وجهك تاكل خبزا فاطمئنَّ آدم وفرح. فالعمل في نظر العبرانيين اساس الكيان البشري الى حد انهم بدل ان يقولوا اختر مهنه كانوا يقولون اختر الحياة، وكانوا يحُثّون على تعليم الابناء مهنة ليقتات منها فصاحب المهنه يشبه كرما مسيجا باتقان  فلا يستطيع أيُّ شئ ان يخترقه ويسرق منه شيئا اما الذي لا مهنة له فان كرمه سياجه مخرّب فيكون معرّضا للنهب والسرقه فالعمل كان مقدّسا عند القديس يوسف الى حد أنّهم عند اليهود لم يسمّونه الا النجار. كان مشغل القديس يوسف الى جانب منزله وكانت تزدحم عند حائطه الخارجي العربات والمحاريث التي أُتيَ بها للتصليح. لقد انصبّ يوسف الى عمل عادي جدا غير برّاق بالرغم من دعوته الغير عاديه كان عاملا بسيطا وعاديا، كان فقيرا وهو ما لمّح اليه الانجيل لم يكن له ما يقدّمه للرب يوم تقدمة يسوع للهيكل فقد قدّم زوجي حمام وفرخي يمام، لقد كان فقيرا فعرف صعوبات من لا باب رزق لهم سوى عمل ايديهم، كان يتحمّل بهدوء وعزّة نفس الظروف الصعبه الناجمه عن نمط حياته البسيط فقد كان على مثال ابنه يسوع الذي رضي بان يتّخذ صورة عبد رغم كونه سيّد العالم. كان يوسف يشتغل بيديه ليوفر لعائلته العيش اللائق لكن افاقه لم تقتصر على ذلك.

يقول القديس امبروسيوس: “كل عامل صالح يدٌ هو للمسيح” فما القول والحال هذه عن عامل مثل يوسف قد انضمّت الى يده يد المسيح بالذات!! ولمّا كانت الدوافع التي تُحرّكه هي خدمة المسيح، ألا يجدر بنا ان نزيد على القديس امبروسيوس ونقول: “كل عامل صالح هو يد للمسيح. كل عامل صالح يد هو لخدمة المسيح”.

لمّا اراد الله ليوسف ويسوع عملا يدويا  فقد اظهر تقديره للعمل الوضيع وكشف عن القيمه التي يوليها عمل الانسان مهما يكن بسيطا وعاديا فبيوسف يقول جان غالو تشرّف كل انواع العمل وبنجّار الناصرة ترفع عاليا كرامة جميع المهنيين والعمّال وجميع العاملين بايديهم.

قال يوحنا بولس الثاني في ارشاده الرسوليّ (حارس الفادي): قال للعمل البشريّ لا سيما اليدوي طابع خاص في الانجيل فهو قد دخل سّر التجسّد مع الطبيعه البشريه لابن الله الذي افتداه بنوع خاص. إن يوسف بفضل مشغله حيث كان ويسوع يمارس مهنته قد جعل العمل البشريّ قريبا من سرّ الفداء لذلك فان بيوس الثاني عشر كان قد رفع الاول من ايار من عيد دنيوي للعمل الى عيد ديني على شرف يوسف العامل فعندما نحتفل بعيد يوسف العامل فاننا اولا نكرّم مقام هذا القديس، ثانيا نظهر كرامة العمل في شخصه من خلال الليتورجيه، ثالثا نرى كيف ان الليتورجيا ليست غريبه عن الحاجات الماديه للحياة اليوميه التي غالبا ما تكون شاقّه وندرك قيمة العمل الذي أُنجز بالطاعة والتجرّد والاماته والصلاة على مثال عامل الناصرة المتواضع والنشيط.



طلبة إلى القديس يوسف

كيريا اليسون… كيريستا اليسون… كيريا اليسون

يا ربنا يسوع المسيح… أنصت إلينا يا

ربنا يسوع المسيح… إستجب لنا

أيها الآب السماوي الله… إرحمنا

يا ابن الله مخلص العالم… إرحمنا

أيها الروح القدس الله… إرحمنا

أيها الثالوث القدوس الإله الواحد… إرحمنا

يا قديسة مريم… صلي لأجلنا

أيها القديس يوسف… صلِّ لأجلنا

يا سلالة داود الكريمة… صلِّ لأجلنا

يا نور الآباء… صلِّ لأجلنا

يا عريس والدة الله… صلِّ لأجلنا

يا حارس البتول الطاهر… صلِّ لأجلنا

يا مربي ابن الله… صلِّ لأجلنا

يا حامي المسيح الغيور… صلِّ لأجلنا

يا رئيس الأسرة المقدسة… صلِّ لأجلنا

يا يوسف الجزيل البر… صلِّ لأجلنا

يا يوسف السامي الطهارة… صلِّ لأجلنا

يا يوسف الكثير الحكمة… صلِّ لأجلنا

يا يوسف العظيم القوة… صلِّ لأجلنا

يا يوسف الكبير الطاعة… صلِّ لأجلنا

يا يوسف الوافر الأمانة… صلِّ لأجلنا

يا مرآة الصبر… صلِّ لأجلنا

يا مُحِبَّ الفقر… صلِّ لأجلنا

يا قدوة العمال… صلِّ لأجلنا

يا زينة الحياة البيتية… صلِّ لأجلنا

يا حارس العذارى… صلِّ لأجلنا

يا سند الأُسر… صلِّ لأجلنا

يا تعزية البائسين… صلِّ لأجلنا

يا رجاء المرضى… صلِّ لأجلنا

يا شفيع المائتين… صلِّ لأجلنا

يا رعب الشياطين… صلِّ لأجلنا

يا حامي الكنيسة المقدسة… صلِّ لأجلنا

يا حمل الله الحامل خطايا العالم… إغفر لنا يا رب

يا حمل الله الحامل خطايا العالم… إستجب لنا يا رب

يا حمل الله الحامل خطايا العالم… إرحمنا

ك: أقامه الربُّ سيداً على بيته

ش: وسلطاناً على جميع مقتناه

لنصلِّ:

اللهمَّ الذي شئتَ بعناية لا توصف، أن تختار القديس يوسف عريساً لوالدتكَ العظيمة القداسة، أهِّلنا لأن يكون لنا شفيعاً في السماء، مَن نكرمه بمنزلة محام على الأرض. أنت الحي والمالك إلى دهر الداهرين. آمين.

admin

المعهد الإكليريكي للبطريركية اللاتينية / قلب البطريركية النابض

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *